تقرير حقوقي ينتقد تفشي الراديكالية المسلحة والجماعات المتطرفة في ليبيا
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

تقرير حقوقي ينتقد تفشي الراديكالية المسلحة والجماعات المتطرفة في ليبيا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تقرير حقوقي ينتقد تفشي الراديكالية المسلحة والجماعات المتطرفة في ليبيا

المجموعات الراديكالية
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

انتقد تقرير حقوقي "تفشي المجموعات الراديكالية المسلحة في ليبيا، وانتشار الجماعات المتطرفة في غرب وشرق البلاد، بما في ذلك الجماعات التي لها علاقات وثيقة مع تنظيم القاعدة، والاتجاهات السلفية"، مشيرًا إلى أن "مؤسسات الدولة التنفيذية والأمنية لا تزال رهينة للميليشيات".

وقال "مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان" في أحدث تقاريره "إن المجلس الرئاسي لحكومة "الوفاق الوطني"، الذي يمارس مهامه من العاصمة طرابلس بقيادة فائز السراج، والجيش الوطني، بقيادة المشير خليفة حفتر، يواصلان العمل من خلال الجماعات المسلحة، وشبه العسكرية، في غياب أي آلية للتكامل الحقيقي، أو أي أداة لتحديد التسلسل القيادي".

ورأى المركز أن "التعامل مع مؤسسات أمنية غير منظمة عزز مناخاً لا مركزياً، تسيطر عليه الجماعات المسلحة، التي أدت إلى شل مؤسسات الدولة"، لافتاً إلى أن الغياب التام للمساءلة "دفع هذه الجماعات لارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان، فضلا عن كونها تستفيد من مبالغ طائلة من خزانة الدولة، لأنها تستمر في العمل بالاسم فقط في مؤسسات الدولة الأمنية".

وذهب المركز في تقريره إلى أن عمل السلطة القضائية في البلاد يقتصر على القضايا المدنية والإدارية، وبالتالي "ظلت "السلطة" عاجزة تمامًا عن القيام بدورها الدستوري، ومسؤوليتها في محاسبة الأفراد الضالعين بانتهاكات جسيمة للقانون الدولي، ومنها محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية في الشرق".

ومضى التقرير يقول "إن النيابة العامة لا تجد وسائل لضبط وإحضار المتهمين، ولا توفر أي ضمانات للضحية، مما أدى لعدم وصول أي قضايا متعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان إلى المحاكم، لذا يظل الطريق مسدوداً تماماً أمام الضحايا الليبيين في الوصول للعدالة".

كما تحدث التقرير عما سماه بوقوع السلطة القضائية "رهينة مجموعات مسلحة وشبه عسكرية، تضم مجموعات متطرفة مسلحة، فضلًا عن تواطؤ بعض الفاعلين الدوليين مع هذا الوضع، وهو السبب الرئيسي في تمدد الإفلات من العقاب والممارسات الإجرامية المنتشرة في ليبيا منذ أعوام".

ووأوضح التقرير بشأن تأثير الاشتباكات المسلحة في البلاد على التوسع في انتهاكات حقوق الإنسان وتردي الوضع الإنساني، أن "استمرار العنف في البلاد أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين في النزاع المسلح في ليبيا".

وذكّر بما نُسب إلى الضابط في الجيش النقيب محمود الورفلي، المتهم بإعدام 10 أشخاص خارج نطاق القانون، وقال إن السلطة في شرق البلاد "عجزت أو غير راغبة في القبض على الورفلي، وغيره من المسؤولين عن عمليات القتل خارج إطار القانون وجرائم التعذيب، وتقديمهم للمحاكمة، على نحو يعزز ظاهرة الإفلات من العقاب، ويؤكد القناعة الكاملة بعجز القضاء، ومنظومة العدالة عن محاكمة المتورطين في جرائم الحرب، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، شرقاً وغرباً".

كما تحدث التقرير الحقوقي عن أثر تداعيات النزاع المسلح على عمل المدافعين عن حقوق الإنسان وجماعات المجتمع المدني، لافتا إلى "وجود عدد من البلاغات عن تعرض العشرات منهم للابتزاز، أو التهديد بالقتل، أو الاحتجاز التعسفي، أو التعذيب، أو الاعتقال أو الإخفاء قسراً".

ونوه في هذا السياق إلى تعرض "الصحافيين والعاملين في وسائل الإعلام لانتهاكات متكررة خلال الأشهر الماضية، من بينها اعتقال قوات الجيش الوطني المصور وائم بن زابيا، واحتجازه لأسابيع بسبب مبادرته لتغطية حصار درنة، وخطف علي شامل، الإعلامي في محطة التلفزيون الوطنية، على أيدي ميليشيات في طرابلس، ثم الإفراج عنه بعد إجبار أسرته على دفع فدية.
وانتهى التقرير إلى أن المركز الليبي لحرية الصحافة وثق أكثر من ألف واقعة حض على الكراهية في وسائل الإعلام المختلفة، المتحالفة مع مختلف الأطراف المتصارعة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير حقوقي ينتقد تفشي الراديكالية المسلحة والجماعات المتطرفة في ليبيا تقرير حقوقي ينتقد تفشي الراديكالية المسلحة والجماعات المتطرفة في ليبيا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 21:06 2022 الأحد ,17 تموز / يوليو

القطع المناسبة لإطلالات الشاطئ

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أفضل مطاعم الشانزليزيه الموصى بها

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

اتيكيت الأناقة عند النساء

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 23:51 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

20 فكرة ديكور لغرف المنزل استعداداً لاستقبال عام 2026

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon