الطلاق يستحوذ على 60 في المائة من دعاوى النجف للأحوال الشخصية
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

القانون يعفي المُنفصل عن زوجته خارج المحكمة

الطلاق يستحوذ على 60 في المائة من دعاوى النجف للأحوال الشخصية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الطلاق يستحوذ على 60 في المائة من دعاوى النجف للأحوال الشخصية

الطلاق
بغداد-نجلاء الطائي

يستحوذ تصديق الطلاق الخارجي على نحو 60 في المائة من الدعاوى الشرعية في محافظة النجف، وهي معدلات عالية بحسب قضاة متخصصين في الأحوال الشخصية.

وأشارت الإحصاءات الرسمية إلى أن النجف سجلت منذ مطلع العام الجاري نحو 1850 طلاقًا بمعدل ست حالات يوميًا، وهي في الترتيب السابع في جدول محافظات العراق لمعدلات انفصال الأزواج.

وأكد قاضي الأحوال الشخصية في محكمة استئناف النجف عامر حسين حمزة، في حديث نقله المركز الإعلامي للسلطة القضائية ووصل إلى "العرب اليوم"، أن تصديق الطلاق الخارجي في المحافظة بلغ معدلات عالية جدًا، وتجاوز 60 في المائة من دعاوى الأحوال الشخصية.

ولا يستطيع حمزة تحديد سبب مباشر لوصول المعدلات إلى هذه النسبة في المحافظة على وجه التحديد، بل أرجعها إلى عوامل عدة أبرزها "الزواج المبكر جداً، وأزمة السكن، والبطالة، واعتماد الشاب على دخل ذويه".

وأوضح قاضي النجف للأحوال الشخصية أن الأغلبية الساحقة للطلاقات تحدث أمام رجال الدين، حيث لم يُترك للقضاء إلا تصديقه فقط، وأضاف: "المحكمة لم توقّع طلاقًا كاملًا خلال هذا العام إلا لمرة واحدة فقط".

ويتحدّث حمزة عن خلل تشريعي في عدم محاسبة من يطلّق زوجته بعيدًا عن المحكمة، على الرغم من أنه يعاقب من يتزوج بذات الطريقة بإحالته إلى محكمة الجنح، ويسفر ذلك عن قيد جنائي للرجل.

ويبدي حمزة استغرابه، من أن قانون الأحوال الشخصية النافذ رقم 155 لعام 1959 يحاسب من يبني أسرة بعيدًا عن القضاء، فيما يعفي الذي يهدّمها من المسؤولية، داعيًا إلى المساواة بين الأمرين في أنهما جريمة تستوجب إيجاد رادع قانوني لكل منهما.

وشدّد على أن الطلاق من دعاوى الحسبة التي تتعلق بالحلال والحرام، وبالتالي يبحث بشكل دقيق في مدى مطابقته للقواعد الإسلامية، مشيرًا إلى أنه أبطل 15 عقدًا عرفيًا لم يستوف الشروط الشرعية.

وأفاد القاضي في محافظة النجف محمد كرماشة بأن المحكمة تتحقق من عدد الطلقات التي أوقعها الرجل على زوجته عند رجل الدين.

وتابع كرماشة: "قد يكون الطلاق هو الثالث، فهنا نبحث في شروط كل طلقة على حدة ونصدّقها"، لافتًا إلى أنه في هذه الحالة يكون أمام طلاق بائن بينونة كبرى وتحرم المرأة على زوجها ما لم تقترن بشخص أخر وتفترق عنه، بطلاق أو مخالعة.

وفضّل قاضي النجف للدعاوى الشرعية وقوع الطلاق أمام المحكمة مباشرة؛ لأن رجل الدين لا يمتلك المعلومات التي يحوزها القاضي.

 ويتفّق كرماشة مع القاضي حمزة في أن للمحكمة القدرة على إبطال العقود العرفيّة التي لا تنسجم مع الشريعة الإسلامية، وتوقع الطلاق بنحو مباشر.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطلاق يستحوذ على 60 في المائة من دعاوى النجف للأحوال الشخصية الطلاق يستحوذ على 60 في المائة من دعاوى النجف للأحوال الشخصية



GMT 19:22 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"لا تتزوجي ميليشياوي" حملة ليبية تحذر الفتيات بعد حوادث قتل

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon