مسؤولو إيران يرفضون العودة إلى المفاوضات النووية
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

مسؤولو إيران يرفضون العودة إلى المفاوضات النووية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مسؤولو إيران يرفضون العودة إلى المفاوضات النووية

الأمم المتحدة
طهران ـ مهدي موسوس

جدد كبار المسؤولين الإيرانيين رفض طهران العودة إلى طاولة المفاوضات النووية ووقف برنامج الصواريخ الباليستية، وقال أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني، إن الخطوات الأميركية الأخيرة لتحدي الاتفاق النووي «غير قانونية»، وأضاف: «لا توجد إمكانية التفاوض مرة أخرى حول هذه الوثيقة الكاملة وغير قابلة للتجزئة تحت أي ظرف، وردًا على مواقف باريس وواشنطن أعلن شمخاني أن بلاده ترفض التفاوض حول برنامجها الصاروخي وقال إنها «لن تقوم بأي مفاوضات حول الصواريخ وقدراتها الدفاعية مع أي بلد» وفق ما نقلت عنه وكالة "تسنيم".

واتهم وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان الاثنين طهران بعدم احترام قرار الأمم المتحدة 2231 الصادر بعد التوصل للاتفاق النووي الذي يدعو إيران إلى الامتناع عن تطوير صواريخ باليستية مصممة لحمل رؤوس نووية. وكان الملف النووي الإيراني من محاور لقاء لودريان بنظيره الأميركي ريكس تيلرسون في باريس وقال إن «باريس راسخة بمبدأ التمسك بالاتفاق النووي إذا احترمت إيران ذلك».

وأعلنت بحرية الجيش الإيراني الثلاثاء «نجاح اختبار كروز نصر من منصة إطلاق شاطئية متحركة، كما اختبرت صاروخ كروز بعيد المدى من طراز (قدير)». وفقًا للمصدر
وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية محمد رضا نوبخت في مؤتمره الأسبوعي الثلاثاء، إن طهران «لن تتفاوض مع أي طرف حول قدراتها الصاروخية» وفق وكالة «مهر» الحكومية.
وصرح نوبخت بأنه «لا يحق لأي أحد أن يتدخل في هذا الخصوص بشؤون إيران» وأضاف: «لن نتفاوض مع أي أحد على هذا الصعيد لأن البنية الدفاعية حق الشعب الإيراني. ما يقوله أحد هنا وهناك على هذا الصعيد لا يعني أننا مستعدون للتفاوض». وكانت تقارير إيرانية أشارت إلى أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أعلن خلال لقائه الأخير في بروكسل بوزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا جاهزية طهران للتفاوض حول البرنامج الصاروخي إلى جانب الملف النووي وهو ما نفاه المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي في مؤتمره الصحافي الأسبوع الماضي.

وأمهلت الإدارة الأميركية الدول الأوروبية أربعة أشهر لسد ثغرات الاتفاق النووي وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل أسبوعين إنها المرة الأخيرة التي يصادق فيها على تمديد العقوبات النووية في حال لم تتفاوض الدول الأوروبية الثلاث مع طهران حول البرنامج الصاروخي.

وترفض الدول الأوروبية الثلاث ربط الاتفاق النووي بملفات أخرى إلا أنها في الوقت نفسه شددت على ضرورة التفاوض مع إيران حول البرنامج الصاروخي ودورها الإقليمي بمعزل عن الاتفاق النووي وهو ما تفرضه طهران.

ورفض المستشار الدولي للمرشد الإيراني علي أكبر ولايتي تراجع بلاده عن دورها الإقليمي، وقال ولايتي إن «وفداً من الأمم المتحدة زار إيران حديثًا لبحث ما إذا كانت إيران انتهكت قرارات الأمم المتحدة حول اليمن وقدمت دعماً عسكرياً لهذا البلد»، لافتاً إلى أن بريطانيا تقف وراء هذا الأمر وإن بريطانيا رغم ضعفها ما زالت تتدخل في شؤون المنطقة.
وقال ولايتي الاثنين خلال مؤتمر «حرية الأقصى في ظل انتصارات محور المقاومة» إن فلسطين «ذهبت بمسيرة التسوية إلى نهايتها حيث أعلن رئيس السلطة محمود عباس أنه لا يمكن الاعتماد علي الولايات المتحدة وبالتالي لا بد من القول إن مسيرة التسوية ذهبت إلى غير رجعة وإن حماس وسائر فصائل المقاومة قد استعادت قوتها».

ونقل عن ممثل حركة حماس أنه قال له إن «أملهم ينصب علي إيران وخط المقاومة وإنه يشكر إيران لأنها أخذت الجانب القطري في نزاعها مع السعودية ومنعت انهيار قطر.
وأضاف ولايتي في إشارة إلى تدخلات إيران الإقليمية أن «البعض يطرح أسئلة حول أسباب تقديم إيران المساعدة للعراق وسوريا ولبنان»، مشيراً إلى أن سياسة إيران تعتمد على مبدأ «الوقاية قبل العلاج» وإنها تحارب في العراق وسوريا لتبعد خطر التقسيم عنها، وقال إن إيران لو لم تدافع خارج الحدود لكانت القوات الإسرائيلية حالياً على حدود محافظتي كردستان وأذربيجان الغربية. كما أشار إلى حساسية دور إيران في سوريا ولبنان والعراق وقال: «لو غفلنا ساعة واحدة لتأخرنا عن الركب سنة كاملة».
وتطرق ولايتي إلى أهمية الانتخابات العراقية لطهران وقال إن «هذه الانتخابات سوف تجري في الموعد القانوني لها وهو أواسط مايو (أيار) القادم». كما اتهم الولايات المتحدة الأميركية بـ«تأليب بارزاني» في إشارة إلى خطوة استفتاء كردستان العراق، وأضاف: «لقد سعت هذه الدول إلى تقسيم سوريا ومن ثم تقسيم إيران وكذلك العراق أيضًا لكنها فشلت بفضل المساعدة الإيرانية.

وشدد على أن الولايات المتحدة تسعى إلى تقسيم العراق وسوريا، لافتاً إلى أن هذه الدول وفي حال فشلت في تنصيب عملائها في المنطقة فإنها ستسعى إلى فرض التقسيم على دولها. وقال إنه «لولا المساعدات الإيرانية لكانت الحكومة السورية قد سقطت خلال بضعة أسابيع ولكان (داعش) حالياً في بغداد» وفق وكالة «مهر» الحكومية.

ووصف ولايتي العملية العسكرية التركية في منطقة عفرين بـ«الاعتداء العسكري»، موضحًا أن «حزب العمال الكردستاني يقول إن ما يحدث في شرق الفرات وفي مدينة عفرين السورية جاء بتنسيق بين روسيا وأميركا فيما الجبهة الديمقراطية الكردية تقول إن الهجوم جاء بتنسيق بين إيران وتركيا، لكن لا بد من التأكيد على أن إيران تسير وفق نهج المقاومة وبالتالي لولا إيران لما تمكن الروس أن يفعلوا شيئًا في المنطقة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤولو إيران يرفضون العودة إلى المفاوضات النووية مسؤولو إيران يرفضون العودة إلى المفاوضات النووية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:08 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 23:16 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مذيعة طقس لبنانية تُثير الجدل بملابس "+18"

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 15:48 2022 الإثنين ,10 كانون الثاني / يناير

أمل بوشوشة تَطُل على جمهورها "بلوك جديد" بشعر قصير

GMT 08:21 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

"تانغو" أصغر سيارة في العالم وأغلى من "لمبرغيني"

GMT 17:22 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:51 2020 الأحد ,26 إبريل / نيسان

انضمام هند جاد لـ "راديو9090" خلال شهر رمضان

GMT 08:42 2022 الخميس ,05 أيار / مايو

اتجاهات الموضة في الأحذية لربيع عام 2022

GMT 20:39 2023 الثلاثاء ,02 أيار / مايو

أبرز اتجاهات الموضة في حقائب اليد هذا الصيف

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 18:59 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تشدد رفضها تقسيم السودان وتؤكد ثوابت موقفها في الأزمة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon