دراسة تُشكّك في قدرة أقنعة الوجه الفعّالة على مواجهة الأتربة والتلوّث
آخر تحديث GMT16:36:42
 لبنان اليوم -

​نِسبة تسلّل الجسيمات والكربون تراوحت بين 0.26% و29%

دراسة تُشكّك في قدرة أقنعة الوجه الفعّالة على مواجهة الأتربة والتلوّث

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - دراسة تُشكّك في قدرة أقنعة الوجه الفعّالة على مواجهة الأتربة والتلوّث

أقنعة الوجه المتاحة للمستهلكين للحماية من تلوث الهواء
طوكيو - العرب اليوم

تتفاوت أقنعة الوجه المتاحة للمستهلكين في الصين (للحماية من تلوث الهواء) بدرجة كبيرة في قدرتها على القيام بتلك الوظيفة بفاعلية، حسب دراسة حديثة.

وقال باحثون في دورية "أوكيوبيشنال آند إنفيرومنتال ميديسن" إنه رغم أنّ تلك الأقنعة قد تمنع مرور الجسيمات الصغيرة فإن حجم الوجه وشكله وحركته ربما يؤدي إلى تسرب نسبة تصل إلى 68 في المائة من هذه الجسيمات.

وقالت ميراندا لوه التي قادت فريق البحث وهي خبيرة في معهد الطب المهني في أدنبره بأسكتلندا: "حتى إذا كانت قدرة القناع على تنقية الهواء عالية وكان القناع مناسبا للشخص بصفة مبدئية، ربما لا يستمر القناع على كفاءته مع ممارسة الشخص لنشاطه اليومي".

وأضافت في رسالة بالبريد الإلكتروني: "ليست كل الأقنعة فعالة في ما يتعلق بتقليل التعرض للجسيمات الموجودة في الهواء الملوث ومن الضروري أن يدرك الناس ذلك"، وتابعت: "لم ينجح أي قناع في تقليل تركيز الغازات الملوثة مثل ثاني أكسيد النيتروجين".

وأجرى الفريق هذا البحث على أنواع مختلفة من الأقنعة المتاحة في بكين في إطار مشروع أكبر تموله مجالس البحث البريطانية بشأن تلوث الهواء في العاصمة الصينية وأضراره الصحية.

وأشار فريق البحث إلى أن تلوث الهواء يتسبب في وفاة نحو 1.6 ملايين شخص في الصين كل عام، وبإمكان تلك الجسيمات الصغيرة، الموجودة في عوادم المركبات والانبعاثات الصناعية، المعروفة باسم "بي إم 2.5" التغلغل في الرئتين، ومنهما إلى الدم.

وأظهرت الاختبارات على تسعة أنواع مختلفة من الأقنعة أن نسبة تسلل الجسيمات والكربون تراوحت بين 0.26 في المائة و29 في المائة على حسب نوعية القناع.

وقال ريتشارد بلتير من جامعة ماساتشوستس أمرست، الذي لم يشارك في البحث، لـ"رويترز هيلث" في رسالة بالبريد الإلكتروني: "تلوث الهواء مشكلة عالمية ومن الضروري بحثها، ليس فقط في بكين، بل في بوسطن وبرشلونة. استنشاق الملوثات، وبخاصة الجسيمات ضار للغاية، ويسبب ملايين الوفيات في أنحاء العالم".

وأضاف أنه "من المهم في الأبحاث المستقبلية الاستعانة بعدد أكبر من المتطوعين والتركيز على الأسباب الرئيسية لعدم قدرة الأقنعة على التخلص من الملوثات، وما إذا كان ذلك بسبب المادة المصنوع منها القناع أو عدم ملاءمته للأشخاص أو أنشطتهم اليومية".​

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تُشكّك في قدرة أقنعة الوجه الفعّالة على مواجهة الأتربة والتلوّث دراسة تُشكّك في قدرة أقنعة الوجه الفعّالة على مواجهة الأتربة والتلوّث



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 05:54 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

إعلان حالة التأهب الجوي في جميع أنحاء أوكرانيا

GMT 16:37 2025 الثلاثاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إيلون ماسك سيحضر عشاء ترامب على شرف ولي العهد السعودي

GMT 20:52 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

نصائح لتبييض الجسم قبل الزفاف بأفضل الكريمات لبشرة مشرقة

GMT 12:02 2021 الأربعاء ,03 آذار/ مارس

إطلالات شتوية للمحجبات في 2021 من إسراء صبري

GMT 22:13 2021 الإثنين ,01 آذار/ مارس

استقالة جماعية لمجلس إدارة عين مليلة

GMT 08:43 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة جنوب لبنان

GMT 09:03 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

غارات إسرائيلية تستهدف مناطق متفرقة شرقي غزة

GMT 11:41 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

5 إشارات تحذيرية لا ينبغي تجاهلها لصيانة الساعات الفاخرة

GMT 14:23 2022 السبت ,12 شباط / فبراير

أفضل الفيتامينات للحفاظ على صحة شعرك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon