خلافات بين القوى السياسية تؤجل قانون جهاز مكافحة التطرف
آخر تحديث GMT19:57:29
 لبنان اليوم -

خلافات بين القوى السياسية تؤجل قانون "جهاز مكافحة التطرف"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - خلافات بين القوى السياسية تؤجل قانون "جهاز مكافحة التطرف"

عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية فادي الشمري
بغداد ـ نجلاء الطائي

كشفت لجنة الأمن والدفاع النيابية، اليوم الأثنين، عن تأجيل مشروع قانون جهاز مكافحة "التطرف" المدرج على جدول جلسة البرلمان اليوم، فيما أُرجع هذا التأجيل إلى وجود اختلافات بين القوى السياسية تضمنت مقدار المساحة التي يشغلها ذلك القانون والجهة المرتبطة به.

وذكر عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية فادي الشمري، في تصريح لـ" العرب اليوم"، أننا باشرنا بإجراء تعديلات على مسودة قانون جهاز مكافحة التطرف من حيث الجهة التي تنظم عمل الجهاز وارتباطه وتسليحه وما يحتاجه، مؤكدًا وجود خلافات سياسية أدت إلى تأجيله لحين التفاهم على فقراته.

وأوضح الشمري، أنه "ستتم دراسة القانون من جميع الاتجاهات، ووضع أهم الملاحظات لكي يتم عرضه على التصويت قريبًا"، مشيرًا إلى أن "هذا الجهاز يعد من أهم الأجهزة، مقارنة مع بقية الأجهزة التي تم وضع قانون لها كجهاز المخابرات".

وتطرّق الشمري إلى نقاط الخلاف في مسودة مشروع قانون مكافحة التطرف منها أن يكون مستقلًا أسوةً بجهاز المخابرات، ومرتبطًا بالقائد العام للقوات المسلحة، لكن البعض من القوى السياسية فضّل عودته إلى وزارة الداخلية.

ويرى الشمري، أن جهاز مكافحة التطرف مهم وخطير ومؤثر في الظروف التي يعيشها العراق لكي يحارب المجاميع المتطرفة، معتبرًا أنه "من الضروري تنظيم عمل هذا الجهاز من أجل أن يكون رصينًا وقويًا ومسلحًا بأحدث وسائل التسليح ومدربًا بشكل جيد للحفاظ على هيبة الدولة العراقية".

وتعترف لجنة الأمن والدفاع النيابية بوجود ملاحظات كثيرة على أداء جهاز مكافحة التطرف التي يجب تعديلها في القانون.

وتم تشكيل جهاز مكافحة التطرف بعد عام 2004 من أجل مواجهة خطر التشدد حينها، لكن لم تتمكن القوى السياسية ولا الحكومة ولا البرلمان من تمرير مسودة هذا القانون بسبب التقاطعات السياسية.

وأوضح عضو اللجنة القانونية النيابية سليم شوقي في تصريح إلى "الصباح الجديد "، أن اعتراضات قانونية كثيرة تعطل إقرار قانون جهاز مكافحة التطرف منها دولية وسياسية ومنظمات مجتمع مدني.

وأضاف شوقي، أن "جهاز مكافحة التطرف سيرتبط بالقائد العام للقوات المسلحة وسيعد أسوة بأجهزة المخابرات الوطنية ومستشارية الأمن الوطني"، مستدركًا بالقول "هناك ملاحظات تتعلق بالصلاحيات والواجبات وتعداد الجهاز وهذه ستتضمن في التعديلات التي ستجريها لجنة الأمن البرلمانية على مسودة القانون".

وبيّن شوقي أن مجلس شورى الدولة بعث بـ"مشروع" قانون جهاز مكافحة التطرف إلى مجلس النواب منذ دورته التشريعية الأولى، موضحًا أن تشريع هذا القانون سيمنح الاستقلالية اللازمة للجهاز، ويمكنه من تطبيق الاستراتيجيات الأمنية بالتنسيق مع بقية الأجهزة الأمنية بشكل أفضل.

وشدّد عضو اللجنة القانونية النيابية على الإسراع في إقرار القانون، لافتًا إلى أن العديد من الأجهزة والمؤسسات الأمنية تعمل ويخصص لها أموال من دون غطاء قانوني ينظم عملها أو هيكليتها، منها جهاز مكافحة التطرف ووزارة الدفاع، والأمن الوطني.

وذكر الجبوري، خلال كلمته في مؤتمر دعم ضحايا التشدد، أن "الإرهاب الذي احتل ثلث الوطن لم يفرّق بين مكونات الشعب وكشّر عن أنيابه التي كانت سيفًا على رقاب الجميع، وما جرى وما يزال يجري من استهداف منظم للمدنيين وانتهاك لحق الحياة خير دليل على ذلك والكل يعلم ما لهذا الأمر من تداعيات نفسية واجتماعية وتهديد للسلم الأهلي وبناء المجتمع".

وشهد جدول أعمال جلسة مجلس النواب 14 شباط/فبراير من العام الحالي إدراج مشروع قانون جهاز مكافحة الإرهاب للقراءة الأولى، بعد مرور قرابة عشر سنوات على تأسيس الجهاز في عام 2003، إلا أن انسحاب بعض الكتل النيابية من جلسة المجلس على خلفية مقتل أحد شيوخ الجنابات في بغداد، حال دون تنفيذ قراءته.

ويرى الخبير الأمني عبد الكريم خلف في تصريح لـ "العرب اليوم"، أن جهاز مكافحة التطرف مستمر في عمله كـ"هيئة" مستقلة تابعة إلى رئاسة الوزراء، ولكن من دون إطار قانوني يلزم عمله .

ويستبعد الخبير الأمني، إقرار قانون مكافحة التطرف في القريب العاجل لاختلاف الكتل البرلمانية على صيغة موحدة لتشريع القانون، مؤكدًا أن إعداد هذا القانون وصياغته يتطلب إرضاء جميع المكونات السياسية.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خلافات بين القوى السياسية تؤجل قانون جهاز مكافحة التطرف خلافات بين القوى السياسية تؤجل قانون جهاز مكافحة التطرف



GMT 07:06 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 12:56 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:21 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

"تانغو" أصغر سيارة في العالم وأغلى من "لمبرغيني"

GMT 22:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:26 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

بريشة : ناجي العلي

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 23:15 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

كيدمان سعيدة بالانتهاء من مسلسل «The Undoing»

GMT 22:11 2022 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

أفضل الأحذية المثالية للحفلات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon