روحاني يتّهم ترامب بمحاولة الإطاحة بالنظام السياسي الإيراني
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

روحاني يتّهم ترامب بمحاولة الإطاحة بالنظام السياسي الإيراني

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - روحاني يتّهم ترامب بمحاولة الإطاحة بالنظام السياسي الإيراني

الرئيس الإيراني حسن روحاني
طهران ـ مهدي موسوي

رفض الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأحد، الانتقادات التي تطال حكومته حول تدهور الوضع الاقتصادي، ووجه أصابع الاتهام إلى الإدارة الأميركية بالوقوف وراء مشكلات بلاده، قائلا إنها تريد إطاحة النظام الإيراني، وفي والوقت نفسه قلل من أهمية العقوبات الأميركية، نافیا أن يكون هناك أي تأثير لخطوات البيت الأبيض في 4 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، موعد تنفيذ العقوبات على القطاع النفطي الإيراني.

وقال روحاني في هذا الصدد: "يقولون إنه في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني ينتظركم يوم سيء". وأنا رئيس الجمهورية أقول: "لا تأثير له. أميركا طبقت كل العقوبات، لن يحدث شيء في الرابع من نوفمبر". حسب ما نقل موقع الرئاسة الإيرانية.

واتهم روحاني أميركا بالسعي وراء إطاحة النظام السياسي الإيراني، متهما إدارة دونالد ترامب بالوقوف وراء ما تواجهه إيران من مشكلات، لا سيما على الصعيد الاقتصادي. ووصف الإدارة الحالية بـ"أسوأ فريق يواجه إيران". وقال: "إنهم يفكرون بالحرب، بدأوا حربا نفسية، الخطوة التالية هي الحرب الاقتصادية، قبل إظهار النظام على أنه عاجز"، عادّاً أن الغاية النهائية للسياسية الأميركية "إسقاط شرعية النظام لتغييره".

وتابع الرئيس الإيراني أنه "عندما انسحبت أميركا من الاتفاق النووي، كانت تتوقع أننا سننسحب. ماذا لو غادرنا الاتفاق؟ لعاد الملف النووي إلى مجلس الأمن وتعود العقوبات الدولية، والعالم يقف وراء أميركا، ونبقى وحدنا، لكن النظام تصرف بحكمة ولم يستعجل، ومن دون إرباك قال سنمنح مهلة من أسابيع حتى نرى ما يفعله الآخرون، وهي لا تزال مستمرة".

واكد روحاني أن بلاده بإمكانها الانسحاب من الاتفاق متى أرادت، لكنه أضاف: "الخروج من التخريب. يعني ليس المهم هو الاتفاق النووي؛ وإنما المصلحة الوطنية. من المؤكد أن إيران ستكون المنتصرة وأميركا المهزومة على هذا الصعيد". كما تفاخر روحاني بالحكم الصادر من محكمة العدل الدولية الأسبوع الماضي الذي ألزم الولايات المتحدة بتقديم ضمانات بألا تشمل العقوبات الأميركية السلع الإنسانية.

ويتزامن موعد الحزمة الثانية من العقوبات الأميركية التي تستهدف بشكل أساسي مبيعات النفط الإيرانية، مع احتفالات إيران بذكرى احتلال السفارة الأميركية في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 1979 واحتجاز 66 دبلوماسيا أميركيا رهائن لفترة 444 يوما في طهران، وهو ما أدى إلى قطع العلاقات الأميركية - الإيرانية منذ ذلك الحين.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روحاني يتّهم ترامب بمحاولة الإطاحة بالنظام السياسي الإيراني روحاني يتّهم ترامب بمحاولة الإطاحة بالنظام السياسي الإيراني



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 12:52 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 15:05 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

هزتان أرضيتان تضربان المغرب

GMT 18:07 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

"ثانوية أون لاين" منصة تفاعلية للدراسة عن بُعد في فلسطين

GMT 10:23 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

وكأن أحزان الأرض جاثمة على صدورنا

GMT 16:20 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كولمان على رأس قائمة المرشحين لجائزة أفضل "لاعب قوى"

GMT 08:27 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

سعر السجائر

GMT 08:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon