نقابة محرري الصحافة اللبنانية نعت باسم قباني القصيفي بعد صراع اليم مع المرض
آخر تحديث GMT14:53:56
 لبنان اليوم -

نقابة محرري الصحافة اللبنانية نعت باسم قباني القصيفي بعد صراع اليم مع المرض

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - نقابة محرري الصحافة اللبنانية نعت باسم قباني القصيفي بعد صراع اليم مع المرض

بيروت - لبنان اليوم

 أصدرت نقابة محرري الصحافة، بيانا نعت فيه الزميل باسم صالح قباني الذي غيبه الموت، "بعد صراع اليم مع المرض الذي غلبه في نهاية المطاف ونال منه، فارتقى وهو في ذروة العطاء صحافيا أثر عنه أدبه الجم، وقربه للناس، وحبه لخدمتهم، وتفانيه في سبيلهم، وكان على ود كبير ومحبة واسعة لزملائه في المهنة، الذين لا ينسون تعاونه معهم في جميع المواقع التي شغلها مستشارا لوزراء وشخصيات كبيرة في ثمانينيات القرن المنصرم".

أضاف البيان:"الزميل قباني حامل الاجازة في الحقوق إحترف الصحافة منذ العام 1974، محررا وكاتبا ومراسلا في مجلة الجمهور، وجرائد "الجمهورية" و"صدى لبنان"، و"اليوم" السعودية و"الوكالة الوطنية للاعلام". كما عمل في "إذاعة الشرق" بباريس، ورئيسا لدائرة الريبورتاج في "إذاعة لبنان". إنتسب الى "نقابة محرري الصحافة" في العام 1981، وظل وفيا لها حتى الرمق الاخير، وعلى تواصل معها وهو يعاني من أعراض الداء العضال الذي أنهك منه الجسد من دون أن ينال من روحه الطيبة".

وقد نعاه النقيب جوزف القصيفي، فقال: في غياب باسم صالح قباني يبكي بعضي على بعضي معي، لتواري هذا الوجه النبيل الذي عرفته مهنة الصحافة منذ منتصف السبعينيات. وكان قمة في النشاط، والحركة الدؤوب، يختزن في شخصه قيما إنسانية واخلاقية تبدت في نهج تعاطيه وزملائه الذين نسج معهم أفضل العلاقات واوثقها متفانيا في خدمتهم ما إستطاع الى ذلك سبيلا.

وكان وفيا لمهنته مؤتمنا عليها، لا يحيد عن جادة الحق والموضوعية أيا تكن الاثمان. لم يحاب يوما، ولم يداهن، وكان كلامه: نعم نعم أو لا لا ، ولا توسط. وكان لبنانيا صميما وبيروتيا حتى العظم، يحافظ على صداقاته ولا يترك لتقادم الايام مهمة اسقاطها، بل كان يرعاها ويتعهدها، ويسقي نبتتها من مزن وفائه والتزامه الودود بمن زاملهم، وقامت بينه وبينهم علائق وثيقة.

منذ وقت غير بعيد زارني في نقابة محرري الصحافة اللبنانية مجددا بطاقته، معربا عن إعتزازه بالانتماء إليها، وأسر إلي بانه في مواجهة مباشرة ومكشوفة مع الداء الخبيث طالبا الدعاء، معربا عن ايمانه بالله، متفائلا بالشفاء على الرغم من دقة وضعه الصحي، وإلا فلا حول ولا... ولا مفر من مشيئة من لا راد لمشيئته. وقد انفذ المنون حكمه فيه، فمضى راضيا مرضيا، حاملا إرثا كبيرا من العطاء الثر في مهنة الصحافة، مخلفا الذكر الطيب، وهو ذكر مخلد ومؤبد يلازم الصديقين الذين زرعوا بذور الخير اينما حلوا.

فالى رحاب الخلد أيها الصديق الصدوق، ورفيق الدرب الطويل والوعر، ولتقر عينا في الجنات الفسيحة صحبة الابرار الصالحين. ولك منا جميعا الدمع نذرفه على غياب من كان نسمة حيية، وبسمة رضية، دائم التألق بالحضور الذي لا يدركه الموات".

قد يهمك ايضا:

التفاؤل بعد لقاء ميشال عون وسعد الحريري ينعش "الليرة"

لم يكن لدى الحريري اي خيار في المهلة التي أعطيت للاثنين

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقابة محرري الصحافة اللبنانية نعت باسم قباني القصيفي بعد صراع اليم مع المرض نقابة محرري الصحافة اللبنانية نعت باسم قباني القصيفي بعد صراع اليم مع المرض



ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

القاهرة ـ لبنان اليوم
 لبنان اليوم - قطع مجوهرات نادرة تزيّن صندوق كيت ميدلتون في عيد ميلادها

GMT 04:56 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

نيمار يؤكد أن الدوري السعودي ضمن أفضل 6 دوريات في العالم
 لبنان اليوم - نيمار يؤكد أن الدوري السعودي ضمن أفضل 6 دوريات في العالم

GMT 13:48 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 23:59 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

أغذية تزيد من إدرار الحليب لدى الأم المرضعة

GMT 17:30 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

أخطاء مكياج شائعة تجعلك تتقدمين في السن

GMT 17:12 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

عبدالله بترجي يُؤكد على صعوبة المواجهة مع الهلال

GMT 17:46 2021 الثلاثاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أول لقاء بين بايدن ماكرون الجمعة في روما بعد أزمة الغواصات

GMT 18:36 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

مدرب الأهلي يمنح اللاعبين راحة من التدريبات 24 ساعة

GMT 20:49 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

أمينة خليل تبحث عن سيناريو لرمضان 2021

GMT 05:09 2013 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"زنوسوم تاريخي بجنيف"؟

GMT 12:22 2025 الخميس ,12 حزيران / يونيو

زيوت عطرية تساعدكِ في تحسين جودة النوم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon