هذه ثوابت حزب الله في الحكومة اللبنانية
آخر تحديث GMT19:57:29
 لبنان اليوم -

هذه ثوابت "حزب الله" في الحكومة اللبنانية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - هذه ثوابت "حزب الله" في الحكومة اللبنانية

الحكومة اللبنانية
بيروت - لبنان اليوم

تزداد المحاولات داخل السراي الحكومي من اجل توسيع الخيارات الاصلاحية بهدف اختيار الافضل أو الخيار الذي توافق عليه جميع القوى السياسية، وهذا الأمر يشمل اموراً مالية ونقدية واقتصادية، اضافة الى المواضيع المرتبطة بالخدمات العامة كالكهرباء وغيرها..

حتى اليوم لم تذهب الحكومة الى بدء اقرار خططتها، أو حتى الى الاعلان عنها، وكل ما قامت به هو الذي اعتبرته اولوية لا مفر منها، أي عدم دفع سندات اليورو بوند، فيما بدأ تركيزها اليوم على التفاوض مع الدائنين للحؤول دون توجههم نحو القضاء الدولي، لتبقى الكثير من "الاصلاحات عالقة في البيروقراطية المستجدة ربما، أو في ممرات السراي حيث لم تتفق القوى السياسية أو الوزراء عليها بعد.

من جهته، يحاول "حزب الله" عدم تأخير الانجاز لأن فشل الحكومة سيعني فشله امام جمهوره اولاً وامام الرأي العام ثانياً، لذلك فهو يعمل على تسهيل الامور من جانبه داخل مجلس الوزراء.

وتقول مصادر مطلعة أن "حزب الله" يدرك أن تحسين الوضع الاقتصادي واعادته كما كان يحتاج الى دعم مالي خارجي، وهذا غير متاح ولن يكون متاحاً في الاشهر المقبلة، لذلك يركز الحزب على ثوابت اساسية يجب على الحكومة القيام بها للحصول على رضى المواطنين.

وتشير المصادر الى أن الحزب يضع في رأس سلم ثوابته عدم فرض أي ضريبة على المواطنين، أي أنه يضع "فيتو" على زيادة الضريبة على القيمة المضافة وزيادة الضرائب على البنزين وغيرها من الضرائب التي تطال الطبقات الفقيرة، في حين ان ليس لديه أي مانع بأن تتم زيادة الضريبة على القيمة المضافة على البضائع الكمالية.

اما الثابتة الثانية، وفق المصادر ذاتها، فهي ضرورة تحقيق انجاز يشعر به المواطنون، أي تحقيق شيء مهم، ولعذا يسعى الحزب الى الضغط على الحكومة لتحقيق انجاز سريع في ملف الكهرباء قبل نهاية العام 2020، والوصول الى تغذية 24/24.

وفي السياق نفسه يسعى الحزب مع حلفائه في الحكومة الى قوننة "الكابيتال كونترول" ليصبح المودع قادرا على الحصول على مبلغ ثابت من امواله في كل المصارف من دون أي استنسابية.

هذه النقاط تعتبر العامود الفقري لثوابت الحزب الاساسية يتدخل في تفاصيلها ويحاول فرض ارائه فيها من اجل الوصول الى نتيجة تريحه، في حين أن كل شيء غير ذلك قابل للنقاش وللأخذ والرد خلال المهل التي تراها الحكومة مناسبة.

قد يهمك ايضا:هل يعود الحريري الى السراي الحكومي عبر تسوية مع الثنائي الشيعي

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هذه ثوابت حزب الله في الحكومة اللبنانية هذه ثوابت حزب الله في الحكومة اللبنانية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:24 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 12:50 2025 الثلاثاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان الموضة لخريف وشتاء 2026 توازن بين الأصالة والابتكار

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 17:21 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

عمرو دياب يواصل سلسلة حفلات موسم الصيف 2025

GMT 09:45 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

سياسة إنجاب الطفل الواحد في الصين لا تتغيير

GMT 09:26 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

ابتسامات جاهلية

GMT 03:04 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

وزيرة فرنسية تؤكّد لا أتحمل رؤية فتاة صغيرة محجبة

GMT 13:06 2013 الثلاثاء ,27 آب / أغسطس

أمور تجهلينها عن تبييض البشرة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon