الليبيون يعلّقون آمالًا كبيرة على القمة لعربية لحل أزمات بلادهم
آخر تحديث GMT14:55:10
 لبنان اليوم -

الليبيون يعلّقون آمالًا كبيرة على "القمة لعربية" لحل أزمات بلادهم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الليبيون يعلّقون آمالًا كبيرة على "القمة لعربية" لحل أزمات بلادهم

القمة العربية - الأوروبية
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

يعلق كثير من الليبيين آمالاً كبيرة على القمة العربية - الأوروبية في وضع حلول جذرية لعدد من الملفات التي ترهق البلاد، وفي مقدمتها ملف الإرهاب والأمن، والجريمة المنظمة. لكن تظل إشكالية الهجرة غير المشروعة، وما يترتب عنها من اختراق للحدود من أكثر ما يؤرق السلطات الحاكمة في البلاد، فيما يرى الليبيون أن دولاً أوروبية تكتفي بتوجيه اللوم لبلادهم، دون تقديم حلول حقيقية للأزمة التي تعصف بليبيا منذ إسقاط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي.

ورغم أن الوكالة الأوروبية لمراقبة وحماية الحدود الخارجية للاتحاد (فرونتكس) أكدت تراجع أعداد المهاجرين غير النظاميين العام الماضي عبر مسار وسط البحر المتوسط باتجاه إيطاليا، بنسبة 80 في المائة، مقارنة بسنة 2017، فإن سلطات طرابلس والأجهزة المعنية بالهجرة غير المشروعة في ليبيا ما تزال تشتكي من تدفق مئات المهاجرين من جنسيات أفريقية وآسيوية إلى ليبيا، عبر عمليات التهريب عبر الحدود.

أقرأ يضًا

- فائز السراج يعين قائداً عسكرياً جديداً لمنطقة سبها كان مقرباً من معمر القذافي

وفي هذا السياق، قال العميد أيوب قاسم، المتحدث باسم القوات البحرية الليبية، في حديث صحفي إن «مساهمات الدول الأوروبية في التصدي لأزمة المهاجرين غير الشرعيين لا تزال محدودة، في مقابل الجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة المحلية في مواجهة الخروقات الأمنية».

وأضاف قاسم أن «ليبيا تحملت فوق طاقتها خلال السنوات الماضية، ولا تزال تتحمل كثيرا، خاصة مع استمرار تدفق المهاجرين الأفارقة في ظل صعوبات المعيشة في بلدانهم»، مشددا على أنه «كان يتحتم على الدول الأوروبية المتضررة من الهجرة توجيه جهودها لتنمية الدول الأفريقية الفقيرة ومساعدتها، بدلاً من ترك بلادنا تتحمل تبعات هذه القضية بمفردها».

وأفادت تقارير إعلامية بأن جدول أعمال القمة سيتطرق إلى مناقشة مجمل الأوضاع في ليبيا، وفي مقدمتها ملف الهجرة غير الشرعية، بالإضافة إلى التعاون الاقتصادي. وقالت فيدريكا موغيريني، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية: «سنجري مناقشات صريحة ومفتوحة لكن ليس فقط حول الهجرة»، مشيرة في المقابل إلى «التعاون الاقتصادي في حوض المتوسط».

لكن مسؤولاً في الأمم المتحدة، طلب عدم ذكر اسمه، قال إن «بعض الدول الأوروبية لا تريد التطرق إلى الهجرة».
، مضيفا: «إذا كانت هناك مقاربة سلبية للغاية (من جانب أوروبا)، فقد يؤدي هذا إلى تجميد كل النقاشات الأخرى»، في إشارة إلى النمو الاقتصادي والتجارة.

وتؤكد تقارير أن عدد المهاجرين المنطلقين من شواطئ ليبيا انخفض العام الماضي بنسبة 87 في المائة، مقارنة بعام 2017، بينما تراجعت أعداد القادمين من الجزائر بمقدار النصف تقريبا، في حين ظل حجم المغادرة من تونس دون تغيير تقريبا. وقد بلغ أعداد المهاجرين الذين وصلوا إلى الاتحاد الأوروبي عبر هذا المسار أكثر من 23 ألف مهاجر.

في السياق ذاته، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن 3536 مهاجراً قاصراً غير مصحوبين بذويهم، وصلوا إلى إيطاليا عام 2018 عن طريق البحر. وأضاف تقرير للمنظمة الأممية، أمس، أن «عدد المهاجرين القاصرين غير المصحوبين بذويهم في إيطاليا يبلغ 10787، مقارنة بـ18 ألف قاصر سجلوا حتى نهاية عام 2017»، مبينا أن «ذلك يرجع إلى انخفاض عدد الوافدين، وبلوغ سن الرشد لكثير من الأطفال والمراهقين، الذين رسوا على سواحل البلاد خلال العامين الماضيين».

وبينما قال سياسي ليبي ، إن بعض الدول الأوروبية «تستشعر خطراً من العملية العسكرية القائمة في الجنوب، وتأثير ذلك على التوافق في البلاد، ومن ثم الإضرار بتدفقات النفط»، نقلت صحيفة «المتوسط» الليبية عن موغيريني قولاً مشابهاً، حيث قالت إن «القمة التي سيحضرها رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ستناقش ملف الهجرة، وسط مخاوف من أن تؤدي أي فوضى عسكرية وأمنية في البلاد إلى رجوع ملف الهجرة إلى نقطة الصفر».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

- الشرطة الجزائرية تلقي القبض على شخصين لنشر شائعات عن وفاة بوتفليقة

- إنقاذ 67 تونسياً قبل غرق مركبهم أثناء محاولتهم الهجرة غير المشروعة

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الليبيون يعلّقون آمالًا كبيرة على القمة لعربية لحل أزمات بلادهم الليبيون يعلّقون آمالًا كبيرة على القمة لعربية لحل أزمات بلادهم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 22:24 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 14:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 09:23 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك

GMT 13:34 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

رحالة رومانية خاضت تجربة العيش مع أسرة سعودية بسبب "كورونا"

GMT 11:33 2022 الأحد ,24 إبريل / نيسان

تألقي بمجوهرات الربيع لإطلالة أنيقة

GMT 14:04 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

دراسة تشدد على أهمية قراءة القصص للأطفال

GMT 13:18 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

خبير بريطاني يعلن عن اكتشاف "خنافس غامضة" عمرها 4000 عام

GMT 20:47 2021 الإثنين ,08 آذار/ مارس

انا والكورونا و المرأة في يومها العالمي

GMT 06:45 2024 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الاقتصاد اللبناني يؤكد أن بلاده لن تتحمل أي حصار بحري
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon