بوتفليقة يناشد بتوسيع دائرة المنافسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

بوتفليقة يناشد بتوسيع دائرة المنافسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - بوتفليقة يناشد بتوسيع دائرة المنافسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
الجزائر - خالد الشاهين

دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بمناسبة "عيد النصر"، إلى سعي الجميع للوصول إلى سدة الحكم، في موقف فُسّر بأنه يعني رغبة رئيس الجمهورية في أن تكون الانتخابات الرئاسية عام 2019 مفتوحة أمام عدد كبير من المرشحين، وليست حكرًا على الأشخاص الذين يكونون في السلطة. ولا يُعرف حتى الآن هل ينوي بوتفليقة الترشح لولاية خامسة، علما بأنه يعاني منذ سنوات وضعًا صحيًا قيّد نشاطه إلى حد كبير.

وقرأ وزير قدامى المحاربين الطيب زيتوني رسالة باسم بوتفليقة في مدينة النعامة (500 كلم غرب العاصمة)، في الذكرى الـ56 لوقف إطلاق النار مع المستعمر الفرنسي (19 مارس/ آذار 1962)، بعد مفاوضات طويلة جرت في سويسرا أفضت إلى تنظيم استفتاء لتقرير المصير (2 يوليو/ تموز 1962). وجاء في الرسالة أن المجتمع الجزائري يجب أن يستمر في ترقية ثقافة الحقوق والحريات، مع الحفاظ على المصالح الجماعية والعليا لمجتمعنا. وفي نفس الوقت، يحق للساحة السياسية في بلادنا أن تعرف تنوعاً وصراع برامج، وسعي الجميع للوصول إلى سدة الحكم، غير أنه من واجب الجميع المساهمة في هذه الحركة الديمقراطية التعددية، مع جعل الجزائر والمصالح العليا لشعبها فوق الجميع.

ويحتمل كلام بوتفليقة حول الوصول إلى الحكم، معنيين. أحدهما أن حظوظ المرشحين المحتملين يجب أن تكون متكافئة، حتى لو ترشح هو للانتخاب. والمعنى الثاني أنه ينوي ترك كرسي الرئاسة ليتنافس عليه مرشحون، على أن يكون الانتخاب فعلًا نزيهًا. ويقول خصوم الرئيس إن رئاسيتي 2009 و2014 كانتا شكليتين بحكم أن بقية المرشحين في مواجهته (أربعة في غالب الأحيان) كانوا في الغالب "مجرّد ديكور".

وتعرض بوتفليقة لجلطة دماغية في 27 أبريل/نيسان 2013. أفقدته التحكم في بعض حواسه ومنها النطق. ولم يسمعه الجزائريون يتحدث طيلة ولايته الرابعة (2014 - 2019). وفيما تطالب المعارضة بتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة، بحجة أن الرئيس عاجز عن أداء مهامه، تدعوه الأحزاب الموالية له إلى الترشح لولاية جديدة.

ووضع بوتفليقة في خطابه، الذي عاد به إلى فترة الاستعمار، إسقاطاً على الواقع المتميز بأزمة مالية حادة، فقال: “اليوم، وبلادنا تعاني مرة أخرى من تقلبات السوق العالمية، تقلبات أدت إلى فقدان نصف مداخيلها الخارجية، فإن الجزائر تصمد مرة أخرى وتسهر في كنف السيادة على تعبئة قدراتها لاجتياز هذا المنعرج الصعب، والحفاظ على مسار البناء والتشييد والإقبال على اقتصاد متحرر من التبعية المفرطة للمحروقات".

ومنذ انخفاض سعر النفط عام 2014. قلَصت الحكومة من الواردات بشكل كبير وتخلت عن برامج إنفاق حكومي كثيرة، وعن مشاريع اقتصادية باستثناء الورشة الضخمة الجامع الأعظم، الذي رصدت له 3 مليارات دولار. وأضحى هامش المناورة بالنسبة للسلطات محدوداً بخاصة ما تعلق بزيادة أجور فئات مهنية كثيرة، كانت أيام "البحبوحة" تلبي طلباتها بسرعة عكس ما يجري حالياً حيث تشهد الساحة العمالية غلياناً غير مسبوق.

ولكن رئيس الجمهورية قال في كلمته إن بإمكان بلادنا أن تجتاز بسلامة وانتصار مصاعبنا المالية الحالية والظرفية. ولتحقيق ذلك أود أن أناشد جميع بنات وأبناء وطني، الاستلهام من سيرة أسلافنا شهدائنا الأمجاد ومجاهدينا الأشاوس، وأن يتمعنوا في مختلف الأحداث التي واجهتها البلاد بنجاح منذ استعادة استقلالنا وسيادتنا الوطنية. وأضاف: "علينا أن نستلهم من عيد النصر أعياداً للانتصار على التخلّف والتردي والتشتت، واجتياز الأزمات والظروف الصعبة، برص الصفوف وحشد الطاقات، والاقتداء بمثال الأسلاف الأمجاد وضمان وحدتنا الوطنية، وسيادة قرارنا في جميع المجالات داخلياً وخارجياً".

وعاد بوتفليقة إلى الـ20 سنة التي تولى فيها الحكم، قائلًا إن في هذه الفترة "كان لرجال ونساء جيل نوفمبر/تشرين الثاني المفدى “شهر اندلاع ثورة الاستقلال عام 1954”  أن يقودوا المسيرة ويجندوا أجيال الاستقلال، في بناء جزائر العزة والكرامة... جزائر يتراجع فيها التخلف أكثر فأكثر، جزائر أصبحت قلعة الاستقرار على مستوى المنطقة، وفضاء الازدهار والنمو في ربوعها لفائدة شعبها.
 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتفليقة يناشد بتوسيع دائرة المنافسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة بوتفليقة يناشد بتوسيع دائرة المنافسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 21:06 2022 الأحد ,17 تموز / يوليو

القطع المناسبة لإطلالات الشاطئ

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أفضل مطاعم الشانزليزيه الموصى بها

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

اتيكيت الأناقة عند النساء

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 23:51 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

20 فكرة ديكور لغرف المنزل استعداداً لاستقبال عام 2026

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon