هولاند يُبدي ندمًا على أخطاء ارتكبها خلال ولايته الرئاسية
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

هولاند يُبدي ندمًا على أخطاء ارتكبها خلال ولايته الرئاسية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - هولاند يُبدي ندمًا على أخطاء ارتكبها خلال ولايته الرئاسية

الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند
باريس - مارينا منصف

شهد قصر الإليزيه الرئاسي حفلة تسلم وتسليم بين الرئيس السابق فرانسوا هولاند وخلفه إيمانويل ماكرون، بدت استثنائية لجهة أجواء المودة والتأثر نتيجة العلاقة شبه الأبوية التي ربطت بينهما وذلك في 14مارس/آذار   من العام الماضي.

واتخذ هولاند في ذلك اليوم تحديدًا، قرار إعداد كتاب صدر الأربعاء  بعنوان "دروس السلطة" (les leçons du pouvoir) الذي ضمّنه استعادة مفصلة لولايته الرئاسية التي استمرت خمس سنوات.

لا بد أن هولاند أدرك يوم مغادرته القصر الرئاسي أنه الأجدر بالحديث عن ولايته وما حكمها من شوائب وإيجابيات في ظل تهاوي حزبه الاشتراكي في الانتخابات، الذي بات اليوم بمثابة جثة متحركة، والرغبة الواضحة في القطيعة معه التي لمسها لدى ماكرون الذي يدين له بالترقي والصعود السياسي.

ويقول هولاند في كتابه الذي نشر الإعلام الفرنسي مقتطفات منه، إنه أراد التوجه مجددًا إلى الفرنسيين الذين لم يحبوه ولم يحبذوا أسلوبه في الحكم، "لا للتبرير ولا للدفاع" عن حصيلة ولايته، وإنما من منطلق القيام بـ "عمل مدني".

وضمّن هولاند كتابه عرضًا مفصلًا لنشاطه الديبلوماسي بأسلوبه الطريف المعروف عنه، إذ روى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي وصفه بأنه "كتلة من العضلات والغموض" وصل يومًا إلى قصر الإليزيه حاملًا زجاجة مشروب مثلجة. وقال إن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما صاحب شخصية باردة، بخلاف الصورة الشائعة عنه، كما أبدى استغرابه لامتناعه عن تناول إحدى الأجبان الفرنسية التي قدمت إليه خلال إحدى المأدبات.

وتزامن صدور الكتاب مع المصاعب الجدية التي يواجهها ماكرون نتيجة إضراب العاملين في السكك الحديد، وما يواكبه من احتجاجات ضد إصلاحاته التي قرر التحدث عنها في الإعلام بعد التزامه الصمت في شأنها حتى الآن.

ويُعد ماكرون الحاضر الأكبر في الكتاب، إذ يتناول هولاند تطور علاقتهما منذ أن تعرف إليه عام ٢٠٠٨، وقرر أخذه تحت جناحه بتعيينه مستشارًا له في القصر الرئاسي، ثم وزيرًا للاقتصاد.

لا يستخدم هولاند عبارة "الخيانة" في حديثه عن ماكرون، لكنه يأخذ عليه اعتماده الغموض عندما كان يسأله عن نياته السياسية. وحتى عند تأسيسه حركته السياسية "إلى أمام"، لم يبح ماكرون لهولاند الذي أراد استيضاحه عن طموحه الرئاسي. مع ذلك، قرر الأخير الإبقاء على ثقته به.
 وتوقف هولاند عند أخطاء التقدير والتوقيت التي ارتكبها خلال حكمه، وأقر بأن ما قام به افتقر في أحيان عدة إلى الشرح والتوضيح، لكنه لم يوفر خلفه لجهة أسلوبه وجوهر ما يقوم به. في المقابل، يقول إن ماكرون يمارس الحكم بأسلوب ملكي، وإنه لم يكن يومًا من أصحاب الميول الديموقراطية الاجتماعية، وإن جوهر توجهاته يترتب عليه تفاقم في عدم المساواة الاجتماعية.

لا يخفي هولاند إعجابه بالرئيس الشاب وبـ "جرأته" و "قدرته على إغواء محاوره بإسماعه الكلمات التي يرغب في سماعها". وهو أيضًا غير نادم على قراره عدم الترشح للرئاسة مطلع كانون الأول /ديسمبر  عام ٢٠١٦ لأنه لو فعل، لمهد الطريق الرئاسي أمام أحد مرشحي اليمين فرانسوا فيون، أو اليمين المتطرف مارين لوبن.

ينطوي الكتاب على بعض الندم على أخطاء ارتكبها خلال ولايته الرئاسية، وعلى أسف عميق، وربما حسرة لكون أوباما خذله عندما تراجع في اللحظة الأخيرة عن قرار توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري بسبب استخدامه للسلاح الكيماوي.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هولاند يُبدي ندمًا على أخطاء ارتكبها خلال ولايته الرئاسية هولاند يُبدي ندمًا على أخطاء ارتكبها خلال ولايته الرئاسية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 21:06 2022 الأحد ,17 تموز / يوليو

القطع المناسبة لإطلالات الشاطئ

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أفضل مطاعم الشانزليزيه الموصى بها

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

اتيكيت الأناقة عند النساء

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 23:51 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

20 فكرة ديكور لغرف المنزل استعداداً لاستقبال عام 2026

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon