اللجنة الفاعلة للأساتذة المتعاقدين تُشييّر إلى عودة جزئية لمتقاعدي الأساسي الرسمي
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

اللجنة الفاعلة للأساتذة المتعاقدين تُشييّر إلى عودة جزئية لمتقاعدي الأساسي الرسمي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - اللجنة الفاعلة للأساتذة المتعاقدين تُشييّر إلى عودة جزئية لمتقاعدي الأساسي الرسمي

وزير التربية و التعليم العالي اللبناني عباس الحلبي
بيروت - لبنان اليوم

اشارت اللجنة الفاعلة للأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي إلى انه “بعد تخطي اضراب الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي عتبة الشهرين بصولات وجولات من الاعتصامات المركزية أمام وزارة التربية والمناطقية في المحافظات رفضًا للظلم الذي ألحقه وزير التربية عباس الحلبي بالأساتذة بعدم دفعه حقوقهم، وبعد اعتصام تُوّج بمسيرة الى مقر الروابط والمطالبة باستقالتها لعدم احترامها العمل النقابي، وبعد استنكارات ورفض لكل أشكال الترهيب والوعيد من قبل وزارة التربية ومديرياتها ومدراء المدارس، وصولًا الى كشف الصفقات التي ابتلعت اموال الجهات المانحة المخصصة للقطاع التعليمي الرسمي”.

وأضاف البيان: “تآمرت الروابط ورضي بعض المدراء ب 50$ اكرامية من الوزير، في حين انقسم الاساتذة ثلاث فئات، فئة رضيت بالاستفادة من تقديمات محلية على صيغة فيدرالية تربوية، وفئة رضخت للجبروت المتحكم بفتات لقمة عيشها، وفئة بقيت صامدة شامخة كجبل في وجه الزلازل. وشهد الأسبوع الماضي ذروة الصراعات، حيث أصبحت المعركة التربوية بين الاساتذة والمدراء، وبين الكوادر التعليمية والادارية كما بين الاساتذة أنفسهم. إلا أن موقفًا مشرّفًا اتخذ بعدم الرضوخ والعودة قبل أن يحوّل وزير التربية حقوق الاساتذة الى مصارفهم”.

وتابع: “جاء 10 آذار وحوّل وزير التربية مبلغًا بحده الاقصى 100$ لنصف الاساتذة، فدخلت المعركة بين الاساتذة لأن قسمًا منهم ناضل ووجد هذا قليلا من حقه الا انه مستاء من تخاذل أساتذة بعض المناطق فقرر العودة مع هذه الدفعة كردة فعل على من عاد فارغ اليدين. وبقيت نسبة 50% ترفض العودة، إلا أن الانشقاقات انتقلت الى داخل المدرسة الواحدة وأوقعت الاساتذة الثابتين على مواقفهم فريسة المتآمر، والمتخاذل، والبائس، واليائس، والمستضعف… فحسمنا الأمر أن المدارس التي ستفتح بالنسبة الاكبر من الاساتذة لن يشكل اضراب النسبة الاّقل الضغط اللازم، فإذا أرادت هذه النسبة العودة فليكن. وهنا بقي 30% من الاساتذة على موقفهم بعدم العودة والاستمرار بالإضراب حتى تحصيل الحقوق مع قرار البعض منهم الاستقالة”.

وأردف: “اتخذنا كلجنة موقفنا بناء على قرار الاكثرية مع حفظ حقوق نسبة 30% التي قررت الاستمرار بالاضراب حتى تحصيل الحقوق، وبقاؤنا أمامها حتى الرمق الأخير”.وأكد البيان: “عليه، تعلن اللجنة الفاعلة فك الاضراب في التعليم الاساسي الرسمي وعودة المدارس الى التعليم بنسبة 70% صباح الاثنين 13 آذار 2023 إذ إن أبواب المدارس ستفتح لكن مع نقص في الكوادر التعليمية لاستمرار 30% من الاساتذة في الاضراب.

اضراب شهرين وعودة بتحصيل:

* 100 $ لنصف الاساتذة ووعد بالدفع للبقية.

*وعد بدفع 5 ليترات بنزين عن ثلاثة ايام اسبوعيا.

* وعد بدفع حوافز اول فصل.

* وعد بدفع المستحقات والحوافز المتراكمة في ذمة وزير التربية عباس الحلبي.

* وعد بالقبض الشهري.

* وعد بالعقد الكامل.

قد تكون نهاية غير مرضية لنضال عظيم، وقد يكون واقعا مريرا من اليأس والاستسلام، وقد يكون أمرا واقعا لأمراء الطوائف واتباعهم، الا ان سياسة النظام الآحادي الذي اعتمده وزير التربية ستبقى نقطة سوداء في ادارته للملف التربوي”.وأوضحت أنها “تنعى حرية الرأي والتعبير، كما تنعى الضمير المستتر والغائب، وتؤكد ان لا حسنة للعودة الا في أيام تعليمية ليست بالكثيرة خدمة للامتحانات الرسمية التي ستعود بالدعم المادي لجياع المال. اما تلامذة المدارس الرسمية، فمن اللجنة الفاعلة تحية مغمسة بحزن على ما دفعوه ويدفعونه من ثمن، ولكن لا تقولوا: “الاساتذة ضيعوا حقوقهم المادية وحقوقنا التعليمية”، بل قولوا: “بعض الاساتذة ناضل وبعضهم مستمر بالنضال باللحم الحي وبعضهم الاخر خسر حقوقه وكرامته قبل ان يخسر او يخسركم أي شيء.

تحية إكبار لكل من كان له شرف المحاولة وشرف تحصيل هذا القليل. أما الاساتذة 30% المستمرون في الاضراب حتى تحصيل حقوقهم فستبقى اللجنة الفاعلة في النضال معهم حتى انتصار الحق على الباطل. فلا ولن يضيع حق وراءه مطالب ولن نستوحش طريق الحق لقلة سالكيه. وهنيئا للبنان الفيدرالية التربوية المستترة!”

قد يهمك ايضاً

أزمة الكهرباء والإنترنت في لبنان تُنذر بإرباك التعليم عن بُعد

تعديل بدل النقل للقطاعين العام والخاص في لبنان

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللجنة الفاعلة للأساتذة المتعاقدين تُشييّر إلى عودة جزئية لمتقاعدي الأساسي الرسمي اللجنة الفاعلة للأساتذة المتعاقدين تُشييّر إلى عودة جزئية لمتقاعدي الأساسي الرسمي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:47 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:29 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

النوم 7 ساعات يحمي كبار السن من مرض خطير

GMT 14:59 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عليك أن تتجنب الأنانية في التعامل مع الآخرين

GMT 14:02 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 20:44 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

الدوري السعودي يشهد إقالة 15مدربًا هذا الموسم

GMT 15:25 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الثعبان.. عاطفي وحكيم وعنيف في بعض الأوقات

GMT 17:50 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

في نسف الثّقافة..

GMT 20:11 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

هواوي تعلن رسميا إطلاق لاب توب Huawei MateBook 14

GMT 05:36 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

الترجي التونسي يوثق مسيرة "قلب الأسد" في ذكرى وفاته
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon