حصر قرار خصخصة المؤسسات العامة بيد الرئيس الجزائري
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

حصر قرار خصخصة المؤسسات العامة بيد الرئيس الجزائري

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حصر قرار خصخصة المؤسسات العامة بيد الرئيس الجزائري

الرئيس عبد العزيز بوتفليقة
الجزائر - كمال السليمي

وصفت الرئاسة الجزائرية، قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، نقل ملفات خصخصة مؤسسات عامة إلى مكتبه بدلاً من مكتب رئيس الحكومة أحمد أويحيى بالإجراء "السياسي"، الذي يراد منه "إضفاء شفافية على المسار الذي غالباً ما يكون موضع شكوك تشبّهه بنهب الأملاك الوطنية"، مؤكدةً رسمياً أنباء أشارت في الأيام الماضية إلى أن القرار النهائي في بيع الشركات يعود إلى الرئيس وحده.

وأعلنت الرئاسة أن "تطبيق الإجراءات المتضمنة في الميثاق حول الشراكة المؤسساتية المتعلقة بفتح رأسمال مؤسسات اقتصادية عامة أمام القطاع الخاص سيخضع للموافقة المسبقة لرئيس الجمهورية، وذلك سواء في إطار مشروع فتح رأس المال أو تنازل عن الأسهم وصولاً إلى القرار النهائي".

وكشف مصدر مأذون أن الرئيس "وجّه الخميس الماضي، تعليمات للحكومة تنص على إلزامية أن يخضع لموافقته المسبقة، أي اتفاق حول فتح رأسمال أو تنازل عن أسهم لمؤسسة اقتصادية عامة، ضمن إطار الشراكة العامة الخاصة المتفق عليها خلال اجتماع الثلاثية بين الحكومة والاتحاد العام للعمال الجزائريين ومنتدى رؤساء المؤسسات في كانون الأول (ديسمبر) الماضي". 

وأضاف أن "القرار النهائي المبرم يبقى من صلاحية قرار رئيس الجمهورية وحده"، واستخدم المصدر ذاته مصطلح "القرار السياسي"، في وصف تعليمات الرئيس، التي تهدف إلى "إضفاء مزيد من الشفافية والإنصاف والنجاعة على الشراكة بين القطاعين العام والخاص التي غالباً ما تكون محطّ شكوك وتأويلات مفرطة تشبّهها بنهب للأملاك الوطنية".

من جهة أخرى، على رغم بعض التحليلات التي اعتبرت بيان الرئاسة "حمايةً لأويحيى"، إلا أن بعضهم رأى فيه "تأكيداً على تدهور علاقة الرئيس برئيس الحكومة"، لاسيما أن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني (حزب بوتفليقة) جمال ولد عباس وصف أمس، بيان الرئاسة بأنه "وقف لانحرافات الحكومة"، ما أعاد إلى الذاكرة ما جرى مع رئيس الحكومة السابق عبد المجيد تبون، إذ وصِفت الإجراءات التي اتخذها في حينه بـ "الانحراف والتحرش برجال المال".

واعتبر المصدر المأذون أن التوجيهات الرئاسية «لا تتعارض وأحكام الأمر المتعلق بتنظيم وتسيير وخصخصة المؤسسات الاقتصادية العامة»، مضيفاً أن «إستراتيجية وبرنامج الخصخصة يجب أن ينال مصادقة مجلس الوزراء برئاسة رئيس الدولة أما بالنسبة إلى الحكومة فتتكفل بتطبيق البرنامج الذي انتخب على أساسه رئيس الجمهورية».

على صعيد آخر، سلّم إرهابي يُدعى «أ.سيد بن علي» نفسه للسلطات العسكرية في ولاية تمنراست (2000 كيلومتر جنوب العاصمة) أمس، وبحوزته بندقية رشّاشة. وأفاد بيان لوزارة الدفاع بأن الإرهابي كان التحق بالجماعات الإرهابية عام 2012.

إلى ذلك، أحيت الجزائر أمس الذكرى الخامسة للهجوم الذي استهدف مجمع الغاز «عين اميناس» في منطقة تيقنتورين (1300 كيلومتر جنوب شرقي البلاد)، وأسفر عن مقتل 40 رهينة من 10 جنسيات كانوا يعملون في المصنع.

وتجمّع حوالى 100 عامل من جزائريين وأجانب لإحياء الذكرى أمام نصب من الرخام الأسود ضم أسماء القتلى الـ40 الذين قضوا في الهجوم الدامي فجر 16 كانون الثاني (يناير) 2013، ووضِع إكليل من الزهر أمام النصب وتُليت الفاتحة عن أرواح الضحايا.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حصر قرار خصخصة المؤسسات العامة بيد الرئيس الجزائري حصر قرار خصخصة المؤسسات العامة بيد الرئيس الجزائري



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:08 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 23:16 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مذيعة طقس لبنانية تُثير الجدل بملابس "+18"

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 15:48 2022 الإثنين ,10 كانون الثاني / يناير

أمل بوشوشة تَطُل على جمهورها "بلوك جديد" بشعر قصير

GMT 08:21 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

"تانغو" أصغر سيارة في العالم وأغلى من "لمبرغيني"

GMT 17:22 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:51 2020 الأحد ,26 إبريل / نيسان

انضمام هند جاد لـ "راديو9090" خلال شهر رمضان

GMT 08:42 2022 الخميس ,05 أيار / مايو

اتجاهات الموضة في الأحذية لربيع عام 2022

GMT 20:39 2023 الثلاثاء ,02 أيار / مايو

أبرز اتجاهات الموضة في حقائب اليد هذا الصيف

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 18:59 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تشدد رفضها تقسيم السودان وتؤكد ثوابت موقفها في الأزمة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon