معلم بحريني ينجح في دمج التمكين الرقمي في دروس الأحياء
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أشاد بتوفير "التعليم" لتقنية المختبرات الافتراضية للعلوم

معلم بحريني ينجح في دمج التمكين الرقمي في دروس الأحياء

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - معلم بحريني ينجح في دمج التمكين الرقمي في دروس الأحياء

الأستاذ فهد مسلم المحمد
المنامة - لبنان اليوم

يعد الأستاذ فهد مسلم المحمد، معلم مادة الأحياء بمدرسة الفاتح الثانوية للبنين في البحرين، ضمن العديد من معلمي مملكة البحرين الذين اكتسبوا مهارات وقدرات نوعية في مجال دمج التقنية في التعليم، في ظل ما يتلقونه من تدريب ودعم في إطار مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل، والمرحلة المتقدمة وهي التمكين الرقمي في التعليم.وقال المحمد، إن مشروع مدارس المستقبل قد شكل نقلة نوعية لمستوى التعليم في مدارسنا، حيث زود المعلمين بمهارات واستراتيجيات تدريسية جديدة مواكبة للعصر، مشيرًا إلى أنه استفاد كثيرًا من هذا المشروع، ونقل معرفته للطلبة، بما أسهم في تحقيقه إنجازات عديدة، ومنها الحصول على المركز الأول في دمج أدوات التمكين الرقمي في مادة الأحياء للمرحلة الثانوية، في مجال المختبرات الافتراضية، في مسابقة "معًا نبتكر"، بعد أن بذل جهودًا كبيرة في تدريب طلبته على تفعيل التقنية في الموقف التعليمي.

أضاف أن الكوادر التدريسية بمدارس المملكة قد حظيت ببرامج تدريبية نوعية عديدة على استخدام أدوات التعليم الرقمي، وذلك منذ تدشين مشروع مدارس المستقبل، لذلك فإن التعامل مع ظروف تعليق الدراسة لم يكن صعبًا، لامتلاك المعلمين والطلبة مهارات التواصل باستخدام التكنولوجيا.وأشاد المحمد بتوفير وزارة التربية والتعليم لتقنية المختبرات الافتراضية للعلوم، حيث أن فوائدها كثيرة، فهي تختصر الجهد والوقت والمال، وهي آمنة في نفس الوقت، فالمختبرات في مادة الأحياء تستعرض أعضاء جسم الإنسان بصورة ثلاثية الأبعاد، ويستطيع الطالب رؤية أعضاء جسم الإنسان وجميع أنسجته وخلاياه ومحتواها دون الحاجة لتشريح إنسان حقيقي، أما المختبرات في الكيمياء فتمكّن للطلبة من إجراء تجارب افتراضية تتطلب في حال إجراءها بصورة حقيقية خلط مواد خطرة، أما المختبرات في الفيزياء فهي تمكننا من عمل الكثير من التجارب مثل السرعة والتسارع والجاذبية الأرضية وتجارب الليزر وغيرها دون الحاجة للاستعانة بمواد فيزيائية قد تكون باهظة الثمن أو خطرة.

 قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

طارق شوقي يؤكّد على التعاون "المصري الإماراتي" في التعليم الرقمي والمعرفي

التعليم الرقمي وحده لن يساعد على تحقيق الأهداف المطلوبة

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معلم بحريني ينجح في دمج التمكين الرقمي في دروس الأحياء معلم بحريني ينجح في دمج التمكين الرقمي في دروس الأحياء



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:25 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 07:51 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 20:46 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

المخمل في "ديكورات" المنزل الشتوية ٢٠٢٠

GMT 13:36 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف

GMT 03:27 2015 الخميس ,16 تموز / يوليو

الترجي الرياضي يتعاقد رسميًا مع حسين الربيع

GMT 07:32 2022 الأحد ,10 إبريل / نيسان

نصائح للحفاظ على الشعر الكيرلي

GMT 10:16 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

النبوة السياسية والطريق إلى مغرب الغد

GMT 14:47 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 19:32 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

الصفاء يتعادل مع الراسينغ خلال أخر مباراة من الدورى
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon