سلفاكير ومشار يخوضان جولة جديدة مِن الحوار في الخرطوم الأحد
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

سلفاكير ومشار يخوضان جولة جديدة مِن الحوار في الخرطوم الأحد

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - سلفاكير ومشار يخوضان جولة جديدة مِن الحوار في الخرطوم الأحد

رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت
الخرطوم ـ جمال إمام

أعلنت الخارجية السودانية الجمعة، أنّ الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا "إيغاد" قرّرت انتقال المحادثات المباشرة بين الفرقاء في جنوب السودان إلى الخرطوم الإثنين، بينما أعربت الوساطة عن خيبتها إزاء نتائج لقاء الرئيس سلفاكير ميارديت وزعيم المعارضة المسلحة رياك مشار.

واختتمت في العاصمة الإثيوبية الخميس، قمة طارئة لمنظمة "إيغاد" خُصصت لمناقشة الأوضاع في دولة جنوب السودان ومناقشة اقتراحات لتجسير الهوة بين أطراف الصراع في البلاد.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية السودانية قريب الله خضر، إنّ رئيس الوزراء الاثيوبي آبي أحمد، أعلن في نهاية القمة انطلاق دورة المحادثات المباشرة بين الرئيس سلفاكير ميارديت وزعيم المعارضة المسلحة رياك مشار في الخرطوم يوم 25 حزيران/ يونيو الجاري برعاية الرئيس السوداني عمر البشير، وأضاف أن "ترتيبات لنقل الطاقم الفني للتفاوض التابع لإيغاد إلى الخرطوم جارية لتقديم الدعم والمساندة اللازمَين للرئيس البشير وفريق الوسطاء السودانيين".

وأفاد خضر بأنّ هناك ترتيبات تجرى كذلك لإنجاح هذه الجولة وإعطائها دفعا جديدا، موضّحا أنّ هذه المحادثات تترافق مع تدشين مساعي السودان لإعادة تأهيل حقول النفط في جنوب السودان بزيارة ميدانية يجريها وزيرا النفط في البلدين تزامنا مع انطلاق المفاوضات. وكان زعماء دول "إيغاد" أقرّوا اقتراحا لمجلس وزراء الهيئة الذي قرر اعتماد مقترحات "التجسير" كأساس لاتفاق إعادة تنشيط السلام في جنوب السودان.

ويتضمّن المقترح إنشاء منصب نائب ثالث للرئيس وزيادة عدد الوزراء إلى 42 وزيرا و15 نائب وزير، كما تقترح الصيغة المعدّلة لتقاسم المسؤولية في مجلس الوزراء على المستوى الوطني ومستوى الولايات إلى 55 في المائة، بالنسبة إلى الحكومة، و25 في المائة لحركة مشار و20 في المائة للكيانات المعارضة الأخرى.

ويضمن الاقتراح أيضا مشاركة المرأة بنسبة 35 في المائة في مختلف مؤسسات الحكومة الانتقالية، بما في ذلك نائب رئيس ونائب لرئيس البرلمان، وانتقد مشار في بيان في أديس أبابا الوساطة الأفريقية وشدّد على ضرورة إجراء عملية شاملة جديدة وفقا لنموذج الوساطة التي استُخدمت في اتفاق السلام بين شطري السودان في العام 2005 والتي أدى إلى انفصال جنوب السودان.

وأظهر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، رفضه مواقف زعماء جنوب السودان المتنافسين حيال تنفيذ عملية السلام وأيّد مصادقة رؤساء دول وحكومات "إيغاد" لمقترح التجسير النهائي للأزمة.

وقال أحمد، الذي كان يتحدث أمام قمة رؤساء دول وحكومات "إيغاد": "إنه الوقت المناسب.. انتهى وقت الوعود والآن الوقت ليس في صالحنا". وشدّد على أنه "لا يوجد نقص في الأفكار بشأن كيفية حل هذه الأزمة الإنسانية المأساوية، لكن التحدي يكمن في عدم الرغبة والالتزام".

وأكد رئيس الوزراء الإثيوبي أن معاناة جنوب السودان يجب أن تنتهي فورا، وزاد: "لتحقيق هذا الهدف علينا العمل بسرعة ذلك لأن كل ثانية وكل دقيقة عمل هي فرصة لإنقاذ الأرواح"، وأشارت تقارير إلى أن آبي أحمد شعر بخيبة أمل بسبب نتيجة الاجتماع الذي عُقد بين سلفاكير ومشار.

وتوقّع أحمد بأن يناقش الطرفان سبل التغلب على القضايا الثلاث البارزة المتعلقة بفصل السلطة في اتفاق السلام، وبدلا من ذلك تحدث الزعيمان عن صدامات تموز/ يوليو 2016 وعلى مَن تقع المسؤولية.

صرّح وزير الإعلام الجنوبي مايكل ماكوي، في أديس أبابا بأن حكومة جوبا "نفد صبرها" من مشار، وقال ماكوي في مؤتمر صحافي: "نفد صبرنا من مشار، من الأضرار التي سببها لأهل جنوب السودان".

وأعلنت الأمم المتحدة أن القوات السودانية تمنع قوات حفظ السلام من دخول مناطق في غرب دارفور إذ أدت معارك جديدة إلى نزوح مئات المدنيين، في وقت تواصل المنظمة الدولية خطتها لتقليص أعداد عناصرها في المنطقة التي تمزقها الحرب.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلفاكير ومشار يخوضان جولة جديدة مِن الحوار في الخرطوم الأحد سلفاكير ومشار يخوضان جولة جديدة مِن الحوار في الخرطوم الأحد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 21:06 2022 الأحد ,17 تموز / يوليو

القطع المناسبة لإطلالات الشاطئ

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أفضل مطاعم الشانزليزيه الموصى بها

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

اتيكيت الأناقة عند النساء

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 23:51 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

20 فكرة ديكور لغرف المنزل استعداداً لاستقبال عام 2026

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon