فرسان غولن مطاردون مطلوبون للعدالة فرّوا من تركيا
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

"فرسان غولن" مطاردون مطلوبون للعدالة فرّوا من تركيا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "فرسان غولن" مطاردون مطلوبون للعدالة فرّوا من تركيا

الرئيس رجب طيب أردوغان
أنقرة - العرب اليوم

لأسابيع قليلة خلت، كان وكلاء النيابة الثلاثة زكريا أوز وجلال قره ومحمد يزغيتج، من أشهر الأسماء المتداولة في تركيا، وتُروى عنها بطولات، لكن لعنة الرئيس رجب طيب أردوغان حلّت عليهم، إذ خاص معركة كسر عظم مع زعيمهم الروحي فتح الله غولن، ليتحوّلوا إلى مطاردين مطلوبين للعدالة فرّوا من تركيا.

وأثبت أوز وزميلاه المحسوبين على صقور جماعة غولن، أنه ما زالت لديهم آذان قوية داخل أجهزة الدولة التي حاول أردوغان اجتثاث جماعة غولن منها، فعلموا بوجود نية لإصدار قرار باعتقالهم، وهرب اثنان منهم، أوز وقره، إلى جورجيا ومنها إلى أرمينيا، قبل ساعات من صدور القرار، فيما اختفى يزغيتج داخل تركيا.

وإذا كان الجميع في تركيا يستغرب قدرة جماعة غولن على الوصول إلى خبايا الحكومة وأسرار مؤسستَي الأمن والقضاء، فإن الاستغراب يطاول أيضًا سابقة إصدار وكيل نيابة قرارًا باعتقال زميل له كان يشغل منصبه قبل أشهر، وأن تكون التهمة السعي إلى إسقاط الحكومة والانقلاب عليها من خلال العنف، وتشكيل "جماعة متطرفة" لهذا الغرض، وذلك عبر "فبركة أدلة وتوجيه تهمة الفساد لأردوغان وحكومته".

وعلّقت صحيفة "زمان" التابعة لجماعة غولن على الخبر، إذ كتبت ساخرة عن "توجيه تهم بالتخطيط لانقلاب على الحكومة، من خلال سلاح تويتر وتغريدات انتقدت الفساد"، في إشارة إلى تغريدات لزكريا أوز انتقد فيها أردوغان واتهمه بالفساد.

ولم يتخيّل أحد في تركيا أن تصل العلاقة بين أردوغان و"الفرسان الثلاثة" إلى هذا المستوى، إذ إن الرئيس التركي دافع عنهم بشدة عندما اتهمتهم المعارضة بانتهاك القانون في قضيتَي "أرغينيكون" و"المطرقة" الانقلابيتين، وإساءة معاملة الجنرالات والضباط المتهمين في القضيتين، وترك بعضهم يموت في السجن بعد حرمانه حقه في العلاج، إضافة إلى توجيه تهم تفتقر إلى دليل، أو فبركة أدلة "لا تُقنع أطفالاً"، كما قال رئيس "حزب الشعب الجمهوري" المعارض كمال كيليجدار أوغلو.

المفارقة أن أردوغان أهدى زكريا أوز سيارته المصفحة الخاصة لكي يتنقل بها، حرصًا على سلامته، وأعرب مرارًا عن دعم مطلق له، رافضًا اتهامات المعارضة، فيما اعتبره نائب رئيس حزب "العدالة والتنمية" الحاكم بولنت أرينش، "بطلاً قضائيًا".

وترى أوساط معارضة أن العدل أخذ مجراه، وأن أوز وقع في حفرة حفرها لكثيرين من العسكريين والأتاتوركيين والعلمانيين. ولعل أوز يذكر الآن كلام الصحافي الأتاتوركي ألهان سلجوق، مالك جريدة "جمهورييت" المعارضة، حين مَثَلَ أمامه خلال تحقيق في قضية "أرغينيكون"، إذ خاطبه قبل وفاته قائلاً "تذكّر وأنت توجّه اتهامات ظالمة إليّ، أن العدالة قد تظلمك أنت أيضًا، وقد تبحث عنها ولا تجدها مثلي".

على صعيد آخر، أشارت أوساط ديبلوماسية وسياسية في أنقرة إلى خلفية إعلان تركيا تأجيل زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، مذكّرة بأن الأخير كان استبق زيارته المقررة الثلاثاء الماضي، بمقال نشرته "جمهورييت"، وَرَدَ فيه أن "كل مشكلات المنطقة سببها مشروع الشرق الأوسط الكبير، ولا يمكن إحلال الديمقراطية من خلال احتلال شمال البلاد"، في إشارة إلى سورية والحديث عن إنشاء تركيا منطقة عازلة في شمالها.

وذكرت مصادر دبلوماسية أن المقال أزعج أنقرة، خصوصًا أن "جمهورييت" كانت اتهمت أردوغان بإرسال أسلحة لتنظيم "داعش" في سورية، ونشرت صورًا للأمر، فرفع الرئيس التركي دعوى عليها، كما أوردت صحيفة "سوزجو" المعارضة سبباً آخر لإلغاء الزيارة، وهو شكوى سميّة، ابنة أردوغان، إلى والدها من الإعلام الإيراني الذي أسهب في نشر معلومات أفادت بمشاركتها في علاج جرحى من "داعش" داخل تركيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن أردوغان غضب من تعامل طهران مع الخبر، وقرر رفض لقاء ظريف وأن تقتصر زيارته على لقاء وزير الخارجية التركي مولود شاوش أوغلو، ما أزعج الإيرانيين، الذي ألغوا الزيارة التي كانت مخصصة لطرح الخطة الإيرانية للتسوية في سورية، علماً أن أنقرة رفضتها قبل الاطلاع عليها.

من جهة أخرى، تعهد الرئيس التركي مجددًا "الكفاح بعزم" ضد متمردي "حزب العمال الكردستاني"، مشددًا على أن قوات الأمن التركية ستقاتلهم إلى أن "يغادروا تركيا ويتخلّوا عن أسلحتهم"، وانتقد "حزب الشعوب الديموقراطية" الكردي، معتبرًا أنه "سيبقى دمية" في يد "الكردستاني"، إذا "لم يعلن في شكل واضح انه ينأى عنه".

وأعلن الجيش التركي مقتل جندي ومسلحَين من "الكردستاني"، بهجوم شنّه الحزب على موقع عسكري في دياربكر جنوب شرقي تركيا، وأشار إلى أن 20 متمردًا سلّموا أنفسهم للجيش.

وذكرت السلطات التركية أنها اعتقلت 12 شخصاً يُشتبه في انتمائهم إلى "داعش"، فيما أعلن مسؤول تركي بارز في باريس، أن أنقرة أوقفت وأبعدت عام 2015، أكثر من 700 شخص يُشتبه في أنهم "مقاتلون متطرفون أجانب"، خلال محاولتهم دخول سورية.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرسان غولن مطاردون مطلوبون للعدالة فرّوا من تركيا فرسان غولن مطاردون مطلوبون للعدالة فرّوا من تركيا



GMT 07:06 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon