أميركا تدرس إرسال مُحتجزين في العراق إلى سجون غوانتانامو
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

أميركا تدرس إرسال مُحتجزين في العراق إلى سجون غوانتانامو

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أميركا تدرس إرسال مُحتجزين في العراق إلى سجون غوانتانامو

سجون غوانتانامو
واشنطن ـ يوسف مكي

رفض كثير مِن الدول والبلدان العربية والغربية تسلّم المقاتلين المُتطرّفين المحتجزين في العراق ولدى الأكراد في سورية وعودتهم إلى بلدانهم الأصلية، وخلُصت الولايات المتحدة الأميركية إلى فكرة إرسال البعض منهم، ممن تم احتجازهم في السجون العراقية بسبب هجومهم على القوات الأميركية في العراق، إلى سجون غوانتانامو ومحاكمتهم هناك وفقا إلى الأنظمة والقوانين الأميركية، وفق ما نشرت صحيفة الشرق الأوسط.

ولاقت تلك الفكرة التي تعمل على تطبيقها الإدارة الأميركية استحسانا لدى فريق من المشرعين في الكونغرس، بينما عارض فريق آخر تلك الفكرة، بحجة عدم توفر الموارد المالية للصرف على المحتجزين فترة سجنهم، وتعرضهم لانتهاكات حقوق الإنسان في سجون غوانتانامو.

وبيّنت شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية، التي نشرت تقريرا صحافيا الجمعة، أن عدد المقاتلين المُتطرّفين المنتمين إلى تنظيم "داعش" الذين ترغب أميركا في نقلهم إلى غوانتانامو، يبلغ 600 مقاتل، بعد أن حاولت أميركا التواصل مع عدد من الدول التي ينتمي إليها المحتجزون أصلا، إلا أنها قوبلت بالرفض من معظم تلك الدول، وأشار التقرير إلى أن المعتقلين الذين سيتم إرسالهم إلى غوانتانامو سيُحجزون في السجون العراقية مع حراس عراقيين، لكن الولايات المتحدة قد تحتفظ بحقها في مقاضاتهم، إذا لم يكن بالإمكان إرسالهم إلى بلدانهم الأصلية، موضحا أن من بين المعتقلين مقاتلي تنظيم "داعش" الذين شاركوا في قتل الأميركيين والرهائن الغربيين الآخرين في العراق وسورية، وبخاصة 4 متطرفين أطلق عليها اسم "البيتلز" من قبل المراقبين بسبب لهجتهم البريطانية.

ولفت التقرير إلى أن تلك الخطوة التي تدرسها إدارة الرئيس ترامب تلقى معارضة الديمقراطيين في الكونغرس، وعدد من جماعات حقوق الإنسان، في إرسال معتقلين جدد إلى غوانتانامو، مبررين رفضهم بأن مقاتلي "داعش" المشتبه في قيامهم بقتل الأميركيين تجب محاكمتهم أمام محاكم فيدرالية، حيث تمكن محاسبتهم بدلا من احتجازهم إلى أجل غير مسمى دون توجيه تهم إليهم.

وقال عدد من المسؤولين الأميركيين في التقرير إن السجناء الذين قد يكونون متوجهين إلى سجون العراق أو كوبا غوانتانامو سيتم اختيارهم من مجموعة تضم نحو 600 محتجز حاليا لدى القوات السورية الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة، في منطقة يسيطر عليها المتمردون في سورية، لافتين إلى أن كثيرا من المعتقلين هم من المقاتلين الأجانب، ليسوا عراقيين، ويتراوحون بين جنود مشاة تم اقتيادهم من ساحة المعركة إلى معتقلين ذوي قيمة أعلى، وهم الذين تم تعقبهم وأسرهم بمساعدة الجيش الأميركي.

وأضاف التقرير: "جمعت قوات سورية الديمقراطية الأسرى على مدى شهور من القتال، مما أوجد حالة تتسم بالتحدي المتزايد في استيعاب أكبر عدد، في المقابل تواصل قوات سورية الديمقراطية خوض حرب معقدة، ولا تملك الموارد اللازمة لاحتجاز أو محاكمة أو حماية مئات السجناء".

ورفض متحدّث باسم مجلس الأمن القومي التعليق على خيارات نقل المقاتلين الأجانب المحتجزين، وقال: "إن شركاءنا في سورية يحتجزون إرهابيين تم توقيفهم أو استسلامهم، بما في ذلك كثير من المقاتلين المُتطرّفين الأجانب، وسيتم النظر في جميع الخيارات، وسيتابع الرئيس وفريقه للأمن القومي الخيار الأفضل لحماية مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة".

ولم تؤكّد وزارة الخارجية أو تنفي أن مثل هذه الخطوة هي من بين الخيارات التي تدرسها الإدارة، موضحة على لسان المتحدّثة الرسمية هيذر ناورت، لشبكة "إن بي سي نيوز"، أن أميركا "تشجع جميع شركائها على تحمل المسؤولية عن مواطنيهم، بما في ذلك مقاضاتهم عن أي جرائم ارتكبوها، وضمان عدم قدرتهم على العودة إلى ساحة المعركة.. سنواصل متابعة جميع السبل الدبلوماسية".

وأرسلت الولايات المتحدة رسائل إلى عدد من الدول، بما في ذلك المملكة المتحدة البريطانية وفرنسا وألمانيا ودول الخليج، وغيرها ما يقرب من 24 دولة، لإبلاغهم بأن قوات سورية الديمقراطية تحتجز عددا من مواطنيها المُتطرّفين، وتضمنت الرسائل أسماء ومعلومات هويات شخصية بقدر الإمكان لكل شخص.

وقالت الرسائل إن قوات الدفاع الديمقراطية لا يمكنها أن تحتجز هؤلاء المقاتلين على المدى الطويل، وإن هناك حاجة إلى اتخاذ ترتيبات لنقلهم، واستمرار احتجازهم ومحاكماتهم.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا تدرس إرسال مُحتجزين في العراق إلى سجون غوانتانامو أميركا تدرس إرسال مُحتجزين في العراق إلى سجون غوانتانامو



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:42 2021 الخميس ,30 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لصبغ الشعر في المنزل للعام الجديد

GMT 17:30 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

أخطاء مكياج شائعة تجعلك تتقدمين في السن

GMT 10:29 2019 الإثنين ,05 آب / أغسطس

لبنان: مَن يبدد هواجس الانهيار؟

GMT 15:27 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

علي ليو يتوج بلقب "عراق آيدول" الموسم الأول

GMT 10:41 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

ارتفاع متواصل بأسعار المحروقات في لبنان

GMT 18:43 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

هدى المفتي تتعرض لانتقادات عديدة بسبب إطلالاتها الجريئة

GMT 15:58 2013 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

أروع طرق لتزين الأظافر

GMT 00:01 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

أفيخاي أدرعي يعلق على صور لقاسم سليماني في لبنان

GMT 21:48 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

رخصة القيادة في لندن تتطلّب حفظ 25 ألف شارع

GMT 20:12 2018 السبت ,14 تموز / يوليو

برنامج Articulate Storyline لتصميم الدروس التفاعلية

GMT 11:46 2018 الثلاثاء ,08 أيار / مايو

اللاعب محمد صلاح يشعل حرب رقم "11" في ريال مدريد
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon