قرقاش يؤكّد أنَّه لا يمكن للبنان أن يكون محطة لوجستية للحوثي
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

قرقاش يؤكّد أنَّه لا يمكن للبنان أن يكون محطة لوجستية للحوثي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قرقاش يؤكّد أنَّه لا يمكن للبنان أن يكون محطة لوجستية للحوثي

الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية
أبوظبي ـ سعيد المهيري

تساءل الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية" كيف تتسق سياسة النأي بالنفس، التي يحتاج إليها لبنان لتوازنه السياسي والاقتصادي وموقعه العربي والدولي مع استقبال حسن نصر الله لوفد من المتمردين الحوثيين؟ سؤال نتمنى من لبنان أن يتعامل معه".

قرقاش يتساءل
وجاء تساؤل قرقاش ضمن جملة تساؤلات أخرى عن مغزى استقبال أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله المتحدث باسم الميليشيات الحوثية عضو الجماعة الانقلابية في مشاورات الكويت محمد عبد السلام، في صورة نشرتها وسائل إعلام حوثية.

وقال قرقاش في تغريدتين من حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، " أزمة اليمن وحربه من الأولويات التي ترتبط جوهريًا بمستقبل أمن الخليج العربي واستقراره وليست بالموضوع الثانوي لنا، وفِي هذا السياق لا يمكن للبنان أن يكون محطة لوجيستية أو سياسية للحوثي وتجاهل التعامل مع الموضوع سيفاقم تداعياته".

السفارة اليمنية تتحدث
واعتبرت السفارة اليمنية في الولايات المتحدة أنَّ زيارة وفد من جماعة الحوثي ولقاءهم حسن نصر الله دليل جديد على دور حزب الله المزعزع للاستقرار في اليمن.

وقالت السفارة في تغريدة على "تويتر"،" إنَّ هذا الدليل يضاف إلى أدلة كثيرة أخرى عن دور حزب الله ودعمه.

ورغم أن مصدرًاً غربيًا مقربًا من ملف المشاورات اليمنية قال" إنَّ المفترض على الجميع التركيز على مشاورات جنيف، قال محللون تحدثت معهم جريدة"الشرق الأوسط"،" إنَّ هذا الاجتماع يسبب معضلة للمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث الذي من المزمع أن يقود المشاورات في السادس من الشهر المقبل".

عدة أوجه
وقرأ محللون الزيارة الحوثية من عدة أوجه؛ أولها أنَّ حزب الله مصنَّف بشقه السياسي إرهابيًا في المنطقة، والعسكري إرهابيًا دوليًا ،كما أنَّ الحوثيين تصنفهم دول واسعة في المنطقة منظمة إرهابية، متسائلين " كيف يمكن للأمم المتحدة أن تسمح لعضو وفد سيكون حاضرًا في جنيف خلال أسبوعين، وقد التقى عناصر إرهابية بشكل واضح للعيان أن يجلس ويفاوض ويتم التعامل معه بشكل طبيعي؟.

وذهب أحد الوجوه إلى أنَّ الزيارة قد تحقق أحد هدفين "تعزيز لمحمد عبد السلام وموقعه من المتشددين في داخل الجماعة الحوثية (حيث يعدها بعض المحللين منقسمة إلى جزأين، ناعم ومتشدد) ويحسبون عبد السلام مع الجزء الناعم. الجزء المتشدد قد لا يرضون بأي تنازلات مقبلة في جنيف، وبين أنَّ اللقاء كان يظهر أن الحوثيين لديهم علاقات دولية وجزء من "ديكور سياسي".

وجه آخر قرأها بأن الميليشيات لا تعرف لغة السلام وإنَّما القوة، وقد يكون اللقاء إعلانَا غير مباشر لتصعيد عسكري، رغم تهاوي الميليشيات في أغلب الجبهات داخل اليمن.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قرقاش يؤكّد أنَّه لا يمكن للبنان أن يكون محطة لوجستية للحوثي قرقاش يؤكّد أنَّه لا يمكن للبنان أن يكون محطة لوجستية للحوثي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 12:52 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 15:05 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

هزتان أرضيتان تضربان المغرب

GMT 18:07 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

"ثانوية أون لاين" منصة تفاعلية للدراسة عن بُعد في فلسطين

GMT 10:23 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

وكأن أحزان الأرض جاثمة على صدورنا

GMT 16:20 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كولمان على رأس قائمة المرشحين لجائزة أفضل "لاعب قوى"

GMT 08:27 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

سعر السجائر

GMT 08:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon