مخاوف كبيرة من سيطرة حزب الإصلاح الإخواني على الجيش اليمني
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

مخاوف كبيرة من سيطرة حزب الإصلاح الإخواني على الجيش اليمني

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مخاوف كبيرة من سيطرة حزب الإصلاح الإخواني على الجيش اليمني

الجيش اليمني
عدن ـ صالح المنصوب

أبدت العديد من الشخصيات الاجتماعية والسياسية والمهتمين بالشأن اليمني مخاوفها من تأسيس نواة الجيش الوطني للشرعية في اليمن من داخل مقرات حزب الإصلاح (الإخوان المسلمين) في اليمن، وقال محللون إن حزب الإصلاح  يعمل على التوغل داخل مؤسسة الجيش والاستحواذ والسيطرة عليها من خلال دفعة بعناصره عن طريق المقرات إلى أماكن التجنيد في مأرب وغيرها من المعسكرات.

وأكد مصدر عسكري خاص أن الإخوان المسلمين في اليمن المتمثل بحزب الإصلاح يبذلون جهود لاقتناص هذه الفرصة الذي لا تعوض في نظرهم للتوغل في المؤسسة العسكرية بعد أن تمكنوا من التوغل في المؤسسة الأمنية عقب ثورة فبراير/شباط عن طريق التقاسم والمساومة مع حليفهم السابق المؤتمر ورئيسه صالح وقد تمكنوا من قطاع التربية والتعليم وأصبحوا متجذرين فيه وجعلوه وكرًا لهم، وبحسب مصادر  فإن حزب الإصلاح ذو التوجه الإخواني يقوم بدفع مبلغ مالية تصل إلى ثلاثين ألف ريال لكل فرد من عناصره الذين يذهبون للالتحاق بالجيش الوطني للشرعية، يتم دفعها عن طريق مقراته دون معرفة التمويل.

وأنهم في اجتماع دائم في مقراته ويستميلون عناصر من أفراد الجيش سابقا إليهم، ولا همّ لهم سوى تمكنهم من الوصول إلى السلطة عن طريق المؤسسة العسكرية بعد الفشل في الوصول عن طريق المؤسسة الأمنية. وأفادت مصادر أن أموال ضخمة يتم تحويلها إلى المحافظات للمقرات عن طريق قيادات الجماعة للتحرك والتمويل بطريقة منظمة ومخفية  عبر شركات الصرافة. وكشفت شخصيات سياسية, أن لدى الإخوان المسلمين فرع اليمن أذرع سابقة أيام تحالفهم مع علي عبدالله صالح في السبعينات والثمانيات أيام تصفية التيارين الاشتراكي والناصري بحجة الشيوعية والاشتراكية, عندما كان قادة الإخوان من أمثال عبدالمجيد الزنداني وعمر أحمد سيف وغيرهم يحاضرون في المعسكرات ويشحنون الأفراد بالجانب الفكري المتطرف ويعملون على التمكن من هذه المؤسسة، الذي كان اختراقهم لها ضعيفا وبرز ذلك في ثورة فبراير/شباط جناح الإخوان داخل الجيش والأمن اليمني.

وذكرت مصادر أن بعضا من قيادات حزب الإصلاح في اليمن يتجمعون في مأرب لمحاضرة الجيش عن الجهاد والتطرف  وبث روح العنف لدى الأفراد، وقال باحثون إن تمكن تجمع الإخوان من المؤسسة العسكرية ونواة الجيش اليمني للشرعية يعد خطراً حقيقيا على البلاد كون هذا التيار قد سبق وأن قاتل في افغانستان والشيشان وسورية وغيرها وانخرط بعضا من أعضائه في جماعات متطرفة، وأضافوا أن الجماعة عقب فشلها في مصر، نتيجة محاولتها أخونة الدولة وخلق الفوضى، اتجهت نحو اليمن كقاعدة لها بدلاً من مصر للتحرك من خلالها.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف كبيرة من سيطرة حزب الإصلاح الإخواني على الجيش اليمني مخاوف كبيرة من سيطرة حزب الإصلاح الإخواني على الجيش اليمني



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

البساطة عنوان منزل نانسي عجرم في جبل لبنان

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 21:51 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

أشهر طرق معرفة " البخت " الفنجان والكف والودع

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 15:40 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

أسلوب الكلام الراقي حسب قواعد الإتيكيت

GMT 18:38 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

واتساب يتيح الدردشة عبر منصات أخرى في أوروبا

GMT 22:11 2022 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

أفضل الأحذية المثالية للحفلات

GMT 18:42 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غارة إسرائيلية تقتل مدير مدرسة في جنوب لبنان
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon