خلايا سرطان الثدي لا تقصد الانتشار لتؤذي المرضى بل لتنفس الأكسجين
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

خلايا سرطان الثدي لا تقصد الانتشار لتؤذي المرضى بل لتنفس الأكسجين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - خلايا سرطان الثدي لا تقصد الانتشار لتؤذي المرضى بل لتنفس الأكسجين

لندن ـ العرب اليوم

وفقا لدراسة نشرت فى دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم اكتشف باحثون جامعة جونز هوبكنز، أن الأوساط منخفضة الأوكسجين قد تؤدى إلى إنتاج بروتينات معينة تساهم فى انتشار خلايا سرطان الثدى. وكان من المعروف أن ارتفاع مستويات هذه البروتينات يمنح للخلايا السرطانية القدرة على التحرك والانتشار وبالتالى نتائج أسوأ بالنسبة لمرضى سرطان الثدى. يقول دكتور جريج سيمينز أستاذ فى كلية جونز هوبكنز للطب وأحد قادة الدراسة: "تحتاج خلايا السرطان إلى هياكل خيطية حتى يمكنها التحرك، وتحدث تغييرات على هياكلها الخيطية تلك من أجل ذلك، واكتشفنا أن البروتينات محل الدراسة والتى تلعب دورا هاما فى تشكيل تلك الهياكل، تمكن الخلايا من صناعة خيوط متوازية تستخدمها فى دعم أسطحها الخارجية وبالتالى تحركها، ويضيف: "فى كثير من سرطانات الثدى التى انتقلت كثانويات سرطانية تكون جينات هذه البروتينات نشطة لأقصى درجة، وكان من غير المعروف ما الذى يجعلها عالية جدا". كما أنه مع تكاثر الخلايا السرطانية، فإن الخلايا فى قلب الورم تعانى من نقص الأكسجين حيث إنها تصبح بعيدة عن إمداد الأوعية الدموية لها وهذا النقص ينشط عدة عمليات منها تنشيط الجينات المتعلقة بالبروتينات التى تكون الهيكل وتسبب الحركة، وهذا تصرف طبيعى حيث ستساعدها تلك البروتينات على البعد عن المنطقة شحيحة الأوكسجين، وبابتعادها تنتقل إلى مناطق أخرى من الجسم. وقام دانييل جيلكس من جامعة جونز هوبكنز بسلسلة من الدراسات المختبرية وجد فيها أنه عندما تعرضت خلايا سرطان الثدى إلى بيئة منخفضة الأوكسجين كان لديها قدرة أعلى على الحركة والتنقل مقارنة بحركة الخلايا السرطانية فى بيئة عادية الأوكسجين. حيث كانت الخلايا فى البيئة منخفضة الأوكسجين لها أيادٍ حركة أكثر، وهياكل حركية أكثر بثلاثة أضعاف من الخلايا فى البيئة عادية الأوكسجين أى أنهم قادرون أكثر على الحركة. وعندما قام جيلكس بتخفيض العوامل التى نتجت من نقص الأوكسجين، كان هناك انخفاض فى إنتاج بروتينات الهيكل والحركة، ومن هنا تم الاستنتاج أن المواد الناتجة من نقص الأوكسجين لديها رابط قوى بتنشيط جينات بروتينات الهيكل والحركة. كما خلصت الأبحاث الإضافية إلى أن مرضى سرطان الثدى الذين لديهم مستويات عالية من بروتينات الهيكل والحركة، كانوا أكثر عرضة للوفاة بسبب المرض من المرضى الذين لديهم مستويات أقل من تلك البروتينات. وتعليقا على النتائج الدراسة يقول دكتور جليكس: "لقد استطعنا مختبريا بالفعل تخفيض حركة الخلايا السرطانية، وذلك باستخدام الحيل الجينية التى تنقص العوامل الناتجة من نقص الأوكسجين، فنحن الآن نفهم آلية اللعبة، ونأمل فى أن تؤكد الأبحاث السريرية ما إن كانت الأدوية التى تمنع العوامل الناتجة من نقص الأوكسجين ستكون ذات تأثير لمنع انتشار الخلايا السرطانية فى المريضات المصابات بسرطان الثدى".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خلايا سرطان الثدي لا تقصد الانتشار لتؤذي المرضى بل لتنفس الأكسجين خلايا سرطان الثدي لا تقصد الانتشار لتؤذي المرضى بل لتنفس الأكسجين



GMT 12:27 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

خمس قواعد بسيطة لتجنّب آلام الظهر

GMT 10:43 2025 الأحد ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عراقي تكشف اصابتها بمرض مناعي بلا علاج

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 12:52 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 15:05 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

هزتان أرضيتان تضربان المغرب

GMT 18:07 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

"ثانوية أون لاين" منصة تفاعلية للدراسة عن بُعد في فلسطين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon