الأمم المتحدة تدعو لتحقيق المساواة بين الجنسين في التعليم
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أكدت أنه سيكون بمثابة مفتاح لمُعالجة الفقر في العالم

الأمم المتحدة تدعو لتحقيق المساواة بين الجنسين في التعليم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الأمم المتحدة تدعو لتحقيق المساواة بين الجنسين في التعليم

الأمم المتحدة تؤكد ضرورة تعليم الفتيات لمكافحة الفقر العالمي
واشنطن ـ رولا عيسى

لا ينبغي أن يؤثر نوع الجنس في الحصول على التعليم، إلا أن 130 مليون فتاة على الصعيد العالمي غير ملتحقات بالمدارس، كما أن 15 مليون فتاة في سن التعليم الابتدائي لن يدخلن حتى في الفصول الدراسية. وتعليم الفتيات يعطيهن الحرية في اتخاذ القرارات لتحسين حياتهن، التي تترتب عليها آثار اجتماعية عميقة. ويُعد منح الفتيات فرصة الوصول إلى التعليم جزء أساسي من القضاء على الفقر في العالم، وفقا للبنك الدولي، الذي يقول إن النساء المتعلمات أفضل يملن إلى أن يكونوا أكثر صحة، وأن يشاركنَّ أكثر في أسواق العمل الرسمية، وأن يكون لديهن عدد أطفال أقل، وأن يتزوجن في وقت متأخر.

وتدعو أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة إلى تحقيق المساواة بين الجنسين وتوفير التعليم الجيد للجميع بحلول عام 2030. لذلك ما هي الإجراءات التي ينبغي اتخاذها للتغلب على الحواجز العالمية المعقدة التي تحول دون إلحاق الفتيات بالمدارس فحسب، بل أيضا توفير تعليم جيد لهن؟

 تناول هذه الأسئلة فريق من الخبراء من المنظمات غير الربحية والأكاديمية والخاصة، في فعالية مع صحيفة الغارديان في نيويورك، برئاسة الصحافية في "الغارديان" آنا ليتش وبدعم من منظمة مكافحة الفقر غير الحكومية الدولية.

زواج الأطفال

العقبة الرئيسية التي تحول دون مشاركة الفتيات في الحياة المدرسية هي زواج الأطفال. وفي كل عام تتزوج 15 مليون فتاة دون سن 18 عامًا. وتقول هيذر هاميلتون، نائب المدير التنفيذي لمنظمة " Girls not Brides": إن أسباب زواج الأطفال ونقص تعليم الفتيات معقدة ومترابطة. وأضافت هاميلتون: "كلاهما يأتي من وجهة النظر الأساسية القائمة على أن البنات ليست ذات قيمة مثل الأولاد.

ومن المشاريع التي تتطلع إلى معالجة هذه المسألة مبادرة Girl Effect’s Yegna، وهي مبادرة تستخدم الموسيقى والإذاعة لنشر الوعي بحقوق الفتيات في إثيوبيا. وتناولت أخيرا زواج الأطفال من خلال الدراما الإذاعية. ويقول دولوريس ديكسون، المدير التنفيذي في كندا لمنظمة "كامفيد"، وهي منظمة غير هادفة للربح تعمل في البلدان الأفريقية لدعم تعليم الفتيات المهمشات، إن زواج الأطفال له جذور ثقافية، إلا أن الفقر يلعب دورا كبيرا. ويضيف ديكسون: "إن الآباء الذين يستطيعون تحمل نفقاتهم لن يعيقوا أطفالهم بالضرورة عن الذهاب إلى المدرسة، ولكن إذا لم تتمكنوا من تحمل نفقاتهم فسيكون عليكم أن يختاروا، إنهم يشعرون بأن الزواج هو الخيار الأفضل في الخيارات المحدودة المتاحة".

إدارة صحة الطمث

بداية الحيض هو نقطة ضغط رئيسية أخرى لتعليم الفتيات، وبخاصة في العالم النامي. فعدم وجود حمامات منفصلة بين الجنسين، وعدم الحصول على المنتجات الصحية، والمضايقات من زملاء الدراسة، والمدرسين غير الداعمين -كل ذلك يمكن أن يعطل قدرة الفتاة على المشاركة في المدرسة. وتقول مارني سومر، الأستاذ المساعد في العلوم الاجتماعية الطبية في جامعة كولومبيا: "هناك عار، وهناك خوف، وهناك إحراج. وقد ساعدت سومر على تطوير كتب البلوغ في غانا وإثيوبيا للفتيات لفهم ما يحدث لأجسادهن، مع بناء محو الأمية. وانضمت جامعة كولومبيا وونيسف إلى القوات في عام 2014 لرسم جدول أعمال مدته عشر سنوات لإدارة صحة الطمث، لمساعدة الفتيات على إدارة فترات حيضهنَّ في المدرسة "بطريقة مريحة وآمنة وكريمة"

أمن الفتيات في المدرسة

جزء من ضمان فوائد البيئة التعليمية للفتيات تكمن في جعل المدارس آمنة، وتخصيص مساحات تعلم داعمة. تقول فيلس: "العنف القائم على نوع الجنس داخل المدرسة وحولها واقع. وأضافت أن قطاع التعليم الدولي قد قضى وقتا طويلا في محاولة ضم الأطفال الى المدارس، وبخاصة فيالعالم النامي. وقد اعترف المجتمع الدولي بهذه القضية. فعلى سبيل المثال، أدرجت الأمم المتحدة التزاما بمعالجة العنف القائم على نوع الجنس في مبادرة التعليم لعام 2030.

وقال بورن: "نحن نعلم أن هناك بعض التجارب السلبية حقا حول المدرسة"، وأشار إلى تقرير كشف عن أن طالبات الجامعات في ليبيريا كثيرا ما يتعرضن للمضايقات. 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تدعو لتحقيق المساواة بين الجنسين في التعليم الأمم المتحدة تدعو لتحقيق المساواة بين الجنسين في التعليم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 10:45 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 11:59 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 15:41 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 21:05 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 22:24 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 12:43 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 13:20 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 21:10 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

"أدهم صقر" يحصد برونزية كأس العالم للخيل في باريس

GMT 09:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة اعتقالات واسعة في طولكرم

GMT 07:08 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

تسجيل 124 إصابة بالحصبة في ساوث كارولاينا الأميركية

GMT 12:35 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

"تي باو" تطلق اللاب توب Tbook X11 الجديد
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon