اضراب الأمن في مخيم عين الحلوة لوقوع معارك الجرود الشرقية
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

اضراب الأمن في مخيم "عين الحلوة" لوقوع معارك الجرود الشرقية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - اضراب الأمن في مخيم "عين الحلوة" لوقوع معارك الجرود الشرقية

اضراب الأمن في مخيم "عين الحلوة"
 بيروت ـ فادي سماحه

إهتز الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوب لبنان مجددًا، السبت ، بعد إقدام مجموعات متشددة على مهاجمة مواقع للقوة الأمنية المشتركة، مما أدى إلى اشتباكات عنيفة بين هذه المجموعات من جهة، وعناصر القوة الأمنية ومقاتلي حركة فتح من جهة أخرى، ما لبثت أن تراجعت بعد اجتماع طارئ للقيادات السياسية الفلسطينية.

وقال مصدر داخل فتح  إن القوة الأمنية تعرضت الجمعة لهجوم شنه نحو 40 مسلحًا على مراكزها في الشارع الفوقاني كما في شارع الطيري، ما استدعى التصدي له وملاحقة المهاجمين من قبل عناصر القوة بمساندة الأمن الوطني الفلسطيني التابع لحركة فتح ، نافيًا شن معركة جديدة داخل حي الطيري من دون التنسيق مع باقي الفصائل.

وأضاف المصدر أن الوضع في المخيم غير مستقر حتى الساعة، خاصة بعد إقدام عناصر متطرفة على الاستيلاء على منازل لمدنيين ولكوادر في حركة فتح.
ورجّح المصدر أن تكون تحركات المجموعات المتطرفة نتيجة أوامر خارجية لتسخين الوضع في المخيم للتخفيف من الضغط على "داعش" في الجرود الشرقية ، لافتًا إلى احتمال أن هؤلاء يسعون كذلك لشملهم في أي صفقة محتملة تقضي إلى فتح ممر آمن لعناصر "داعش" إلى الداخل السوري.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن قوات الأمن الوطني الفلسطيني نفذت هجومًا مباغتًا ، على حي الطيري داخل مخيم عين الحلوة، حيث معقل المتشددين بلال بدر وبلال العرقوب، بهدف إحكام سيطرتها عليه، مما أدى إلى سقوط جريح لحركة فتح ، فيما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بفعل نيران القذائف الصاروخية.

وتحدثت الوكالة عن توتر شديد يسود المخيم، بحيث يُسمع بين الحين والآخر إطلاق نار متقطع وإلقاء قنابل في الشارع الفوقاني بين القوة المشتركة ومجموعة بلال العرقوب.
وقد طالت الاشتباكات في عين الحلوة صيدا الجنوبية، حيث أفيد بانفجار قذائف آر بي جي فوق منطقة سيروب ومشاريع مسعد عوض، وطريق المية ومية ، وتواصلت حركة النزوح من المخيم إلى المناطق المجاورة.

وعلّق المتحدث بإسم حركة حماس في لبنان رأفت مرة، على التطورات في عين الحلوة ، وعلى ما تردد عن شن حركة فتح معركة في حي الطيري.

وشدد المتحدث في تصريح لـ"الشرق الأوسط" على أن حركة حماس غير مشاركة في أي معركة ولم توضع أصلا في جو الاستعداد لمعركة مثل هذه ، لافتًا إلى أنها ترفض الدخول بقتال داخل المخيمات ، نافيًا المعلومات التي تحدثت عن انسحاب الحركة من القوة المشتركة الفلسطينية في المخيم ، بسبب عدم التنسيق معها في قرار فتح معركة جديدة.
أكد المتحدث أن حماس هي أساس القوة الأمنية التي واجبها ضبط الأمن والاستقرار ووضع حد للعنف وليس خوض معارك داخل المخيم.

وشنت مجموعة بلال العرقوب ، التابعة لمجموعة بلال بدر المتطرفة التي عليها حركة فتح في أبريل/نيسان الماضي معركة ، انتهت بتشتت عناصرها في أرجاء المخيم.
وهاجم مقر القوة الأمنية المشتركة في الشارع الفوقاني مساء الخميس ، مما أدّى إلى اندلاع اشتباكات بين أفراد المجموعة المهاجمة وعناصر القوة الأمنية ما أدّى لمقتل شخصين وإصابة آخرين.

ويثير تحرك المجموعات المتشددة داخل المخيم المكتظ سكانيا، مخاوف فلسطينية ولبنانية على حد سواء من سعي "داعش" ، لتحريك خلاياه النائمة الموجودة داخل عين الحلوة ، كما في مناطق لبنانية أخرى، لتخفيف الضغط على عناصره الذين يقاتلون في الجرود الشرقية على الحدود اللبنانية - السورية.

يُذكر أن 127 شخصًا سجلوا أسماءهم مؤخرًا لدى قيادات فلسطينية داخل عين الحلوة ، معظمهم مقرب من جبهة النصرة ، طلبًا لتأمين ممر آمن لهم للخروج باتجاه الأراضي السورية مع عناصر النصرة ، الذين كانوا قد تركوا جرود عرسال واتجهوا إلى الشمال السوري ، إلا أن السلطات اللبنانية رفضت دمج الملفين، خاصة أن النصرة طالبت وقتها بخروج مطلوبين لبنانيين متورطين بقتال الجيش اللبناني تصر الدولة اللبنانية على محاكمتهم، أبرزهم شادي المولوي المتواري داخل عين الحلوة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اضراب الأمن في مخيم عين الحلوة لوقوع معارك الجرود الشرقية اضراب الأمن في مخيم عين الحلوة لوقوع معارك الجرود الشرقية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

البساطة عنوان منزل نانسي عجرم في جبل لبنان

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 21:51 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

أشهر طرق معرفة " البخت " الفنجان والكف والودع

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 15:40 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

أسلوب الكلام الراقي حسب قواعد الإتيكيت

GMT 18:38 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

واتساب يتيح الدردشة عبر منصات أخرى في أوروبا

GMT 22:11 2022 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

أفضل الأحذية المثالية للحفلات

GMT 18:42 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غارة إسرائيلية تقتل مدير مدرسة في جنوب لبنان

GMT 18:02 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

إسبانيا ترصد 8 حالات اشتباه بالإصابة بحمى الخنازير

GMT 16:14 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

يوتيوب يختبر ميزة جديدة تمكنك من تمرير الفيديوهات الطويلة

GMT 18:04 2023 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت مقابلة أهل العريس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon