تغير المناخ يهدد بانقراض الضفادع والعلماء يخشون على بعض الأنواع
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

اتاحة تكاثر أنواع عدة باستخدام العلب الزجاجية على العشب

تغير المناخ يهدد بانقراض الضفادع والعلماء يخشون على بعض الأنواع

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تغير المناخ يهدد بانقراض الضفادع والعلماء يخشون على بعض الأنواع

الضفادع
القاهرة ـ لبنان اليوم

تشتدّ وطأة التغيّر المناخي على الضفادع لدرجة أن العلماء يخشون انقراض بعض الأنواع، ولتفادي هذه النهاية المأسوية. في علب زجاجية أو بلاستيكية، على العشب أو الحجر أو في المياه بحسب احتياجات كلّ صنف، يتيح مركز خامباتو تكاثر 34 نوعاً من الضفادع في الأسر، وفقاً لوكالة "فرانس برس".

وقد شهدت أعداد هذه الحيوانات انخفاضاً شديداً بسبب ارتفاع الحرارة وتقلّب مستوى الرطوبة، غير أن هذا المعهد البحثي الذي أُسّس عام 2011 يتمتّع بحدائق شاسعة وقاعات متحاذية أنشأ فيها الباحثون مناخات مختلفة.

ويقول لويس كولوما، مدير المركز: "حلمنا هو أن تعود هذه الحيوانات، فهي اختفت من المتنزّهات الوطنية، وهو إنذار في غاية الخطورة، فإذا ما اندثر حيوان ما من متنزّه وطني، يدلّ ذلك على وجود خلل، وهذا الخلل هو التغيّر المناخي".

وهي مثلاً حال ضفادع خامباتو السوداء المعروفة علمياً بـ"أتيلوبوس إنيسينس" التي كانت تنتشر بكثافة في أراضي الأنديس الرطبة قبل أن يختفي أثرها ثمّ تعود لتظهر مجدّداً.

تجارب رائدة

هذا الصنف الذي انقرض لثلاثة عقود كما يُفترض قبل أن يعود إلى الحياة من جديد هو أوّل نوع في المحمية لم يعد يعيش في الأسر. فقد غادرت 4 ضفادع من هذا النوع، من بينها الأنثى التي تكبر الذكر وطولها 42.5 ميليمتراً، محمية المختبر إلى حدائق المعهد في سان رافاييل قرب العاصمة كيتو.

ويجري العلماء في هذا الموقع تجارب رائدة لتقييم قدرة هذه الحيوانات على التكيّف مع بيئتها، من خلال التصدّي للحيوانات المفترسة ومواجهة الأمراض وتغيّرات المناخ، تمهيداً لإعادتها إلى موطنها الطبيعي. وكما الحال مع برمائيات أخرى، قضت التغيّرات المناخية والأمراض مثل كيتريديومايكوسيز على ضفادع خامباتو، متسببة باندثارها في نهاية الثمانينيات.

وقدّم علماء خامباتو مكافآت لمن يعثر على ضفدع واحد من هذا الصنف، وفي عام 2016، عثر طفل من السكان الأصليين على واحد في جوار بركان كوتوباكسي (الوسط) وحصل على المكافأة الموعود بها بقيمة ألف دولار.

وتلت هذا الاكتشاف أبحاث مكثّفة حتّى العثور على مجموعة من 36 ضفدعاً ونقلها إلى المحمية حيث تكاثرت في الأسر. وتُطوَّر في المختبرات "فئات تتمتّع بتنوّع جيني يخوّلها الصمود" في وجه التغيّرات، على حدّ قول أندريا تيران المسؤولة عن المشروع.

وكان حثّ هذه الضفادع على التكاثر مهمّة في غاية الصعوبة، "فمن الصعب جداً جعلها تتكاثر في المختبر، لأنها تعود عادة إلى الموقع الذي أبصرت فيه النور للتناسل"، بحسب كولوما. وحافظ العلماء على حيوانات منوية في نيتروجين سائل، لكن كان لا بدّ من العثور على إناث لأن البويضات غير قابلة للتجميد.

وتعدّ الضفدعيات أساسية لتنظيم أعداد الحشرات، غير أن إعادتها إلى موطنها الطبيعي ليس بالسهل، إذ إن الضفادع التي نمت في الأسر لا تتعرّف على مفترسيها وهي كانت بمنأى عن الأمراض المحدقة بها، بحسب كولوما. وتضمّ الإكوادور، البلد الصغير الزاخر بالتنوّع الحيوي، 623 نوعاً من الضفدعيات، 60% منها تقريباً مهدّد بشدّة بالانقراض.

وتقول تيران إن "الضفادع ليست بأمان في الطبيعة، وما من تدابير بين أيدينا للتكيّف مع التغيّر المناخي"، معربة عن خشيتها من أن يكون الوقت قد فات لإنقاذها من خطر الانقراض.

قد يهمك أيضا :  

آلاف الضفادع السامة تغزو مدينة "بالم بيتش" بولاية فلوريدا

العالم قد يخلو من الضفادع بفعل "الأمراض التفاعلية"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تغير المناخ يهدد بانقراض الضفادع والعلماء يخشون على بعض الأنواع تغير المناخ يهدد بانقراض الضفادع والعلماء يخشون على بعض الأنواع



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 18:13 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أسرة "آل هارون" تضم الفنانة مريم البحراوى للفيلم

GMT 05:24 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قواعد في إتيكيت مقابلة العريس لأوّل مرّة

GMT 04:25 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"موسوعة ثورة يناير" إصدار جديد لهشام عبدالعزيز

GMT 09:53 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

"أزمة كاتشب" في المطاعم الأميركية بسبب "كورونا"

GMT 18:14 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

يوسف السباعي فارس قتلته السياسة وأحياه الحبــ

GMT 14:10 2020 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

عصير البصل لبشرة بيضاء كالثلج

GMT 04:57 2016 الأربعاء ,21 أيلول / سبتمبر

أخطاء مكياج الصّيف مع أحمر الشّفاه

GMT 05:12 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

6 تصرفات يقوم بها الأزواج تسبب الطلاق النفسي

GMT 15:12 2020 الثلاثاء ,17 آذار/ مارس

تخفيضات جديدة لسيارات ام جي mg في مصر

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

صفاء سلطان تُعلن انسحابها من "سوق الحرير"

GMT 14:25 2016 الخميس ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تعليم صبيا يختتم برنامج " تطوير المهارات الإدارية "
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon