استمرار المشاورات التي يجريها ميشال عون مع رؤساء الأحزاب والكتل النيابية
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

استمرار المشاورات التي يجريها ميشال عون مع رؤساء الأحزاب والكتل النيابية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - استمرار المشاورات التي يجريها ميشال عون مع رؤساء الأحزاب والكتل النيابية

ميشال عون
بيروت - فادي سماحه

توصلت المشاورات الماراثونية التي أجراها الرئيس اللبناني ميشال عون أمس الإثنين، مع رؤساء الأحزاب والكتل النيابية، إلى حصيلة تحتاج إلى مزيد من الاتصالات، وقد تشكل أساساً لاتفاق سياسي يُخرج لبنان من أزمته السياسية بعد استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، ثم تريّثه في تقديمها بناء لطلب عون إعطاء فرصة من أجل إيجاد صيغة تضمن النأي بالنفس عن صراعات المنطقة وحروبها، وهو الشرط الذي على أساسه استجاب الحريري لطلب عون.

وقالت مصادر رسمية، إن عون استمزج آراء القيادات التي التقاها في العناوين الآتية: ضمان الاستقرار السياسي والتزام اتفاق الطائف وتطبيق النأي بالنفس والعلاقة مع الدول العربية، وأوضحت المصادر أن المشاورات انتهت إلى تفاهم على صيغة تحتاج إلى استكمال الاتصالات حولها، لا سيما في شأن “حدود النأي بالنفس وهامشه”، وسيواصل رئيسا البرلمان نبيه بري والحكومة سعد الحريري المشاورات بشأنها خلال وجود الرئيس عون في إيطاليا بدءاً من الأربعاء حتى الجمعة، وذكرت مصادر معنيةأن الرئيس بري سيقوم باتصالات مع “حزب الله” في شأن الصيغة المتعلقة بالنأي بالنفس.

وأعلنت الرئاسة اللبنانية بعدما توّج عون المشاورات بلقاءين منفردين مع كل من بري والحريري وآخر ثلاثي معهما، أن الهدف منها كان “البحث في سبل معالجة الأوضاع التي نشأت عن إعلان الحريري استقالة الحكومة ثم تريثه في المضي بها بناء على طلب فخامة الرئيس”، وأوضح بيان للمكتب الإعلامي في الرئاسة أنه “تم خلال المشاورات طرح المواضيع التي هي محور نقاش بين اللبنانيين، بهدف الوصول إلى قواسم مشتركة تحفظ مصلحة لبنان وأمنه واستقراره ووحدة أبنائه”.

وأشار البيان إلى أن عون عرض مع بري والحريري نتائج هذه المشاورات “التي كانت إيجابية وبنّاءة، وتوافق خلالها المشاركون على النقاط الأساسية التي تم البحث فيها، والتي ستعرض على المؤسسات الدستورية بعد استكمال التشاور في شأنها إثر عودة فخامة الرئيس من زيارته الرسمية إلى إيطاليا”، وتوزعت مواقف الفرقاء الممثلين في الحكومة، إضافة إلى حزب “الكتائب” من خارجها، على توجهات عدة، وركز عدد من ممثلي الكتل النيابية على التزام البيان الوزاري للحكومة الحالية (يتحدث عن تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية) وضرورة إحياء عملها وعودة الحريري إلى ترؤس اجتماعاتها، وبينما أكدت كتلتا “التنمية والتحرير” (حركة أمل) و “الوفاء للمقاومة” (حزب الله) على تطابق الآراء مع رئيس الجمهورية، طالب آخرون بتحديد المقصود بالنأي بالنفس وتعريفه، وفيما دعا رئيس “الكتائب” سامي الجميل إلى الحياد وطرح موضوح “السلاح في الداخل” باعتباره أساس المشكلة، مستغرباً أن يقتصر البحث على تدخلات “حزب الله” في الدول العربية، اعتبر رئيس “اللقاء النيابي الديموقراطي” وليد جنبلاط أن إثارة موضوع السلاح الآن غير مجدية، داعياً إلى الاكتفاء بتطبيق النأي بالنفس، واقترح رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع صيغة على طريقة “لا يموت الذئب ولا يفنى الغنم” بالنسبة إلى السلاح على رغم أنه مطروح، بأن “يكون القرار العسكري والأمني بيد الدولة، لا سيما أن حزب الله موجود في الدولة”، ورأى أن النأي بالنفس “يعني الخروج من أزمات المنطقة”، وكان إجماع على دور الرئيس عون في معالجة الأزمة.

وكشفت مصادر مطّلعة، أن إرجاء استكمال المشاورات إلى ما بعد عودة عون من سفره يدل على أن هناك أموراً عالقة تتطلب المزيد من الاتصالات، خصوصاً أن إشارة البيان الرئاسي إلى أن أي صيغة ستطرح على المؤسسات الدستورية، تحمل تفسيراً بأنه إذا كان هناك من تعديل أو إضافة على البيان الوزاري للحكومة، فإن الأمر يحتاج إلى إقراره في مجلس الوزراء ومن ثم في البرلمان، كما رجحت هذه المصادر أن يكون الرؤساء الثلاثة ينتظرون نتائج الاتصالات الخارجية الجارية مع الجانب الإيراني كي يسهل الصيغة التطبيقية لمبدأ النأي بالنفس وابتعاد “حزب الله” من التدخلات في عدد من الدول العربية، ولخصت مصادر مطلعة على نتائج المشاورات حصيلتها بالقول إن “المدعوين إلى الوليمة حضروا جميعاً، لكن الطعام لم يكن جاهزاً بعد”.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استمرار المشاورات التي يجريها ميشال عون مع رؤساء الأحزاب والكتل النيابية استمرار المشاورات التي يجريها ميشال عون مع رؤساء الأحزاب والكتل النيابية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:08 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 23:16 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مذيعة طقس لبنانية تُثير الجدل بملابس "+18"

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 15:48 2022 الإثنين ,10 كانون الثاني / يناير

أمل بوشوشة تَطُل على جمهورها "بلوك جديد" بشعر قصير

GMT 08:21 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

"تانغو" أصغر سيارة في العالم وأغلى من "لمبرغيني"

GMT 17:22 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:51 2020 الأحد ,26 إبريل / نيسان

انضمام هند جاد لـ "راديو9090" خلال شهر رمضان

GMT 08:42 2022 الخميس ,05 أيار / مايو

اتجاهات الموضة في الأحذية لربيع عام 2022

GMT 20:39 2023 الثلاثاء ,02 أيار / مايو

أبرز اتجاهات الموضة في حقائب اليد هذا الصيف

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 18:59 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تشدد رفضها تقسيم السودان وتؤكد ثوابت موقفها في الأزمة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon