آخر تطوّرات أوضاع الطلاب اللبنانيين المعانين مِن كورونا في إيطاليا
آخر تحديث GMT23:30:30
 لبنان اليوم -

تزداد وضعيتهم تأزمًا سواء من الناحية النفسية أو المادية

آخر تطوّرات أوضاع الطلاب اللبنانيين المعانين مِن "كورونا" في إيطاليا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - آخر تطوّرات أوضاع الطلاب اللبنانيين المعانين مِن "كورونا" في إيطاليا

فيروس كورونا
بيروت - لبنان اليوم

أكد رئيس جمعية أصدقاء لبنان في إيطاليا المهندس حسان عاصي في حديث لـ"الوكالة الوطنية للإعلام" بشأن وضع الطلبة الذين ما زالوا ينتظرون عودتهم إلى لبنان: "منذ أن انطلقت الرحلة الأولى والتي أقلت مجموعة لا بأس بها من الطلبة بالإضافة إلى لبنانيين آخرين، نعتقد أننا وصلنا إلى ثلث الطلبة الذين هم بحاجة ملحة الى العودة إلى لبنان. وكنا نتمنى أن تكون الرحلة الثانية مباشرة بعد الأولى ولو بعد أيام لأن هناك طلبة لن يستطيعوا الصمود بعد نظرا لشح القدرة الشرائية والتي ما زالت عالقة في لبنان فلا حلحلة كاملة ولا حل قاطعا، فجمعية أصدقاء لبنان من خلال الإحصاء الذي قامت به يوحي برقم تقريبي لـ 250 طالبا لن يستطيعوا الصمود وبحاجة إما لحل أزمتهم الإقتصادية أو إعادتهم إلى لبنان".

وحول التنسيق مع السفارة اللبنانية، قال عاصي: "منذ البداية، قمنا بجمع المعلومات وإنشاء لائحة بأسماء الطلاب. وأطلقت حملة "لبنانيون متحدون" لجمع التبرعات وكان في الوقت نفسه قد قدم متبرع كريم مبلغا لمساعدة الطلاب عبر السفارة اللبنانية في روما وكان التعاون كاملا بيننا".

ولفت عن أوضاع اللبنانين إلى أن "في إيطاليا يتجاوز عدد اللبنانيين المقيمين المجنسين السبعة آلاف لبناني وكان الجيل الأول منهم قد أتى خلال الحرب الأهلية في لبنان وبعد إنتهاء دراساتهم بقي الكثير منهم في إيطاليا". وقال: "الجيل الآخر وصل إلى إيطاليا في التسعينات وقام بأعمال حرة من تجارة ومهن مختلفة وأكثرهم يعمل في تجارة السيارات والمعدات. بطبيعة الحال وأمام جائحة "كورونا" التي شلت الدورة الإقتصادية في إيطاليا، أصيب العديد من اللبنانيين بشلل في إعمالهم وهذا ما ينعكس سلبا على حياتهم وأعمالهم الاقتصادية. الدولة الإيطالية بادرت الى مساعدة المؤسسات الإنتاجية بدفعات مالية كي تبقى صامدة أمام الوضع الاقتصادي الحالي".

وتوجه باسم الجمعية، بالشكر إلى ليلى الصلح حمادة "لأنها كانت السباقة في مساعدة الطلبة"، قائلا: "لا يسعنا إلا أن نوجه تحيتنا إلى رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب للعمل الدؤوب كي ينتشل لبنان والعودة به إلى مصاف الدول التي يتوخى كل لبناني العيش بها كي لا يكون وطنا للهجرة فقط. وكذلك التحية إلى وزير الخارجية والمغتربين ناصيف حتي الذي عمل جاهدا على لتأمين كل ما هو مطلوب للطلبة والمغتربين. وأخيرا التحية أيضا إلى وزير الصحة حمد حسن الذي أعاد اعتبار الدولة اللبنانية بأنها قادرة على تحقيق الوقاية الصحيحة والتي أنقذت أهالينا في لبنان من الهلاك الذي كادت أن تسببه الجائحة".

قد يهمك ايضا:الرئيس اللبناني يزور السفارة اللبنانية في الرياض

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آخر تطوّرات أوضاع الطلاب اللبنانيين المعانين مِن كورونا في إيطاليا آخر تطوّرات أوضاع الطلاب اللبنانيين المعانين مِن كورونا في إيطاليا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:01 2023 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

المكارثيّة والغولاغ... مرّة أخرى

GMT 00:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 20:11 2022 السبت ,23 إبريل / نيسان

في وداع لبنان

GMT 20:09 2021 الإثنين ,26 تموز / يوليو

مهرجان الرقص في دورته الثانية في صور

GMT 18:52 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

الجامعة اللبنانية وزعت نبذة عن رئيسها الجديد بسام بدران

GMT 20:18 2025 الأحد ,14 كانون الأول / ديسمبر

الأمن العراقي يفكك شبكة دولية لتصنيع وتجارة المخدرات

GMT 14:22 2016 الجمعة ,27 أيار / مايو

الشباب يوقع عقد احترافي مع عبدالله الخيبري

GMT 18:53 2022 الأربعاء ,16 آذار/ مارس

نور تخطف الأنظار بإطلالة مميزة وساحرة

GMT 07:16 2021 الخميس ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مع الإعجاز السعودي الثاني

GMT 03:52 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

"ألوان الخمسينيات" تعود من جديد في ديكور 2020

GMT 01:52 2014 السبت ,24 أيار / مايو

ضـد الفـن .. والعـلم

GMT 14:42 2021 الأربعاء ,10 آذار/ مارس

بري يتابع موضوع التسرب النفطي

GMT 06:18 2014 الأربعاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ماذا تقول أسماء الشيخ؟

GMT 08:14 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

ساعة أكسكاليبور بلاكلايت ساعة روجيه دوبوي الجديدة

GMT 22:33 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

زلزال يضرب مدينة ملاطيا التركية

GMT 06:40 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

انصفوا هذا المبدع
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon