انفجار في أديس أبابا يُوقع قتيلًا و154 جريحًا والسعودية تُدين الحادث بشدّة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

انفجار في أديس أبابا يُوقع قتيلًا و154 جريحًا والسعودية تُدين الحادث بشدّة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - انفجار في أديس أبابا يُوقع قتيلًا و154 جريحًا والسعودية تُدين الحادث بشدّة

انفجار في أديس أبابا
أديس أبابا ـ وسيم لطفي

تعهد رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، الذي نجا مِن محاولة اغتيال فاشلة، السبت، بمواصلة الإصلاحات السياسية والاقتصادية بعد هجوم بقنبلة يدوية أسفر عن مقتل شخص وإصابة 154 من بينهم 10 في حالات حرجة، وسط حشد ضخم خلال إلقاء أحمد خطابا بين مناصريه في العاصمة أديس أبابا.

وأعربت السعودية السبت، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الذي استهدف تجمّع رئيس الوزراء الإثيوبي، وشدّد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية في بيان بثته وكالة الأنباء الرسمية (واس) على رفض المملكة هذه الأعمال التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار إثيوبيا، مؤكدا وقوف المملكة إلى جانب إثيوبيا ضد كل أشكال العنف والتطرف.

وختم المصدر تصريحه بتقديم العزاء والمواساة لذوي الضحايا ولحكومة وشعب إثيوبيا الصديق، والتمنيات للمصابين بالشفاء العاجل، كما أعربت دول خليجية وعربية عدة عن استنكارها للتفجير المتطرف الذي استهدف التجمع الجماهيري لرئيس الوزراء الإثيوبي في أديس أبابا، وأكدت تضامنهم مع إثيوبيا.

وخاطب أبي مواطنيه بعد دقائق من وقوع الحادث عبر التلفزيون الرسمي في كلمة مقتضبة بدا خلالها شاحب الوجه، بينما اعتقلت السلطات الأمنية 3 أفراد بينهم امرأة، متورطين على ما يبدو في الهجوم، وقال أبي إن الانفجار الذي حدث في المسيرة التي نُظِّمت لدعم الإصلاحات التي يقوم بها، دبرت لها تلك الجماعات التي أرادت تقويض المسيرة، معتبرا أن من يقفون وراء الهجوم سعوا إلى زعزعة التجمع ونسف برنامجه الإصلاحي.

وتابع أن "من فعلوا هذا ينتمون على ما يبدو إلى قوى معادية للسلام، عليكم أن تكفّوا عن فعل هذا، لم تنجحوا في الماضي ولن تنجحوا في المستقبل"، معبرا عن أن "جميع الضحايا هم شهداء الحب والسلام"، وقال إن "الحب يفوز دائماً، وقتل الآخرين هو هزيمة"، ونعى "شهداء الحرية والسلام الذين سقطوا اليوم وسنظل نذكرهم كونهم دافعوا عن التغيير في البلاد"، وبعدما أعلن أن الشرطة تحقق في سبب الحادث، تعهد بأن يواجه الجناة العدالة، وقال: "سنقوم بالكشف عمن يقف وراء هذا العمل الإجرامي الجبان، ولا أحد سيثني إثيوبيا عن مواصلة التغيير والتقدم".

وأنهى أبي خطابه أمام عشرات الآلاف من الأشخاص في ساحة ميسكيل بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا وخلال تحيته الحشد وقع انفجار صغير أدى إلى التسبب في حالة هلع وفوضى مع اندفاع الحشد باتجاه المنصة.

وقال فيتسوم فيرجا، مدير مكتب رئيس الحكومة الإثيوبية، إن بعض الذين تملأ الكراهية قلوبهم حاولوا شن هجوم بالقنابل اليدوية، لافتا إلى أن رئيس الوزراء آمن.

وهناك خلاف طويل بين إثيوبيا وإريتريا بسبب نزاع على الحدود، لكن أبي فاجأ الإثيوبيين هذا الشهر عندما أعلن استعداده لتطبيق اتفاق سلام موقَّع مع إريتريا في عام 2000 بعد حرب استمرت عامين، وكانت أديس أبابا ترفض تطبيقه دون إجراء المزيد من المحادثات.

كان الخطاب هو الأول الذي يلقيه أبي البالغ من العمر 41 عاما في العاصمة منذ تسلمه مهام منصبه قبل نحو شهرين، بعد عدة خطب في مناطق أخرى، وكان ينبغي أن يتوجه مع حملته لشرح إصلاحاته.

كانت الجهة المنظمة للمسيرة أعلنت أنها تهدف إلى إظهار التضامن والدعم لرئيس الوزراء، لجهوده المبذولة في ضمان السلام والأمن في البلاد.

وبدأ التجمع بهدوء، بينما رفع قسم من المشاركين أعلام جبهة تحرير أورومو، وهي مجموعة متمردة مسلحة، وعَلَم إثيوبيا السابق الذي يعد رمز المظاهرات المناهضة للحكومة، في سابقة هي الأولى من نوعها، حيث لم تتدخل الشرطة التي كانت في الماضي تُوقف من يرفع هذه الأعلام.

وعبّر أبي الذي كان يرتدي قميصا أخضر ويعتمر قبعة، عن امتنانه للحشد وتحدث عن المحبة والوئام والوطنية. وقال إن "إثيوبيا ستصعد مجددا إلى القمة على أساس من المحبة والوحدة والتضامن".

وطبقا لشهادات إعلامية فإن عشرات الأشخاص اجتاحوا المنصة بعد الانفجار وبدأوا يرشقون الشرطة بكل ما وقعت عليه أيديهم وهم يهتفون "تسقط تسقط يواني" و"يواني لص" وهي تسمية يطلقها المعارضون على الحكومة.

واندلعت صدامات بين المشاركين بعد ذلك وتمّ رشق الصحافيين بالحجارة ما اضطرهم إلى الاحتماء، بينما امتنعت الشرطة عن التدخل مكتفية بالبقاء في مواقعها.

وبعد هذه المواجهات عاد الهدوء لكن حشودا كبيرة واصلت الغناء والتعبير عن استيائها من السلطات، قبل أن تتدخل الشرطة في نهاية المطاف مستخدمة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم. ومع أنه هو أول رئيس حكومة ينتمي إلى إثنية الأورومو فقد عُدّ من أنصار التحديث، ولم يتوقع الكثير من المراقبين أن يطبق الإصلاحات التي قام بها في الأسابيع الأخيرة. ولكن المحللين يرون أن تطبيق هذه الإصلاحات لن يمر دون إثارة التوتر، إذ أثار وعد أبي بإعادة بعض الأراضي إلى إريتريا استياء إثنية التيغيري التي كانت تتمتع بنفوذ كبير في دوائر السلطة قبل تعيينه.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انفجار في أديس أبابا يُوقع قتيلًا و154 جريحًا والسعودية تُدين الحادث بشدّة انفجار في أديس أبابا يُوقع قتيلًا و154 جريحًا والسعودية تُدين الحادث بشدّة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 09:17 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح ذهبية لتكوني صديقة زوجك المُقربة

GMT 13:02 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

توقيف مذيع مصري بعد حادثة خطف ضمن "الكاميرا الخفية"

GMT 12:03 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 20:30 2018 الثلاثاء ,10 تموز / يوليو

القمر الكامل يؤثر على الأطفال عند النوم فقط

GMT 06:04 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

للمحجبات طرق تنسيق الجيليه المفتوحة لضمان اطلالة أنحف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon