ضغوط إيرانية لدفع الحشد الشعبي للقتال خارج الحدود العراقية
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

ضغوط إيرانية لدفع "الحشد الشعبي" للقتال خارج الحدود العراقية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ضغوط إيرانية لدفع "الحشد الشعبي" للقتال خارج الحدود العراقية

فصائل "الحشد" الأكثر قربا من إيران
طهران ـ مهدي موسوي

اعترضت الولايات المتحدة على امتلاك فصائل "الحشد" الأكثر قربا من إيران، ومنها "كتائب حزب الله"، و"سيد الشهداء" و"النجباء"، المصنفة أميركيا منظمات متطرفة، نحو 7 دبابات من نوع "برامز" كانت بغداد اشترتها لتسليح الجيش العراقي، معتبرة أن ذلك يشكل خرقا لاتفاقات البيع.

وما إن انتظمت فصائل "الحشد الشعبي" بمعظمها لتشكيل تيار "الفتح" السياسي الذي يتزعمه إلى الانتخابات رئيس "منظمة بدر" هادي العامري، حتى ثارت المخاوف من استخدام إمكانات "الحشد" انتخابيا، بينما تمارس إيران ضغوطا لدفع فصائله للقتال خارج العراق بما يحرج الحكومة العراقية.

وتعدّ الحكومة العراقية فصائل "الحشد" تنظيمات رسمية ضمن القوات المسلحة، لكن تلك الفصائل اشتكت مرارا من رفض قيادات الجيش منحها أسلحة أميركية خلال المعارك مع تنظيم "داعش"، وتقول إن هناك دبابات ومركبات أميركية الصنع، حصلت عليها من التنظيم الذي كان استولى على معدات الجيش العراقي عام 2014.

وقرّرت الحكومة العراقية سحب الأسلحة الأميركية الصنع من "الحشد" منعا لتفاقم الأزمة مع واشنطن، إذ تخشى بغداد أن تستخدم وحداته تلك الأسلحة خارج العراق، وهو ما يشكل مشكلة جديدة في شأن صدقية التعاقدات التسليحية.

وعلى رغم أن الحكومة العراقية ترفض علنا قتال أي فصيل خارج العراق، خصوصا في سورية، وتعتبر الفصائل التي تقاتل هناك خارج "الحشد" فإن ثمة ضغوطا إيرانية متواصلة لدفع المزيد من تلك الفصائل إلى سورية.

كان علي أكبر ولايتي، كبير مستشاري المرشد الإيراني علي خامنئي، طالب من بغداد أخيرا، من أسماها "فصائل المقاومة" بمنع انتشار القوات الأميركية في غرب الفرات، في تصريحات أثارت ردود فعل شعبية رافضة، لكن الحكومة العراقية لم ترد عليها.

وتتصاعد المخاوف في هذه الأثناء من تصاعد المواجهات في سورية بين القوات الأميركية وفصائل "الحشد" القريبة من إيران، وهو ما ينسحب على مواجهات داخل العراق، خصوصا أن وزارة الدفاع الأميركية نفت قبل نحو أسبوع نيتها سحب نحو 6000 مقاتل أميركي ينتشرون في 5 قواعد عسكرية لغرض تدريب الجيش العراقي، واعتبرت أن وجود تلك القوات سيكون طويل الأمد.

وكشفت وزارة الخارجية الأميركية قبل أيام قليلة برنامجا لتدريب 130 ألف جندي عراقي ضمن مهام "خاصة".

ولا تقل المخاوف من الوضع الأمني لفصائل "الحشد" عن وضعها السياسي، فانتشار عشرات المقاتلين المسلحين في معظم أنحاء العراق، خلال العملية الانتخابية، يثير قلق القوى السياسية في شأن أمن الانتخابات والسيطرة على المراكز الانتخابية.

يذكر أن الحكومة العراقية أعلنت أن حماية أمن الانتخابات التي ستجرى في 12 أيار/ مايو المقبل سيكون من مسؤولية قوات الجيش والشرطة حصرا.​

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضغوط إيرانية لدفع الحشد الشعبي للقتال خارج الحدود العراقية ضغوط إيرانية لدفع الحشد الشعبي للقتال خارج الحدود العراقية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 15:41 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:13 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:43 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 13:22 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

وفاة والدة السيدة الأولى الأميركية السابقة ميلانيا ترامب

GMT 00:14 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

ماسكات للعناية ببشرتكِ خلال العزل المنزلي

GMT 14:58 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الوصفات لعلاج تقصّف الشعر في الشتاء

GMT 21:45 2023 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

ديكور أنيق يجمع بين البساطة والوظائفية

GMT 07:05 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

"ميكرولينو" أرخص وأصغر سيارة كهربائية في العالم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon