الهجوم على الجيش في طرابلس يُعيد فتح ملف الموقوفين الإسلاميين
آخر تحديث GMT19:35:28
 لبنان اليوم -

الهجوم على الجيش في طرابلس يُعيد فتح ملف الموقوفين الإسلاميين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الهجوم على الجيش في طرابلس يُعيد فتح ملف الموقوفين الإسلاميين

الجيش اللبناني
بيروت - العرب اليوم

أعاد الهجوم الذي تعرض له الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في مدينة طرابلس شمال لبنان ليلة عيد الفطر فتح ملف الموقوفين الإسلاميين بعد مطالبة عدد من النواب والقياديين السياسيين بالتشدد في محاكمتهم مقابل دعوة أهاليهم لتسريع البت بقضاياهم والعفو العام عنهم.

ويقبع في سجن رومية نحو 1200 ممن يعرفون بـ«الموقوفين الإسلاميين» الذين توجه إليهم تهم بالإرهاب والاتصال والتعاون مع مجموعات إرهابية، إلا أن قسما كبيرا منهم لا يزال ينتظر أن تتم محاكمته بعد سنوات من التوقيف الاحتياطي، يرده المعنيون لتراكم الملفات والضغط الكبير الذي تشهده المحاكم اللبنانية.
واعتبر عضو تكتل «لبنان القوي» النائب شامل روكز أن ما حصل أخيرا في طرابلس يتوجب أن يحرك ملف الموقوفين الإسلاميين، لا أن يدفعه مجددا إلى الأدراج، مشددا على وجوب وضع حد للتوقيف الاحتياطي والاحترازي أو أي توقيف ظالم من خلال تسريع المحاكمات فينال المرتكب عقابه وبالمقابل يتم إطلاق الأبرياء. وقال روكز لـ«الشرق الأوسط»: «لقد تقدمتُ باقتراح قانون للمجلس النيابي للتعويض عن الموقوفين احتياطا الذين تثبت براءتهم لأن استمرار الوضع على ما هو عليه غير مقبول».

ويُعتبر روكز من أبرز الرافضين لموضوع العفو العام الذي بدأ التداول به قبل الانتخابات النيابية والذي تم إيراده في البيان الوزاري للحكومة الحالية، إذ يشدد على رفض مفهوم العفو العام ككل، لافتا إلى أنه لا يجب أن يكون موجودا أصلا، فالبريء يجب أن يكون خارج السجن أما المرتكب فيتوجب أن ينال جزاءه. وأشار إلى أن تضمين البيان الوزاري العفو العام لا يعني أن هذا الأمر محق وعادل، فقد تم إيراد عدة بنود سواء في البيان أو في الموازنة التي نعتبرها غير محقة وغير عادلة.

وكان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أكد أكثر من مرة أنه لن يوقع أي قانون عفو عمن أدين أو سيُدان بقتل عسكريين. وكلّف رئيس الحكومة سعد الحريري العام الماضي لجنة وزارية وقانونية دراسة مشروع قانون العفو العام وقد أنجزت مهمتها وسلّمت الحريري مسودة المشروع، حيث اطلع عليه وأرسل نسخاً عنه إلى الكتل النيابية للاطلاع وإبداء الملاحظات على بنوده. ومن المتوقع في حال تم السير بالمشروع، أن تستفيد منه كلّ الطوائف اللبنانية، إذ يُفترض أن يشمل قسما كبيرا من الـ1200 موقوف إسلامي، وهم من أبناء الطائفة السنية، ونحو 6 آلاف أغلبهم من المسيحيين الذي فروا إلى إسرائيل منذ عام 2000 بعد انسحابها من جنوب لبنان، ونحو 30 ألف شخص من أبناء منطقة البقاع اللبناني، غالبيتهم من الطائفة الشيعية ومعظمهم فارون ومطلوبون للعدالة بمذكرات توقيف وأحكام بجرائم الاتجار بالمخدرات وتعاطيها والقتل والخطف والسرقة وغيرها.

ولا يستبعد رئيس لجنة متابعة قضية الموقوفين الإسلاميين الشيخ سالم الرافعي أن يستغل الفريق السياسي الذي يرفض العفو العام حادثة طرابلس الأخيرة لدعم موقفه الرافض لوضع حد لمعاناة هؤلاء الموقوفين، مستهجنا محاولة هؤلاء معاقبة مئات الشبان بجرم اقترفه شخص واحد. وقال الرافعي لـ«الشرق الأوسط»: «من بين الـ1200 معتقل إسلامي، لا يتجاوز عدد الذين أقدموا على قتل عناصر من الجيش أو قوى الأمن الـ1 في المائة أما معظم الباقين فأوقفوا إما لارتباطهم بصلة قرابة مع مرتكبين وإما لوجود صورة ما على الهاتف أو ذلك من الحجج الواهية، حتى أن بعضهم قضى نحو 5 سنوات في السجن قبل أن تثبت براءته، فيما البعض ما زال من دون محاكمات منذ 6 أو 7 سنوات».

واستغرب الرافعي كيف أن «المحكمة العسكرية أخلت سبيل عبد الرحمن مبسوط الذي اقترف جريمة طرابلس بعد عام ونصف العام مع علمها أنه قاتل في صفوف (داعش) وعبّر أمامها عن نقمة عارمة على الجيش اللبناني، في وقت تصدر أحكاما تصل لعشرات السنوات بحق أشخاص آخرين». وختم الرافعي قائلا: «عندما يضرب العساكر الآمنين في طرابلس يعني استهدافنا نحن كأهل المدينة، وبالتالي العمل على ضربنا مرتين من خلال محاولة الاقتصاص منا أمر مرفوض جملة وتفصيلا».

وقد يهمك أيضاً :

الجيش اللبناني يرسّم الحدود من قبرص إلي سورية وإسرائيل

"الأمم المتحدة" تطالب بتعزيز حضور الجيش اللبناني في الجنوب

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهجوم على الجيش في طرابلس يُعيد فتح ملف الموقوفين الإسلاميين الهجوم على الجيش في طرابلس يُعيد فتح ملف الموقوفين الإسلاميين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:43 2021 الجمعة ,13 آب / أغسطس

الأهلي المصري يعلن شفاء بانون من كورونا

GMT 21:10 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عودة صيحات التصميم الكلاسيكي في المنازل لعام 2026

GMT 17:18 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

أزياء مبهجة تألقي بها في شم النسيم

GMT 17:35 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

أفكار متنوعة لتغليف الهدايا

GMT 10:13 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سقوط مسيّرة إسرائيلية في رب ثلاثين

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عبوات متفجرة تستهدف بلدة يارون جنوبي لبنان

GMT 16:27 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

صحة غزة تعلن استشهاد رضيع بسبب البرد الشديد

GMT 04:41 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

سلمى رشيد تتألق بعباءة حرير في آخر ظهور لها

GMT 09:52 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

10 أخطاء شائعة في تصميم المنازل تفسد جمال الديكور

GMT 05:14 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

تسريحات الشعر المناسبة للصيف

GMT 10:39 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس في الديمقراطية من لدنا

GMT 14:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 15:14 2014 السبت ,06 أيلول / سبتمبر

البغدادي .. وبن لادن؟

GMT 08:59 2022 الإثنين ,16 أيار / مايو

هيفاء وهبي بإطلالات كلاسيكية أنيقة

GMT 06:55 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

التغيير الوزاري!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon