طارق صالح يقود حرّاس الجمهورية لقتال الحوثيين في الساحل الغربي
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

طارق صالح يقود "حرّاس الجمهورية" لقتال الحوثيين في الساحل الغربي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - طارق صالح يقود "حرّاس الجمهورية" لقتال الحوثيين في الساحل الغربي

آلية تابعة لقوات «حراس الجمهورية» في صورة نشرتها على حسابها في «تويتر»
عدن ـ عبدالغني يحيى

أعلنت الألوية العسكرية التي أعاد تجميعها العميد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني السابق، الدخول للمرة الأولى على خط النار في مواجهة الميليشيات الحوثية في الساحل الغربي، حيث اختار اسم "حرّاس الجمهورية" لقواته المُؤلفة من وحدات ما كان يُعرف بـ"الحرس الجمهوري" والقوات الخاصة الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، مع تدشين موقع على الإنترنت لوكالة إخبارية تحت اسم "2 ديسمبر" مهمتها تغطية العمليات الميدانية لهذه القوات.

وذكر الموقع أن طارق صالح تلقى تهديدات حوثية بتصفية أقاربه المعتقلين في صنعاء وهم نجله وشقيقه، ونجلا عمه صالح، إلا أنه رفض الرضوخ للجماعة وأصر على المواجهة، وأفادت مصادر موالية لحزب "المؤتمر الشعبي العام" أن قوات طارق صالح اخترقت الخميس، المواقع الأمامية لميليشيات الحوثي في محيط معسكر "خالد بن الوليد" وجبل النار في الساحل الغربي بعد انطلاقها من مدينة المخا حيث معسكرها الرئيسي الذي كانت وصلت إليه قبل أيام من عدن، فيما يرجّح مراقبون أن الهدف الأول للقوات يتمثل في تأمين ظهرها من اتجاه الشرق بالسيطرة على مواقع الحوثيين غربي تعز، حيث مناطق مفرق المخا ومعسكر خالد بن الوليد في مديرية موزع قبل التقدم شمالا باتجاه الحديدة.

وجاء إعلان دخول "حراس الجمهورية" في المعركة بالتزامن مع هجوم لقوات الجيش التابعة للواء "35 مدرع" من الجهة الشرقية لمعسكر خالد بن الوليد ومع تقدم جديد لقوات اللواء الثاني حزم في جبهة الشريجة الفاصلة بين لحج وتعز من الجنوب الشرقي، وذكر موقع وكالة "2 ديسمبر" الوليدة، التي اختارت تاريخ بدء انتفاضة الرئيس السابق صالح ضد الحوثيين اسما لها، أن صالح نجح في إعادة ترتيب قواته وتشكيلها وفق معايير عسكرية أكثر فاعلية بعد خروجه من صنعاء إثر مقتل عمه وفشل انتفاضته.

وأشار إلى الانتفاضة التي كان قادها صالح في صنعاء وانتهت بمقتله وقال إنها "شكّلت شرارة ثورة جديدة ضد سلطة الكهنوت والإمامة الحوثية الجديدة ولا يمكن أن تخمد هذه الثورة إلا باستعادة العاصمة اليمنية صنعاء وإنهاء الوجود الحوثي" وأوضح الموقع أن إعادة تموضع القوات الموالية لصالح في عدن "ليس إلا تكتيك عسكري فرضته نتائج المعركة الأولى من حرب بدأت في أحياء جنوب العاصمة صنعاء وستنتهي في كهوف ضحيان ومران صعدة"، بحسب قول الوكالة، كما تابع بالقول إن "قوات المقاومة الوطنية التي شكلها العميد طارق صالح تمثل إضافة نوعية للجهد العسكري بإسناد المقاومة الجنوبية وأيضا التهامية وقوات التحالف العربي سواء على مستوى الملاك البشري أو العتاد العسكري".

وأكد الموقع الإخباري لوكالة (2د يسمبر) نزع طارق صالح وضباطه رتبهم العسكرية ليتساووا مع جنودهم متعهدين بعدم حملها إلا بعد استكمال تحرير اليمن من سيطرة الميليشيات، كما كشف الموقع في مقاله الافتتاحي أن "آلاف الجنود الذين تمت عملية إعادة تشكيلهم وتأهيلهم ضمن وحدات متخصصة بقوات المقاومة الوطنية ومنهم ألوية "حراس الجمهورية" التي دخلت أمس خط النار فيما بقيتهم ينتظرون عملية إعادة توزيعهم ليشكلوا رافدا جديدا في مسار العمليات العسكرية ضد الميليشيات الحوثية الانقلابية".

وقال إن منتسبي قوات طارق "ينتمون إلى كل مناطق اليمن وليسوا حكرا على منطقة بعينها وهم من القوات المسلحة اليمنية بتشكلاتها المختلفة وفي مقدمها الحرس الجمهوري والقوات الخاصة وقوات مكافحة الإرهاب وقوات المهام الخاصة في الأمن المركزي". وهي وحدات كانت قائمة أيام حكم الرئيس الراحل، وكشف المقال الذي نسبه موقع الوكالة إلى "المحرر السياسي"، عن أن طارق صالح رفض الانصياع لتهديدات ميليشيا الحوثي "بتصفية نجله وشقيقه واثنين من أبناء عمه صالح في حال استأنف الحرب ضدها".

وفيما وصف المقال قوات طارق بأنها "تشكّل رأس حربة في اختراق جسد الميليشيات وتحرير اليمن"، قال إن الأيام النقبلة تحمل الانتصارات على الحوثيين الذين وصفهم بـ"أذناب إيران وخدام المشروع الفارسي الذين يحاولون جعل اليمن معقلا للفُرس ومنطلقا لتهديد الأمن القومي العربي وتهديد الملاحة الدولية وزراعة نبتة شيطانية في جزيرة العرب".

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طارق صالح يقود حرّاس الجمهورية لقتال الحوثيين في الساحل الغربي طارق صالح يقود حرّاس الجمهورية لقتال الحوثيين في الساحل الغربي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 11:31 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 21:58 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 09:47 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

إطلالات أنيقة وراقية للفنانة اللبنانية نور

GMT 10:33 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

هزّة جديدة في لبنان بقوة 2.4 درجة

GMT 05:07 2023 الخميس ,16 آذار/ مارس

نصائح هامة لاختيار المجوهرات المناسبة لكِ

GMT 20:55 2021 الأربعاء ,14 تموز / يوليو

بيدري أفضل لاعب شاب في يورو 2020 رسميًا

GMT 12:38 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الجزيرة الإماراتي يجدد عقد خليفة الحمادي 5 مواسم

GMT 07:21 2021 الثلاثاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

موديلات ساعات متنوعة لإطلالة راقية

GMT 15:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

"FILA" تُطلق أولى متاجرها في المملكة العربية السعودية

GMT 17:13 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

التونسي الشرميطي يعرض إصابته على طبيب المنتخب

GMT 07:20 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ضربات ترامب الجوية في عام واحد تعادل حصيلة بايدن في 4 سنوات

GMT 21:12 2023 الأربعاء ,03 أيار / مايو

آخر صيحات الصيف للنظارات الشمسية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon