أنقرة تحذّر من حزام كردي يبدأ في إدلب ويمتد إلى البحر المتوسط
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

أنقرة تحذّر من "حزام كردي" يبدأ في إدلب ويمتد إلى البحر المتوسط

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أنقرة تحذّر من "حزام كردي" يبدأ في إدلب ويمتد إلى البحر المتوسط

الجيش التركي
أنقرة ـ جلال فواز

دفع الجيش التركي بمزيد من التعزيزات العسكرية إلى مدينة كيليس على الحدود السورية في مواجهة مدينة عفرين الواقعة تحت سيطرة "وحدات حماية الشعب" الكردية التي تصنفها أنقرة تنظيمًا إرهابيًا.
 
وقالت مصادر عسكرية تركية السبت، إن الجيش التركي أرسل 6 شاحنات محملة بخمسة مدافع ومعدات أخرى إلى منطقة إصلاحية في كيليس لنشرها على الحدود السورية، وأضافت المصادر أن التعزيزات الجديدة تهدف إلى دعم الوحدات العسكرية المنتشرة على الحدود التركية - السورية.
 
وخلال يوليو /تموز الماضي، دفع الجيش التركي بتعزيزات إضافية عدة مرات إلى المناطق الحدودية المواجهة لعفرين وكذلك إلى جنوب أعزاز لدعم فصائل "الجيش السوري الحر" الموالية لتركيا التي سيطرت على تلك المنطقة في إطار عملية "درع الفرات" التي انتهت أواخر مارس /آذار الماضي.
 
وقصفت القوات التركية أكثر من مرة مناطق خاضعة لسيطرة "وحدات حماية الشعب" الكردية الذراع العسكرية لـ"حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي السوري المدعومة من أميركا وسط تكهنات حول قرب شن عملية موسعة باسم "سيف الفرات" على غرار "درع الفرات"، واعتبرت مصادر تركية أن توالي التصريحات الأميركية حول محافظة إدلب بدءًا من تصريحات المبعوث الأميركي للتحالف الدولي للحرب على تنظيم "داعش" بريت ماكغورك حول دعم تركيا تنظيمات متطرفة في إدلب ثم تلميحات مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخاص إلى سورية مايكل ريتني بشأن عملية عسكرية ستنفذها بلاده في حال سيطرة التنظيمات المرتبطة بـ"القاعدة" و"النصرة" على إدلب.
 
ووصف المصادر هذه التلميحات بأنها "تمهيد لتشكيل حزام يسيطر عليه حزب العمال الكردستاني وذراعه في سورية حزب الاتحاد الديمقراطي، على طول الحدود مع تركيا، والوصول حتى البحر المتوسط"، ولفتت إلى أن الخطوة الأولى التي اتخذتها أنقرة لإفشال هذا المخطط كانت السيطرة على محور جرابلس - أعزاز عبر عملية "درع الفرات" وفي حال نجحت فصائل "الجيش السوري الحر" بدعم من تركيا في السيطرة على عفرين وعين العرب "كوباني"، اللتين يسيطر عليهما "حزب الاتحاد الديمقراطي"، فإن ذلك سيكون بمثابة نهاية الخطط الأميركية.
 
وأوضحت المصادر أن الولايات المتحدة لجأت الآن إلى الخطة البديلة وهي تشكيل حزام جديد جنوب محور جرابلس - أعزاز لدمج عفرين مع باقي المناطق الخاضعة لسيطرة "حزب الاتحاد الديمقراطي"، وهو ما أبرز أهمية إدلب، التي تريد واشنطن منح الجزء الشمالي منها لـ"حزب الاتحاد الديمقراطي" من أجل ربط عفرين بعين العرب عن طريق جنوب أعزاز.
 
وأضافت المصادر أن التلميحات الأميركية عن وجود صلات لتركيا بـ"القاعدة" و"جبهة النصرة" في إدلب هدفها فتح الطريق للتدخل العسكري في المنطقة والاعتماد على تحالف "قوات سورية الديمقراطية" في إدلب على غرار ما يحدث في الرقة الآن.
 
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة تركية أمس السبت عن مسؤول أميركي، لم تذكره بالاسم، أنه لا علاقة لتركيا بزيادة نفوذ "جبهة فتح الشام" "النصرة سابقًا" في محافظة إدلب، مؤكدًا أن تركيا جزء مهم من الحرب على التنظيمات المتطرفة في سورية.
 
وجاءت تصريحات المسؤول الأميركي بعدما ردت أنقرة بحدة الأسبوع الماضي على تلميحات ماكغورك، بشأن "صلة تركيا بتنظيمات متطرفة" في إدلب، وقال المسؤول الأميركي: "واشنطن لا تلوم تركيا على زيادة نفوذ "القاعدة" في إدلب، ولن نلمح إلى وجود أي تساهل تركي مع "القاعدة" في إدلب، أنقرة جزء مهم من الحرب على التطرف ونحن نعمل مع الحكومة التركية لمواجهة التطرف في سورية".
 
واستنكر المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين، تصريحات ماكغور قائلًا "تلميحات المبعوث الأميركي حول صلة تركيا بوجود التنظيمات في إدلب غير مقبولة وماكغورك يعتبر أحد الوجوه المتبقية من عهد الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، وقد نشرت الصحافة كثيرًا من الصور له خلال زيارات أجراها إلى معاقل وحدات حماية الشعب الكردية في الشمال السوري".

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنقرة تحذّر من حزام كردي يبدأ في إدلب ويمتد إلى البحر المتوسط أنقرة تحذّر من حزام كردي يبدأ في إدلب ويمتد إلى البحر المتوسط



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

البساطة عنوان منزل نانسي عجرم في جبل لبنان

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 21:51 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

أشهر طرق معرفة " البخت " الفنجان والكف والودع

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 15:40 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

أسلوب الكلام الراقي حسب قواعد الإتيكيت

GMT 18:38 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

واتساب يتيح الدردشة عبر منصات أخرى في أوروبا

GMT 22:11 2022 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

أفضل الأحذية المثالية للحفلات

GMT 18:42 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غارة إسرائيلية تقتل مدير مدرسة في جنوب لبنان

GMT 18:02 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

إسبانيا ترصد 8 حالات اشتباه بالإصابة بحمى الخنازير

GMT 16:14 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

يوتيوب يختبر ميزة جديدة تمكنك من تمرير الفيديوهات الطويلة

GMT 18:04 2023 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت مقابلة أهل العريس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon