لبنان حداد وطني يوم تشييع البطريرك هزيم
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

لبنان: حداد وطني يوم تشييع البطريرك هزيم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - لبنان: حداد وطني يوم تشييع البطريرك هزيم

بيروت ـ جورج شاهين
دقت أجراس الكنائس الأرثوذكسية عند العاشرة والنصف من قبل ظهر الأربعاء، في كل لبنان، تزامنًا مع إعلان وفاة بطريرك الروم الأرثوذكس أغناطيوس الرابع هزيم، الذي غيبه الموت عن عمر ناهز 91 عامًا، بعد جلطة دماغية أدت إلى دخوله غيبوبة شاملة، منذ ما قبل ظهر الثلاثاء، في مستشفى القديس ديميتري في بيروت. وأعلن بيان رسمي صدر عن رئاسة الحكومة أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أجرى اتصالاً من مكان وجوده في روما، في زيارة رسمية إلى إيطاليا، بالأمين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي، طلب منه إصدار مذكرة إدارية باعتبار يوم تشييع بطريرك أنطاكية وسائر المشرق أغناطيوس الرابع هزيم يوم حداد وطني. وأعلن مكتب الوكيل البطريركي في بطريركية أنطاكية وسائر المشرق، في بيان أنه "على أثر انتقال بطريرك إنطاكية وسائر المشرق أغناطيوس الرابع هزيم إلى الأخدار السماوية، سوف ينعقد المجمع الأنطاكي المقدس، الخميس، في دير سيدة البلمند، لإعلان الترتيبات الرسمية. وفي هذه الأثناء تقبل التعازي في كنيسة القديس نيقولاوس في الأشرفية. وأصدرت أمانة سر مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في بلدان الشرق الأوسط، والرؤساء العامين والرئيسات العامات والإقليميات الذين يعقدون مؤتمرهم الثاني في دار بيت عنيا – حريصا، بشأن الإرشاد الرسولي: "الكنيسة في الشرق الأوسط، شركة وشهادة"، تبلّغوا بكثير من الأسى والرجاء المسيحي، نبأ انتقال المثلث الرحمة أغناطيوس الرابع هزيم، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، إلى بيت الآب في السماء. وأردفت: إنّهم يقدّمون تعازيهم الحارّة للسينودس المقدّس الأرثوذكسي الأنطاكي، ولأبناء الكنيسة الأرثوذكسية الأنطاكية، ويرفعون الصلاة إلى الله لكي يُجزل الثواب للبطريرك الكبير الراحل، الذي قاد كنيسته بروح الراعي الصالح، بكثير من الغيرة والتفاني والحكمة، ولكي يعوّض على الكنيسة بأبٍ ورأسٍ جديد وفقًا لقلب راعي الرعاة، سيّدنا يسوع المسيح. إلى ذلك، توالت بيانات النعي للبطريرك الراحل، وأعرب نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري عن "عميق حزنه لرحيل بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس إغناطيوس الرابع هزيم". ورأى أن "الطائفة الأرثوذكسية فقدت بغيابه رجلاً كبيرًا وتاريخيًا، قاد أبناءها بحكمة كبيرة في مرحلة صعبة من تاريخ منطقتهم، والبلدان التي يعيشون فيها". أضاف: "لقد بقي الراحل دائمًا، وحيثما حل واستقر، صوت الحرية الصارخ، أيًا كانت الظروف الضاغطة، فلم يخش يومًا النطق بكلمة الحق، ولم يتردد لحظة في التعبير عما يتطلع إليه أبناء الطائفة". وتابع :"لقد مثل الراحل باستمرار الكلمة الجامعة، والتوق إلى الحوار، سواء أكان على المستوى السياسي الوطني والمسيحي، أو على المستوى المسكوني، فنشط للوحدة المسيحية بكل معانيها وأبعادها، وكان من دعاتها والساعين إليها، وكان من أشد المتمسكين بالوحدة الوطنية بين المسيحيين وشركائهم في الوطن". ونوهت "جمعية إنماء طرابلس والميناء" بعد اجتماع لها برئاسة روبير حبيب، بمزايا وسياسة الراحل الكبير بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس إغناطيوس الرابع هزيم. وأكدت أن "غيابه سيترك فراغًا في الساحة اللبنانية والعربية، نظرًا إلى مكانته الفكرية والروحية لدى الطوائف كافة". ورأت أن "الوفاء للراحل الكبير يكون بالسير على نهجه لجهة التمسك بالسلام، والعيش المشترك، وحوار الحضارات بعيدًا عن التطرف والانغلاق. ودعت إلى أوسع مشاركة في وداع البطريرك هزيم، كعربون وفاء لنهجه الحواري العقلاني. ووزعت أمانة سر مطرانية بيروت للروم الأرثوذكس نبذة عن حياة البطريرك الراحل قالت: ولد البطريرك هزيم في العام 1921 في مدينة محردة التابعة لمحافظة حماة في سورية من عائلة أرثوذكسية متدينة، درس في سورية وبعدها درس الأدب في لبنان، وانضمّ إلى الخدمة في الأسقفية الأرثوذكسية المحلية. وفي البداية كان يخدم كمساعد للكاهن في القدّاس الإلهي، ثم أصبح شماسًا في العام 1945، سافر إلى باريس في فرنسا حيث درس، وتخرّج هناك من معهد القديس سيرجيوس اللاهوتي. وبعد عودته إلى الوطن عمل على تأسيس معهد البلمند اللاهوتي، حيث خدم كعميد للمعهد، وكان أحد مؤسسي حركة الشبيبة الأرثوذكسية في سورية ولبنان في العام 1942، التي عن طريقها تم المساعدة لتنظيم وتجديد الحياة الكنسية في بطريركية أنطاكية. في العام 1953 ساعد في تأسيس رابطة الشبيبة الأرثوذكسية العالمية والمدرسة اللاهوتية، وكان في سنة 1961 عضوًا في مجمع الأساقفة المقدس، وتم انتخابه في العام 1970 ميتروبوليت على محافظة اللاذقية في سورية. وفي الثاني من تموز/ يوليو من العام 1979 تم انتخابه خليفة للرسولين بطرس وبولس، على كرسي مدينة الله أنطاكية العظمى.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان حداد وطني يوم تشييع البطريرك هزيم لبنان حداد وطني يوم تشييع البطريرك هزيم



GMT 07:06 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon