إلغاء الوكالات الحصرية  يُثير جدلاً في لبنان بين مع وضد
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

إلغاء "الوكالات الحصرية " يُثير جدلاً في لبنان بين مع وضد

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إلغاء "الوكالات الحصرية " يُثير جدلاً في لبنان بين مع وضد

مجلس النواب اللبناني
بيروت - لبنان اليوم

في قرار أثار الجدل في لبنان، ألغى مجلس النواب اللبناني  في جلسته التي انعقدت الإثنين، الوكالات الحصرية التي كانت تخصص الاستيراد من خارج البلاد لوكلاء بأعينهم، في خطوة من شأنها تحرير الاستيراد لكل التجار.ويعد لبنان البلد الأوحد في العالم الذي يتبع نظام الوكالات الحصرية، بالمخالفة لنص المادة 36 من اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي التي توجب مثل هذه الوكالات. وقالت مصادر إعلامية خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن عدد الوكالات الحصرية المسجل في لبنان يبلغ 3330، الصالح منها 316 فقط، والبقية غير قانونية ولا تجدد عقودها ولا تدفع عنها الرسوم، فيما لا تزال هذه الوكالات تعمل وتستورد البضائع من الخارج وتمنع غيرها من الاستيراد.

وقبل الإعلان عن إلغائها، انشغلت الأوساط الاقتصادية بنقاش حول أهمية هذه الخطوة، وسط تباين واضح في الآراء. إذ قال أبو منذر، وهو أحد التجار المؤيدين لإلغاء هذه الوكالات في بيروت، لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن "الوكالات الحصرية محصورة في لبنان بيد مجموعة صغيرة من المهيمنين على اقتصاد البلد وبشكل طائفي ومذهبي". وتابع: "يجب تقريرها على أساس تحفيز الدولة للاقتصاد وخلق جو من المنافسة العادلة وليس المحاصصة، إذ من غير الممكن أن تكون أسعار بعض السلع أغلى من بلد المنشأ والبلد المجاور بفارق كبير كالدواء مثلا".

أما الآراء الرافضة لإلغاء الوكالات الحصرية فلسان حالها يقول: "إذا ألغيت الوكالة عن قطاع مثل السيارات، سنخسر الخدمة ما بعد البيع، ونواجه النقص في قطع الغيار، لأن المسؤولية القانونية ترفع عن الشركة الموردة والوكيل، وفي هذه الحال، تكون عملية إلغاء الوكالات هدية قيمة للشركات الصانعة، لأنها لن تصبح محكومة بتأمين خدمة ما بعد البيع ولا بالتكاليف الإضافية، وسيدفع المستهلك الثمن".

وأكد رئيس جمعية تراخيص الامتياز في لبنان "الفرانشايز" يحيى قصعة، أنه "لا مجال لقيام لبنان بغياب المهنية والجدية والمسؤولية، وفي ظل تفشي الشعبوية والقرارات التي تغش المستهلك، الذي يعتبرها إنجازا وهي غير ذلك تماما".وأضاف ": "إلغاء الوكالات لا يمنع الاحتكار، ومن شأنه أن يساهم في توسيع السوق السوداء في لبنان، وهو واحد من القرارات الخاطئة التي قد تغير وجه لبنان الحقيقي".وعلق قصعة: "لا يجوز أن تخضع القرارات الاقتصادية للمزاجية التي تؤدي إلى تدمير المقومات التي بني عليها الاقتصاد اللبناني، والمثال الأبرز اليوم هو الشيطنة التي تتعرض لها الوكالات الحصرية بدلا من درس آثارها بجدية ومسؤولية كيلا نقع في المجهول".

وأكد أن "الوكالات الحصرية في لبنان تعمل فقط في السلع الكمالية وهي خارج نطاق المواد الغذائية والأساسية، والقول إن إلغاءها لحماية ذوي الدخل المحدود ساقط وكاذب"، وأضاف مستشهدا بمثال: "قطاع الدواء لديه وكالات، لكن وزارة الصحة العامة هي التي تقوم بالتسعير".وتابع: "إلغاء الوكالات الحصرية من شأنه أن يؤدي إلى انتقال أعمال هذه المؤسسات من الاقتصاد الشرعي إلى غير الشرعي، وتوسع التزوير والتهريب والتقليد".وأردف: "تتطلب القرارات المتعلقة بالشؤون الاقتصادية، ومنها الوكالات الحصرية، مستوى عاليا من المهنية والجدية والمسؤولية، فهي تؤثر على كامل الدورة الاقتصادية، من الاستيراد والتخزين والتوزيع وصولا إلى الجودة والنوعية لدى شرائها من قبل المستهلك".

وقد يهمك أيضًا:

بري يدعو للحوار بين لبنان ودول الخليج ويطالب بعودة سوريا إلى الجامعة العربية

نبيه بري يتحدث عن مصير المبادرة الكويتية ويكشف تَفَاصِيل الخلاف

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلغاء الوكالات الحصرية  يُثير جدلاً في لبنان بين مع وضد إلغاء الوكالات الحصرية  يُثير جدلاً في لبنان بين مع وضد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 22:08 2021 الخميس ,04 آذار/ مارس

طريقة تصنيع كيك ناجح خفيف وطري وبسيطة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 04:26 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في لبنان اليوم السبت 31 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف

GMT 12:47 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

موديلات بروشات للعروس مرصعة بالألماس

GMT 07:39 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 5.8 درجة على مقياس ريختر يضرب شمال باكستان

GMT 14:39 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

إيلون ماسك أول شخص تتجاوز ثروته 600 مليار دولار في التاريخ

GMT 00:08 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

وزارة الصحة التونسية توقف نشاط الرابطة الأولى

GMT 18:43 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

أفضل النظارات الشمسية المناسبة لشكل وجهك

GMT 11:27 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon