الإفراج عن الصحافيين الإيطاليين الـ4 المختطفين في سورية وعبورهم إلى تركيا
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

أسرتهم جماعة جهادية تابعة لـ"النصرة" المتحالفة مع "القاعدة" أسبوعًا

الإفراج عن الصحافيين الإيطاليين الـ4 المختطفين في سورية وعبورهم إلى تركيا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الإفراج عن الصحافيين الإيطاليين الـ4 المختطفين في سورية وعبورهم إلى تركيا

الصحافية الإيطالية سوزان دبوس
السورية إلى تركيا.
وأجرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية مقابلة مع الصحافية الإيطالية سوزان دبوس، 30 سنة، والتي كانت تقوم بمهمة صحافية في سورية في صحبة ثلاثة صحافيين إيطاليين لحساب تليفزيون "راي" الإيطالي.
وقالت دبوس "إن الجماعة احتجزتها في بلدة مسيحية في شمال سورية أثناء قيامهم بتصوير الكنائس التي دُمرت، وتصوير جدرانها وما عليها من نقوش وكتابات غرافيتي، وقد قام خاطفوها بتعصيب عينيها طول فترة احتجازها معهم.
وأضافت أنها لم تتعرض إلى أي أذى جسدي، ولكنها كانت تخشى من احتمال قيامهم بقتلها.
وتابعت أنهم حتى السبت، قاموا بتعذيبها نفسيًا عندما هددوها بقطع يديها، لأنهم اعتقدوا أنها جاءت لتكتب تقريرًا عنهم، الأمر الذي أصابها بالرعب.
ويعتقد أن الخاطفين كان من بينهم جزائريون ومغاربة.
وقالت دبوس إنهم تعرضوا إلى الاختطاف أثناء تجوالهم حول كنيسة قالت إنها تعرضت إلى التخريب وانتهكت قدسيتها.
وواصلت "لقد اعتقدوا أننا سوف ننسب ذلك التخريب إليهم، وذلك على الرغم من أننا لا نعرف بالضبط من فعل ذلك بالكنيسة".
وقالت إن المجموعة قامت باحتجاز الصحافيين الثلاثة الآخرين في غرفة واحدة معًا بوصفهم من "الكفار"، وأبلغوهم أنهم سوف ينقلونهم إلى محكمة شرعية "لمحاكمتهم وعقابهم".
وقام الخاطفون أثناء فترة الاعتقال باصطحاب دبوس إلى امرأة قيل إنها زوجة أحد المقاتلين، وقامت كلتاهما بالطبخ معًا داخل المنزل الذي كانت تُحتجز داخله، والذي كان يتعرض إلى القصف أثناء الليل على يد قوات النظام السوري.
وعن علاقتها بخاطفيها خلال فترة الاعتقال قالت دبوس "كنت أعرف أن الطريقة الوحيدة للنجاة هي أن أتعامل معهم ككائنات بشرية وليس كوحوش، وكنت أصلي يوميًا، وعرفت خلال تلك الفترة أنهم وعلى الرغم من أسلوبهم المرعب إلا أنهم كانو رجالاً لهم أمهاتهم وزوجاتهم".
وذكرت الكثير من مواقع الجماعات "الجهادية" مع مطلع هذا الشهر أن جبهة "النصرة" توحدت رسميًا مع "تنظيم القاعدة في العراق"، الذي يعتقد بأنه أرسل مقاتلين عبر الحدود للمشاركة في محاولات إسقاط نظام بشار الأسد.
وعلى الرغم من أن الكثير من جماعات المقاومة السورية لا تشارك جبهة "النصرة" في رؤيتها الدينية المتشددة ، إلا أن مهاراتها القتالية جعلت منها واحدة من بين أكثر وحدات المقاومة المرعبة التي تقاتل نظام بشار الأسد.
ولم تُدْلِ الحكومة الإيطالية بأي تفاصيل عن كيفية الإفراج عن الصحافيين الأربعة، وفي الماضي كان يعتقد بأن الحكومة الإيطالية تقوم بدفع مبالغ على سبيل الفدية للإفراج عن رهائنها، ولكن في ظل حالة الفوضى التي تصاحب الحرب الأهلية في سورية يبدو أنه من غير المرجح قيام الحكومة الإيطالية باتباع هذه الوسيلة.
ونسبت صحيفة "ديلي تلغراف" إلى مصادر قريبة من الخاطفين قولهم إن عملية الإفراج عنهم تمت من دون مقابل نقدي.
وقالت تلك المصادر "إن مترجم الصحافيين الذي اعتقلته جماعة الخاطفين في بداية الأمر ثم سرعان ما أفرجت عنه لعب دورًا مهمًا في محاولة الإفراج عنهم، حيث لجأ إلى بعض الشيوخ المحليين وقام بجولات مكوكية بين جماعة الخاطفين وزعيمهم، وفي أحيان كثيرة اضطر إلى قضاء الليل في سيارته خارج مقر الجماعة على الرغم من حدة قصف القوات الحكومية.
وقالت دبوس "لولاه ما تم الإفراج عنا، وأنا مدينة تمامًا له بحياتي".
يُذكر أن عمليات الاختطاف في سورية لأسباب دينية أو سياسية أو مادية باتت ظاهرة متكررة، ففي شهر شباط/ فبراير الماضي تعرض مواطن إيطالي واثنان من الروس إلى الاختطاف، وتم الإفراج عنهم لاحقًا.
وكانت دبوس وهي من أصول سوري وتتخذ من لبنان مقرًا لها في الوقت الراهن أمضت الثمانية عشر شهرًا الماضية في تغطية الصراع السوري.
أما عن الإيطاليين الثلاثة الآخرين المفرج عنهم فهم مراسل تليفزيون "راي" أميديو ريكوتشي، والمصور إليو كولافولبي، وحامل الكاميرا أندريا فيغنالي.
وقال ريكوتشي لوكالة "أنسا"، "إن الأمر كان سوء تفاهم، حيث ظن الخاطفون أننا جواسيس، وأرادو فحص ما قمنا بتصويره، وظنوا أننا كنا نقوم بتصوير قاعدتهم، وقد استغرقوا وقتًا طويلاً جدًا في التحقق من ذلك".
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإفراج عن الصحافيين الإيطاليين الـ4 المختطفين في سورية وعبورهم إلى تركيا الإفراج عن الصحافيين الإيطاليين الـ4 المختطفين في سورية وعبورهم إلى تركيا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 16:44 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

المكاسب المالية تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 00:44 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

دار "دولتشي أند غابانا" تطرح مجموعة جديدة لعام 2018

GMT 18:24 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى حمدي يضيف كوتة جديدة لمصر في الرماية في أولمبياد طوكيو

GMT 03:44 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على قواعد الإتيكيت لكافة أنواع الرحلات

GMT 07:36 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسس في ديكورات مجالس الرجال الفخمة

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 15:14 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأردن يتجاوز الفيصلي بثلاثية في دوري المحترفين

GMT 21:12 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

العناية ببشرة العروس من خلال هذه الخطوات

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon