أطفال ومدارس اليمن ضحية جرائم الحوثيين والدراسة بلا سقف أو مقاعد
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

أطفال ومدارس اليمن ضحية جرائم الحوثيين والدراسة "بلا سقف أو مقاعد"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أطفال ومدارس اليمن ضحية جرائم الحوثيين والدراسة "بلا سقف أو مقاعد"

الدراسة "بلا سقف أو مقاعد"
صنعاء - لبنان اليوم

حجرتهم الدراسية بلا سقف أو مقاعد، أو مناضد ومعظم التلاميذ الخمسين يجلسون على أرضية يتناثر عليه الحطام بدون أقلام أو أوراق. هنا في الحديدة حيث يرتكب الحوثيون أبشع الجرائم ضد الإنسانية، لا يزال هؤلاء التلاميذ الموجودون بهذه المدرسة المؤقتة الكائنة بقرية حيس في المحافظة اليمنية، بين الأوفر حظا في البلاد لأنهم ببساطة لديهم معلم ومكان يتعلمون فيه.
تقول صحيفة "الغارديان" البريطانية إنه بعد مرور 7 أعوام على الانقلاب الحوثي في اليمن تعيش البلاد أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
ولم يظهر الصراع في اليمن شعاع على الانتهاء قريبًا؛ حيث يواجه مستقبل جيل بأكمله خطر الدمار.
طبقًا للصليب الأحمر، لا يستطيع حوالي ثلاثة ملايين طفل الذهاب إلى المدرسة، ويحتاج 8.1 مليون مساعدة تعليمية ملحة.
وقال خالد زياد، المصور اليمني بوكالة الأنباء الفرنسية الذي التقط الصورة التي تجسد المأساة التي وصل إليها التعليم هناك في سبتمبر/أيلول: "هناك ضغط كبير لترك المدرسة والعمل لدعم الأسرة."
 وأضاف: "بعض الأطفال في اليمن الآن يبلغون من العمر عشرة أعوام، ولم تتاح لهم الفرصة أبدًا للتسجيل بأي مدرسة إذ لم تمتلك الأسر المال لشراء الغذاء أو الدواء أو مصاريف المستشفى، فكيف يمكنهم تحمل نفقات التعليم؟"
ولم تعلن الأمم المتحدة بعد رسميًا وجود مجاعة في اليمن بسبب عدم وجود ما يكفي من البيانات الموثوقة التي تطابق تعريفها الدقيق، لكن يعاني 16.2 مليون نسمة – حوالي نصف عدد السكان – من انعدام الأمن الغذائي بالإضافة إلى معاناة حوالي 2.3 مليون طفل دون خمسة أعوام من سوء التغذية الحاد.
كما يجعل ضعف المناعة الأطفال أكثر عرضة لتفشي أوبئة فتاكة مثل الكوليرا وحمى الضنك؛ ويقول معظم الناس إن "كوفيد-19" هو أقل مخاوفهم.
وأشارت الصحيفة إلى أن متوسط عمر زواج الفتيات في بعض المناطق الريفية 14 عاما، حتى قبل الانقلاب الحوثي، فضلًا عن تجنيد الأطفال بعمر 11 عاما للقتال في الصراع المعقد.
ويقول زياد إن معظم الأطفال الذي يتلقون تعليما أساسيا في محو الأمية والحساب في "حيس" نازحين بالفعل من مناطق أخرى، حيث تحاول الأسر الفرار من القتال.
ويضيف: "التلاميذ لا يشعرون بالأمان أثناء تلقيهم الدروس. لا يمكنهم تحمل نفقات المستلزمات. وتدمرت المدارس والمنازل.. تمر السنوات، ولا يزال لا توجد فرصة للحصول على تعليم جيد."
ولم يحصل موظفو الخدمات العامة في بعض المناطق على رواتبهم منذ عدة سنوات، مما يعني أن العديد من المعلمين والأطباء يواصلوا العمل بالمجان.
وفي حين يوجد حوالي 170 ألف معلم في المدارس الابتدائية والثانوية، لا يتلقى حوالي الثلثين أجورهم بانتظام.
ومضى زياد في الحديث: "يقول المعلمون إنه بالرغم من عدم تلقيهم رواتبهم والظروف صعبة، يشعرون بالمسؤولية تجاه مواصلة العمل. إذا تركوا التدريس، يعلمون أن الكارثة ستكون أكبر. يواصلون تأدية واجب مهم."
ويأمل زياد، الذي يعيش بمدينة قرب الحديدة، أن يساعد عمله مصورًا العالم على فهم المأساة التي يعيشها اليمن، ويشعر بالقلق حيال ما يحمله المستقبل لابنه ذي العامين.

قد يهمك أيضا:

جامعة هارفارد تعلن تبنيها نظام التعليم الافتراضي

فرنسا تشترط على الطلاب وضع "الكمامات" تمهيدًا لإعادة فتح المدارس 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطفال ومدارس اليمن ضحية جرائم الحوثيين والدراسة بلا سقف أو مقاعد أطفال ومدارس اليمن ضحية جرائم الحوثيين والدراسة بلا سقف أو مقاعد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 07:22 2025 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيدس تكشف النقاب عن نسختها الجديدة GLC
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon