دراسة بيئية تكشف أن 82 من الأسماك العظمية في الخليج العربي مهدّدة بالانقراض
آخر تحديث GMT16:36:42
 لبنان اليوم -

بسبب الصيد الجائر والتنمية العمرانية على الشريط الساحلي

دراسة بيئية تكشف أن 8.2% من الأسماك العظمية في الخليج العربي مهدّدة بالانقراض

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - دراسة بيئية تكشف أن 8.2% من الأسماك العظمية في الخليج العربي مهدّدة بالانقراض

الأسماك العظمية
بيروت - لبنان اليوم

كشفت دراسة جديدة أجرتها جامعة نيويورك أبوظبي، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، وجهات أخرى، أن 8.2% من الأسماك العظمية البحرية في الخليج العربي مهددة بالانقراض، ما يشكل على الأقل ضعف النسبة التي سجلتها دراسات مشابهة في مناطق أخرى.

وتوصلت الدراسة التي نشرتها مجلة بيولوجيكال كونسرفيشن العلمية العالمية، إلى أن التهديدين الأساسيين اللذين يواجهان الأسماك العظمية البحرية في الخليج العربي يتمثلان في الصيد الجائر، والتنمية العمرانية على الشريط الساحلي، وما ينتج عنهما من تدمير الموطن الطبيعي لهذه الأنواع، ويؤثران في 47% و32% من الأسماك العظمية البحرية على الترتيب. جاء ذلك عقب تقييم الدراسة لحالة الحماية لـ471 نوعاً من الأسماك العظمية البحرية في الخليج العربي.

وأضافت الدراسة أن الخطر يبلغ أشده في المناطق القريبة من الشاطئ، التي أظهرت تقنيات التحليل المكاني أنها تتمتع بقيمة عالية من «ثراء الأنواع»، وهو عدد الأنواع المختلفة الموجودة في بيئة أو مكان أو منطقة معينة.

وقال أستاذ مساعد في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي، والمشارك في الدراسة، جون بيرت، إن «هذه الدراسة توفر معلومات حول حالة الحماية المتوافرة لأنواع الأسماك الإقليمية، والتي تمتاز بتنوعها الطبيعي الغني وأهميتها الاقتصادية الكبيرة، ما يستدعي تقييم مخاطر الانقراض التي تهددها على مستوى المنطقة، ما يتيح لمديري المواقع البحرية وصنّاع السياسات أن يوجّهوا جهودهم نحو حماية الأنواع الأكثر عرضةً للتهديد».

وأضاف بيرت: «يُعتبر الخليج العربي مسطحاً مائياً معزولاً وصغيراً نسبياً، تُحيط به ثماني دول سريعة النمو. وبالتالي، ثمة حاجة ماسة لتنسيق الجهود بين هذه الدول لحماية الحياة البحرية، وإدارة هذه الثروة السمكية المشتركة، والحد من المخاطر العابرة للحدود التي تهدد النظم الحيوية البحرية».

وخلصت الدراسة إلى أن التهديدات التي تواجه التنوع الحيوي للأسماك تأتي من الصيد الجائر، وتدمير الموطن الطبيعي الناجم عن التنمية العمرانية، خصوصاً في المناطق الغنية بالأنواع البحرية والقريبة من الشاطئ، على طول ساحل دولة الإمارات وغرب الخليج العربي.

وتوقعت الدراسة أن يخلّف فقدان هذه الأنواع آثاراً كبيرة في ديناميكية السلسلة الغذائية، وتوافر الأسماك للاستهلاك البشري في المستقبل.

قد يهمك ايضاً
باحثون يُحذِّرون من استهلاك كَميَّات كبيرة من المياه الجوفي

كلب يرد الدين لامرأة رعته وأنقذته قبل عامين بقتلها

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة بيئية تكشف أن 82 من الأسماك العظمية في الخليج العربي مهدّدة بالانقراض دراسة بيئية تكشف أن 82 من الأسماك العظمية في الخليج العربي مهدّدة بالانقراض



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 11:59 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 21:13 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

موضة الأحذية في فصل ربيع 2023

GMT 21:00 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أملاح يلتحق بمعسكر المنتخب ويعرض إصابته على الطاقم الطبي

GMT 19:02 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

نزهة في حديقة دار "شوميه"

GMT 11:15 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع لتطوير قدراتك العملية

GMT 16:23 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

الإفراط في تناول الشاي الأخضر قد يسبب أضرارًا صحية خطيرة

GMT 20:55 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

المغربي أمرابط الأكثر صناعة للاهداف في الدوري

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon