مأساة مٌسعفة الإطفاء سحر فارس التي قضى انفجار بيروت على أحلامها في عمر الـ26
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

مأساة مٌسعفة الإطفاء سحر فارس التي قضى انفجار بيروت على أحلامها في عمر الـ26

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مأساة مٌسعفة الإطفاء سحر فارس التي قضى انفجار بيروت على أحلامها في عمر الـ26

مرفأ بيروت
بيروت - لبنان اليوم

بعد أسبوع تقريبًا من الانفجار الكارثي الذي ضرب مرفأ لبنان، ما زالت عائلات لبنانية عدة تنتظر الأخبار السوداء التي باتت تعرفها بالفعل بعدما استمر فقدان أقاربهم منذ ذلك التاريخ وضعفت فرص العثور عليهم أحياء، وآخرون تمكّنوا من تنظيم جنازات لوداع أقاربهم وأصدقائهم الراحلين بعدما تمكنوا من العثور على جثثهم، لكن آلام الخسارة الفادحة ستظل محيطة بهم إلى الأبد.أما سحر فارس التي لقيت حتفها، وهي تؤدي دورها كمسعفة في أحد فرق الإطفاء، فتبقى حكايتها الحزينة تجسيدا حيا للمأساة، ووالدتها التي خرجت عباراتها مختنقة بالدموع قالت إنها لن تقدر أن تسامح المسؤولين عن رحيلها، وأضافت الاثنين، "ماذا يمكنني أن أقول؟ إنها خسارة كبيرة. كنا نسعد بها ومعها في المنزل، هي وإخوتها ، يضحكون ويمزحون.. إنها خسارة فادحة".

وتساءلت الأم المكلومة: "مهما فعلوا في لبنان.. ماذا يمكن أن يصبح جيدا لي الآن.. ابنتي "ذهبت" في ريعان الشباب.. ربيتها لمدة 26 عامًا، لتذهب في ليلة واحدة.. ماذا أفعل؟ لا غفر الله لهم ما فعلوه".وكانت سحر من أوائل المتواجدين مع فريقها في مكان الحادث بعد الحريق الذي نشب في مرفأ بيروت، الثلاثاء الماضي، فكان الأمر يبدو روتينيا لدرجة أنه تم التقاط صورة جماعية للفريق في المرفأ، اعتقد الفريق أن الأمر لا يعدو أكثر من مجرد حريق عادي تم الإبلاغ عنه عبر مكالمة، ولا شيء خطير، قبل أن تحدث الكارثة.شقيقتها ماريا أخرجت هاتفها، وعرضت صورة التقطت قبل الانفجار من المكان المشؤوم، حيث عثروا على جثة أختها.عندما وقع الانفجار الأول كانت سحر في مكالمة فيديو مع خطيبها، تحاول طمأنته بأنها بخير، وأنه لا ينبغي أن يقلق عليها، ثم هرعت مع الآخرين تحاول الهروب إلى بر أمان، لكن، الانفجار الثاني كتب كلمة النهاية، والنتيجة الحزينة أن جميع رجال الإطفاء والمسعفين في الفريق لم تكتب لهم النجاة.

 

قالت ماريا بأسي: "سحر لن تعود وتعيش معنا مرة أخرى. أتمنى حقًا أن أراها للمرة الأخيرة حتى أحتضنها وأقول وداعًا لأنني لم أستطع ذلك".أما عائلتها المفجوعة فراحت تجتمع على مدار الأسبوع حدادًا على روح الراحلة الشابة.إيلي مخلوف، صهر سحر، قال إن أيدي الحكومة اللبنانية ملطخة بالدماء، وإنهم "قتلوها بفسادهم وقسوتهم، لقد تعرضت للخيانة. قتلوها. قتلوا أحلامها. قتلوا مستقبلها. هل يرسل أب أولاده ليموتوا؟ كانت تعمل من أجل البلد، من أجل الأمة".واسفر انفجار مرفأ بيروت عن مقتل 158 شخصاً وإصابة أكثر من ستة آلاف آخرين، كما تحدثت وزارة الصحة عن 21 مفقوداً.وبحسب السلطات، فإن الانفجار نجم عن حريق في مستودع خُزّن فيه 2750 طنّاً من مادّة نيترات الأمونيوم المصادرة من إحدى السفن منذ عام 2013، من دون اتخاذ إجراءات الحماية اللازمة.

وأفاد مصدر أمني لوكالة فرانس برس، الأحد، أن "خبراء التفجير الفرنسيين تبين لهم أن انفجار المرفأ خلف حفرة بعمق 43 متراً".وأعلن المعهد الأميركي للجيوفيزياء ومقره ولاية فيرجينيا، أن قوة الانفجار تعادل زلزالاً شدته 3,3 درجات على مقياس ريختر.

ولا تزال الكلاب البوليسية بفرق الإنقاذ الدولية تنبش الأرض المحروقة بحثا عن مفقودين، ولكن لا أحد هنا يتوقع العثور على أي شخص على قيد الحياة.وربما تنتهي أيام الحداد الرسمية الثلاثة في لبنان ، لكن المعاناة لا تتوقف.

وبالنسبة لعائلة سحر، فيبقى الجميع مصرين على إجراء تحقيق دولي فيما وصفوه بأنه جريمة ضد الإنسانية ، لكنهم يقولون إنهم في بلد مثل بلدهم لن يعرفوا أبدًا الحقيقة، أو يحصلوا على العدالة.

قد يهمك ايضاً :

رجال الإنقاذ الروس ينتشلون 8 جثث من تحت الركام في بيروت

"معجزة" لإنقاذ المفقودين والعيون على "غرفة التحكم"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مأساة مٌسعفة الإطفاء سحر فارس التي قضى انفجار بيروت على أحلامها في عمر الـ26 مأساة مٌسعفة الإطفاء سحر فارس التي قضى انفجار بيروت على أحلامها في عمر الـ26



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات

GMT 13:50 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

دليل "عالم المطاعم في أبوظبي" من لونلي بلانيت

GMT 07:31 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

منتجعات رائعة تخطف الأنفاس وتبعث راحة البال

GMT 07:51 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مشجعو نادٍ إسباني يرفعون علم فلسطين تضامناً مع غزة

GMT 23:14 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

يوسف عنبر مدربًا للمنتخب السعودي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon