تربويون إماراتيون يطالبون بالتصدي لظاهرة الكتابة على جدران المدارس
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

أكدوا أن السلوك يرتبط بالانفعالات النفسية التي يعيشها الطالب

"تربويون إماراتيون يطالبون بالتصدي لظاهرة الكتابة على "جدران المدارس

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "تربويون إماراتيون يطالبون بالتصدي لظاهرة الكتابة على "جدران المدارس

الكتابة على "جدران المدارس
دبي - العرب اليوم

طالب تربويون بالتصدي الإيجابي لظاهرة الكتابة والرسومات على جدران وأسوار المدارس، معبرين عن أسفهم لاستمرارها رغم الجهود المبذولة «لتطويقها» وتحديداً في مدارس الذكور، فيما طالب البعض باتخاذ إجراءات رادعة بحق من يقومون بهذه التصرفات، حيث يشوّهون المظهر العام للمؤسسات التعليمية التي ينبغي عليهم الحفاظ عليها، ووضع آخرون تصورات لعلاج الظاهرة بعضها تم تجريبه عملياً، من جانب آخر تشابه اختلاف الخبراء حول طريقة العلاج مع اختلاف الطلاب أنفسهم في تقييم الظاهرة، حيث اعتبرها أحدهم متنفساً للتعبير عن مشاعر وانفعالات الطلبة، بينما اعتبرها آخر منبراً للجبناء.

سبورة

وقال يعقوب الحمادي مرشد أكاديمي في مدرسة تريم للتعليم الثانوي في الشارقة: «إن انتشار الكتابة على جدران المدارس والحدائق العامة يحتم على الجميع الوقوف ضدها، وإيجاد الحلول العملية والتربوية للقضاء عليها».

وأضاف: «أصبحت هذه الجدران أشبه بالسبورة التي يقوم بعض المراهقين بتوظيفها لكتابة عبارات خادشة للحياء، وأصبحنا بحاجة ماسة لتقويم هذا السلوك، خاصة أن بعض الطلبة يكتبون كلاماً يقصدون منه الإساءة لبعض العاملين في المدرسة أو لطلاب محددين، والمشكلة تكمن في صعوبة معرفة الطالب الذي قام بالكتابة، حيث يكون حريصاً على ألا يراه أحد».

اقرأ أيضا:

شركة تنوي زراعة "غوغل" في أدمغة البشر والقضاء على المدارس

ويعتقد إبراهيم بركة مدير مدرسة الشعلة، أن ظاهرة الكتابة على الجدران انحسرت لكنها لم تنتهِ، وتؤدي بصورة مباشرة إلى تشويه الحرم المدرسي، لافتاً إلى أنهم يقومون بغرس محبة المدرسة في نفوس الطلبة بحيث يحافظون عليها ولا يعتدون على المرافق.

تخريب

وترى المستشارة الأسرية والنفسية هيام أبو مشعل، أن ظاهرة تخريب المرافق المدرسية بالكتابة على الجدران من الظواهر التي تستدعي تدخل الخبراء والمشرفين التربويين والأخصائيين النفسية، لأنها تعتبر من الأساليب اللافتة للانتباه للتعبير عن المكنون للطالب في المدرسة، فهي تعبّر عن مكنونات النفس وخبايا الذات ومعاناتها بصورة غير مباشرة وبشكل طبيعي، وقد تكون لأسباب نفسية أو اجتماعية أو أسباب لا إرادية، وتعتبر الأسباب النفسية من أهم الأسباب التي تدفع الطالب لتخريب المرافق المدرسية بالكتابة على الجدران، وهي ترتبط بالانفعالات النفسية التي يعيشها الطالب والضغوط الداخلية التي يعيشها، والتي من خلالها يتعرض للانتقاد أو الغضب فتترجم هذه الانفعالات لحقد والرغبة بالتخريب كردة فعل من أجل التخلص من شعور الضيق والاحتقان الداخلي، فهي وسيلة بالنسبة له للتعيير عن مشاعره وتوصيل أفكاره للأفراد والأشخاص المحيطين في البيئة المدرسية.

توجيه

وأوضحت أن طرق العلاج تعتمد على التوجيه والإرشاد للطلاب في المدرسة للحرص والمحافظة على ممتلكات المدرسة، وتوفير العلاج السلوكي والتأهيلي المناسب للطلاب الذين يعانون اضطرابات نفسية، والتي ترتبط بالسلوك العدواني وأهمية توفير وسائل بديلة لكي يتمكن الطلاب من التعبير عن مكنوناتهم الداخلية، وتفريغ الشحنات النفسية التي يعانونها من خلال الرسم والأشغال اليدوية والفنية وغرس مفهوم الولاء للوطن من خلال المحافظة على الممتلكات الخاصة والعامة، وخاصة البيئة المدرسية، وأهمية دراسة هذه الظاهرة، ووضع خطة علاجية يتعاون فيها الجميع من أجل الحد منها، أو القضاء عليها بشكل نهائي في المدارس بشكل عام.

شحنات

واعتبر فادي أبو دية مشرف تربوي، الكتابة على الجدران وتحديداً على أبواب وجدران الحمامات في المدارس، ظاهرة منتشرة رغم التقدم الحضاري الذي نعيشه، وقال: «عند دراسة هذه الظاهرة نرى العديد من الشحنات السلبية ومشاعر الغضب المكبوتة، والتي يتم التنفيس عنها من خلال ألفاظ سيئة ورسومات مخلة بالآداب العامة هدفها الإساءة للشخص المقابل أو الثأر منه، وآلية العلاج سهلة للغاية وتعتبر من أساسيات التربية خاصة في الفئة العمرية التي تبدأ فيها هذه الظاهرة وهي المرحلة الإعدادية، حيث يمر الطلبة في هذه المرحلة العمرية بتغيرات نفسية وفسيولوجية مختلفة، وهي ناتجة عن الانتقال من مرحلة الطفولة إلى الشباب، وتكوين الشخصية المستقلة؛ لذلك فإن من أفضل الطرق التي نعالج بها هذه الظاهرة إيجاد متنفس للطلبة للتعبير عن وجهات نظرهم».

إساءة

أكد الطالب مهدي محمد من مدرسة تتبع المنهاج البريطاني، أن بعض الطلبة يفضلون الكتابة على الحائط داخل الفصل أو على جدران الساحات الخارجية كنوع من الرد على إساءة معينة أو موقف مروا به، فيما يعتبره عبد العزيز الضو طالب في الصف الثاني عشر «لوح الجبناء»، الذي يكتب ويسيء فيه مجهولون لزملائهم ومعلميهم.

قد يهمك أيضا:

طُلاب المدارس يتوافدون إلى مسجد النور تقديرًا لضحايا المسجدين في نيوزيلندا

إغلاق أكثر من 100 مدرسة ماليزية بعد تفاقم حوادث التسمّم

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تربويون إماراتيون يطالبون بالتصدي لظاهرة الكتابة على جدران المدارس تربويون إماراتيون يطالبون بالتصدي لظاهرة الكتابة على جدران المدارس



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 14:16 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 10:45 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 11:27 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 08:18 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في بلدة يارون اللبنانية

GMT 07:38 2023 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 10 عطور رقيقة للعروس

GMT 23:24 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

طريقة وضع المكياج على الشفاه للمناسبات

GMT 23:48 2022 الإثنين ,07 آذار/ مارس

ارتفاع عدد ضحايا زلزال هايتي إلى 1297 شخصاً

GMT 10:33 2022 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتورة ندى جابر توقّع كتابها في معرض الشارقة للكتاب

GMT 23:47 2020 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

هيونداي تكشف عن أيقونتها "سانتافي" موديل 2021
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon