انعقاد المؤتمر السنوي العام للمعارضة الإيرانية في باريس السبت
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

انعقاد المؤتمر السنوي العام للمعارضة الإيرانية في باريس السبت

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - انعقاد المؤتمر السنوي العام للمعارضة الإيرانية في باريس السبت

مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
طهران ـ مهدي موسوي

يعقد في باريس المؤتمر السنوي العام للمعارضة الإيرانية تحت عنوان "الانتفاضة من ‌أجل التغيير في إيران" السبت، ويشهد المؤتمر الذي يستمر حتى الإثنين المقبل مشاركة دولية وعربية واسعة، بينما يتواصل لليوم السادس على التوالي إضراب التجّار في عدد من الأسواق في طهران وغيرها من المدن رغم تهديدات النظام.

وطالب متحدثون في الندوة‌ التحضيرية لمؤتمر المعارضة في باريس بتشديد العقوبات على نظام طهران وتنفيذ العقوبات المفروضة عليه، مشددين على ضرورة رحيله في أقرب وقت، كونه المتسبب الأول في أزمات الشرق الأوسط.

وعلمت "العربية.نت" أنه وخلال هذا المؤتمر الذي تقوده منظمة مجاهدي خلق، ستكشف شخصيات أميركية رفيعة عن تفاصيل استراتيجية واشنطن الجديدة حيال نظام طهران، ومن بين الشخصيات المهمة التي ستحضر المؤتمر كل من رودي جولياني، ورئيس فريق المحامين للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونيوت جينجريتش، الرئيس السابق للكونغرس الأميركي والمستشار الاستراتيجي لترامب.

كانت منظمة مجاهدي خلق غير محبذة بواشنطن في عهد إدارة أوباما، وكانت مصنفة على قائمة الإرهاب حتى عام 2012، لكن اليوم تتم إعادة تسويقها وتفتح أمامها المنابر تحت شعار "التغيير في إيران" في توجه يعكس جدية إدارة ترامب في جمع شتات قوى المعارضة الإيرانية، من أجل إيجاد بديل سياسي ديمقراطي لنظام ولاية الفقيه.

كانت الحكومة الإيرانية احتجت رسميا لدى فرنسا بسبب سماحها لمنظمة مجاهدي خلق بإقامة مؤتمراتها ونشاطاتها، حيث طالب مساعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال لقائه الأمين العام لوزارة الخارجية الفرنسية موريس غوردو مونتاين، الأسبوع الماضي، في طهران، بوقف نشاطات المنظمة على الأراضي الفرنسية. وبحسب المنظمين، سيبعث متحدثون من وفود سياسية وشعبية ومنظمات دولية مشاركة رسائل عديدة باتجاه نظام الولي الفقيه لثنيه عن وقف قمع الاحتجاجات السلمية للشعوب الإيرانية وإنهاء دعم الإرهاب في المنطقة ووقف البرامج النووية والصاروخية الخطيرة.

ويتميز المؤتمر هذا العام بتنظيم عال المستوى وحضور جماهيري مكثف وتوافد أنصار المقاومة الإيرانية من مختلف دول العالم، وسيبحث المؤتمر على مدى يومين بحضور الوفود والشخصيات الدولية والعربية ومسؤولين في الدوائر الغربية والأميركية المشاركة سبل إسقاط النظام الإيراني عن طريق انتفاضة شعبية عارمة، بحسب القائمين عليه.

وكشف موسى أفشار، مسؤول الإعلام العربي في لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمعارضة الإيرانية، أن النظام الإيراني زاد من ضغوطه السياسية والدبلوماسية على فرنسا لثنيها عن عدم السماح بإقامة المؤتمر.

وأكد أفشار أن "سفارة النظام الإيراني في فرنسا عملت جاهدة لتخويف الفرنسيين من نتائج المؤتمر وتأثيره على العلاقات بين طهران وباريس، لكن الحكومة الفرنسية أكدت دوما أن نشاطات المعارضة الإيرانية على الأراضي الفرنسية تجري ضمن إطار القوانين الفرنسية".

ويلوح صقور الإدارة الأميركية الذين سيحضر عدد منهم هذا المؤتمر في باريس، بضرورة تطبيق خطة لإسقاط النظام الإيراني واستبداله بنظام ديمقراطي يعيد إيران كدولة مسالمة تحترم حقوق شعبها وتتعايش بسلام مع جيرانها والعالم.

وتلوّح منظمة مجاهدي خلق بين الفينة والأخرى بإعادة تشكيل "جيش التحرير الإيراني" من خلال ما تصفه بـ"تفعيل معاقل الانتفاضة" لإسقاط النظام إذا ما استمر بقمع الانتفاضة الشعبية، وفي حال فشلت كل الضغوط السياسية والجهود السلمية والحركات الشعبية في تحقيق هذا الهدف.

وتركّز منصات على النشاط الإجرامي لقوات الحرس الثوري، وأُدیرت المنصة الأولی من قبل لينكولن بلومفيلد، السفير والرئيس الفخري لمركز إستيمسون والمساعد السابق لوزير الخارجية الأميركي في الشؤون العسكرية.

قال جوليو ترتزي، وزير الخارجية والمبعوث الإيطالي السابق لدى الأمم المتحدة، إن النظام الإيراني لا يتدخل فقط في المنطقة بل إنه أيضا وضع اقتصاده لتقوية الحرس الإيراني والإرهاب.

وقال آدم إيرلي الناطق السابق باسم وزارة الخارجية الأميركية: "علينا مضاعفة العقوبات المفروضة على النظام وإنفاذها"، وأضاف أنه يجب حرمان النظام الإيراني من النظام المصرفي الدولي والحيلولة بينه وبين أسواق النفط العالمية.

وتواصل لليوم السادس على التوالي عزوف تجار أسواق الصاغة و"سبزه ميدان" ومنتجي الأحذية وباعة الحديد (شادآباد) و"سلطاني" وسوق بيع قطع الغيار في شارع "أميني" وسوق "طهران ميدان" وشارع "شوش" والكسبة في تقاطع "سيروس" عن فتح متاجرهم.

يأتي استمرار هذا الإضراب في وقت حاول حراس مكافحة الشغب ورجال الأمن القتلة المتنكرين بالزي المدني وعناصر القمع الأخرى خلق أجواء يسودها الرعب والتخويف بإحراق أموال البازاريين ودراجات نارية عائدة للمواطنين والاعتداء على الشباب بالضرب المبرح واعتقال أعداد كبيرة من المحتجين، وذلك للحيلولة دون مواصلة الإضراب.

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انعقاد المؤتمر السنوي العام للمعارضة الإيرانية في باريس السبت انعقاد المؤتمر السنوي العام للمعارضة الإيرانية في باريس السبت



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 21:06 2022 الأحد ,17 تموز / يوليو

القطع المناسبة لإطلالات الشاطئ

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أفضل مطاعم الشانزليزيه الموصى بها

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

اتيكيت الأناقة عند النساء

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 23:51 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

20 فكرة ديكور لغرف المنزل استعداداً لاستقبال عام 2026

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon