عمرو دياب يُشعل بيروت في حفل استثنائي يُعيد وهج الموسيقى إلى العاصمة
آخر تحديث GMT20:47:15
 لبنان اليوم -

عمرو دياب يُشعل بيروت في حفل استثنائي يُعيد وهج الموسيقى إلى العاصمة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عمرو دياب يُشعل بيروت في حفل استثنائي يُعيد وهج الموسيقى إلى العاصمة

حفل عمرو دياب في بيروت -الصورة من المكتب الإعلامي
بيروت ـ لبنان اليوم

في ليلة ساحرة من ليالي صيف بيروت، عاد النجم المصري العالمي عمرو دياب ليُلهب المسرح اللبناني بأدائه اللافت، في واحدة من أكثر الحفلات المنتظرة لهذا العام، والتي تحولت إلى حدث فني واجتماعي وثقافي بامتياز، حيث اجتمع الآلاف من محبيه من مختلف المناطق اللبنانية والعربية على الواجهة البحرية للعاصمة، ليشهدوا أمسية موسيقية لا تُنسى.

منذ اللحظة التي أُعلن فيها عن الحفل، عمّت أجواء من الترقب شوارع بيروت، واشتعلت المنصات الاجتماعية باسم "الهضبة"، حتى بات الحفل حديث الجميع. وقد نفدت التذاكر خلال أيام قليلة، ما زاد من حجم التوقعات والاهتمام الإعلامي الذي رافق هذا الحدث. وتم تجهيز واحد من أكبر المسارح خصيصًا لاستقبال دياب، في تنظيم ضخم عكس حجم المناسبة وقيمتها.

ومع اقتراب موعد بدء الحفل، بدأ الجمهور يتوافد بالمئات، ثم بالآلاف، ما أدى إلى ازدحام الطرقات المحيطة بموقع الحدث، بينما علت الهتافات والصرخات المنتظرة لحظة صعود النجم على المسرح. وما إن دوَّت موسيقى أغنيته "خلينا ننبسط" حتى ظهر عمرو دياب وسط تفاعل هستيري من الحاضرين الذين لم يتوقفوا عن التصفيق والغناء معه. وبابتسامته المعهودة، خاطب جمهوره قائلاً: "وحشني لبنان، وحشتني بيروت. هذه هي سنتي الثالثة معكم، وأنا باقٍ معكم حتى الصباح، فهل أنتم مستعدون؟".

على مدار ساعتين، قدّم دياب عرضًا غنائيًا جمع بين الماضي والحاضر، بين الذكريات والأغنيات الحديثة التي أصبحت جزءًا من ذاكرة جمهوره العاطفية. بدأ العرض بأغانٍ أيقونية مثل "ده لو اتساب"، و"أنت الحظ"، و"قمر"، قبل أن يشعل المسرح بأغنية "خطفوني" التي تفاعل معها الجمهور بشكل هستيري. ولم ينسَ أن يقدّم "بابا"، الأغنية المحبوبة لدى الجمهور اللبناني، والتي تحوّلت معها السهرة إلى لحظة احتفال جماعي.

واستمر العرض بميدلي خاص جمع فيه بين "وياه"، "نور العين"، و"ليلي نهاري"، قبل أن يغوص في أرشيفه الغنائي بتقديم روائع مثل "شوقنا"، و"ميال"، و"متخافيش"، بالإضافة إلى "باين حبيت" و"يدق الباب"، التي أشعلت المسرح وأعادت إلى الأذهان أجمل لحظات الحب والحنين، بأداء حي ومؤثر تفاعل معه الجمهور بكل جوارحه. بدا واضحًا أن عمرو دياب لا يُغني فقط، بل يُعيد تشكيل الحالة العاطفية لجمهوره من خلال كل نغمة وكلمة وأداء.

وفي ختام الحفل، وبين التصفيق المتواصل والهتافات التي طالبت بالمزيد، أضاءت الألعاب النارية سماء بيروت في لحظة احتفال رمزية لخاتمة ليلة استثنائية. وقف عمرو دياب على المسرح يلوّح لجمهوره، قائلاً: "أنتم دائماً تجعلونني أشعر أني في وطني الثاني. هذه الليلة لن تُنسى، وسأبقى معكم حتى الصباح".

هكذا، لم يكن حفل عمرو دياب في بيروت مجرد سهرة غنائية، بل تجربة فنية حيّة جسّدت ارتباط النجم بجمهوره، وجسدت في الوقت ذاته دور الموسيقى في جمع الناس على الفرح. وفي قلب بيروت، حيث يلتقي الشغف بالتاريخ، أثبت "الهضبة" مرة أخرى أنه ليس مجرد نجم عابر، بل حالة استثنائية في الفن العربي، تُكتب معها الليالي بحروف من ذهب، وتُغنّى معها المدينة حتى مطلع الفجر.

قد يهمك أيضــــاً:

عمرو دياب يتجاهل حكم التعويض في قضية الشاب المصفوع

 

الملحن عمرو مصطفى يعيد خلافاته مع عمرو دياب إلى الواجهة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمرو دياب يُشعل بيروت في حفل استثنائي يُعيد وهج الموسيقى إلى العاصمة عمرو دياب يُشعل بيروت في حفل استثنائي يُعيد وهج الموسيقى إلى العاصمة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف

GMT 22:37 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

تعافي زيدان مدرب ريال مدريد من فيروس كورونا

GMT 21:41 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

تسريحات شعر قصير للعروس في 2022

GMT 18:03 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم ساعات بميناء من عرق اللؤلؤ الأسود لجميع المناسبات

GMT 11:27 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تحضير بخاخ ماء الورد للعناية بالبشرة والشعر

GMT 10:36 2013 الخميس ,28 آذار/ مارس

بيبر: أنا لست كاملاً وسبب أخطائي هو صغر سني

GMT 20:59 2013 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

مصر عاشت سنة كبيسة مع "الإخوان"

GMT 16:44 2024 السبت ,13 إبريل / نيسان

طرق كلاسيكية وخالدة للرجال للارتقاء بالمظهر

GMT 19:41 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

اعلاميون لبنانيون يتعرضون لحادث سير مروع ويواجهون الموت

GMT 03:24 2013 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

ليل مصر طويل

GMT 06:02 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الفريق محمود حجازى
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon