وزير تونسي يُقدّم استقالته احتجاجًا على دعوات تُطيح بيوسف الشاهد
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

وزير تونسي يُقدّم استقالته احتجاجًا على دعوات تُطيح بيوسف الشاهد

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - وزير تونسي يُقدّم استقالته احتجاجًا على دعوات تُطيح بيوسف الشاهد

مهدي بن غربية وزير تونس لشؤون حقوق الإنسان
تونس - كمال السليمي

أعلن مهدي بن غربية، وزير تونس لشؤون حقوق الإنسان، السبت، أنه قدّم استقالته منددًا بالدعوات المتواصلة لاستقالة رئيس الحكومة يوسف الشاهد، وأكد حسب تقرير أوردته وكالة الصحافة الفرنسية، ، أنه سيستمر في الوقت نفسه في مساندة سياسات الحكومة.

وجاءت استقالة بن غربية، عقب انتقاده الشديد لمطالب المعارضة بإقالة حكومة الشاهد، وتحميلها مسؤولية الأزمة الاقتصادية التي تعيشها تونس.

وقال بن غربية، الذي تشمل حقيبته ملفي الهيئات الدستورية والمجتمع المدني، إضافة إلى حقوق الإنسان، "التقيت ,رئيس الحكومة وقدمت له استقالتي"، مشيرًا إلى أنه شكر الشاهد على دعمه و"تفهّمه لي وقبوله استقالتي"، وذلك في تسجيل مصور نشره على صفحته على موقع "فيسبوك". و أكدت رئاسة الوزراء لوكالة الصحافة الفرنسية أن رئيس الوزراء قبِل الاستقالة.

وأضاف بن غربية أن "استقالتي اليوم مردّها إلى أن خدمة البلاد لا تكون فقط من خلال منصب وزاري. واليوم أسترجع حريتي في التعبير من أجل الدفاع عن مواقفي وقناعاتي، وأواصل مساندة سياسات الحكومة من غير أن أكون ملزماً بواجب التحفّظ المفروض على أعضاء الحكومات".

وأعرب الوزير المستقيل عن أسفه لأنه "منذ أشهر عدة ، وعوض أن يكون النقاش حول ماهية الإصلاحات، وبشأن روزنامتها والإجراءات المصاحبة لها، وحول كيف نرى دور الدولة اليوم، انحصر كل شيء في تغيير الحكومة، وكأن كل مشاكل البلاد مرتبطة فقط بتبديل رئيس حكومة هو السابع منذ 2011. للأسف هذا غير جدّي، وغير مجدٍ للبلاد، ويقرب إلى العبث".
وكان الشاهد القيادي في حزب "نداء تونس" الرئاسي، قد عيّن في أغسطس (آب) 2016 على رأس حكومة وحدة وطنية، يشارك فيها حزب النهضة الإسلامي. وبدأت منذ نحو ثلاثة أشهر أحزاب سياسية عديدة في تونس، بينها جناح في حزب "نداء تونس"، الذي يقوده حافظ قائد السبسي نجل رئيس الجمهورية، إضافة إلى "الاتحاد العام التونسي للشغل"، والنقابة العمالية الواسعة النفوذ، تطالب باستقالة الشاهد بسبب المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.

و تُواجه تونس صعوبات اقتصادية كثيرة، وذلك بعد سنوات من إطاحة نظام زين العابدين بن علي، بنسبة تضخم تناهز 8 في المائة، ونسبة بطالة في مستوى 15 في المائة. لكن الحكومة التونسية تؤكد أن العام 2018 سيكون نهاية المرحلة الصعبة للاقتصاد التونسي، وتأمل في تحقيق نسبة نمو تتجاوز 2.8 مع نهاية السنة، انطلاقًا من معاودة القطاع السياحي نشاطه. 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير تونسي يُقدّم استقالته احتجاجًا على دعوات تُطيح بيوسف الشاهد وزير تونسي يُقدّم استقالته احتجاجًا على دعوات تُطيح بيوسف الشاهد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 21:06 2022 الأحد ,17 تموز / يوليو

القطع المناسبة لإطلالات الشاطئ

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أفضل مطاعم الشانزليزيه الموصى بها

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

اتيكيت الأناقة عند النساء

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 23:51 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

20 فكرة ديكور لغرف المنزل استعداداً لاستقبال عام 2026

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon