وجع عراقي فجّرته صورة مع البابا بعنوان لتصمت الأسلحة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

وجع عراقي "فجّرته" صورة مع البابا بعنوان "لتصمت الأسلحة"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - وجع عراقي "فجّرته" صورة مع البابا بعنوان "لتصمت الأسلحة"

بابا الفاتيكان
بغداد - لبنان اليوم

على الرغم من دعوات كثيرة كان أطلقها بابا الفاتيكان أمس الجمعة، بعد وصوله العاصمة العراقية بغداد زائراً لأول مرّة، عن ضرورة "إرساء السلام ونبذ العنف، والحفاظ على حقوق جميع الفئات السياسية والدينية في البلاد، والتصدي لآفة الفساد وتقوية المؤسسات، ووقف العنف والتطرف والتحزّبات"، إلا أن أبرز ما رسخ في أذهان العراقيين دعوة لامست وجعهم.

فمن بلد دمرته الحروب لسنوات، أطلق البابا نداءه، راجيا أن "تصمت الأسلحة"، لينتشر على مواقع التواصل الإجتماعي وفي الأوساط العراقية هاشتاغ: "#لتصمت_الأسلحة "، ويتصدّر أيضاً "تويتر".

ولعل هذه المناشدة كانت أبرز ما يتطوق إليه العراقيون هذه الفترة، خصوصاً بعد أشهر طويلة شهدت محطات عنيفة تخللها استهداف واغتيال ناشطين وإعلاميين سواء عبر القنص أو الاغتيال ليلا، أو حتى الخطف والضرب والتعذيب.

واللافت في الأمر، انتشار صورة عبر تويتر لبابا الفاتيكان ومعه ريان الكلداني الأمين العام لما تعرف بإسم "حركة بابليون" الموالية لإيران، وإحدى فصائل الحشد الشعبي في العراق، وهادي العامري رئيس تحالف الفتح في البرلمان العراقي، ومعها هاشتاغ: " #لتصمت_الأسلحة "، في إشارة إلى ضرورة سحب السلاح المنفلت من العراق وإبعاد الميليشيات الإيرانية.

وناهيك عن الإغتيلات وتبعاتها، هناك الهجمات الصاروخية التي تطال مقار دبلوماسية أهمها المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد أي موقع السفارة الأميركية، وقواعد عسكرية أخرى ومطارات وغيرها، ولطالما توجهت أصابع الاتهام إلى ميليشيات إيرانية بالوقوف وراءها.

فإيران تستعمل "ميليشياتها" لتحقيق الأجندة المطلوبة وسط تأكيد وزراة الدفاع الأميركية أن الصواريخ المستعملة عادة في العراق من قبل الميليشيات أو ما يعرف محليا بـ "خلايا الكاتيوشا" إيرانية الصنع، وآتية من طهران.

وخلال الأشهر الماضية، تكررت الهجمات الصاروخية على قواعد تضم قوات أميركية، واتهمت واشنطن الميليشيات الموالية لإيران بتنفيذها.

يشار إلى أن "تظاهرات العراق كانت شهدت منذ انطلاقتها في الأول من أكتوبر من عام 2019، محطات عنيفة واغتيالات طالت نشطاء وإعلاميين، وسط مناشدات لسحب السلاح المنفلت، وحماية المدنيين من عمليات الخطف والتعديات الحاصلة بشكل مستمر".

وتعالت الأصوات في البلاد مطالبة بمحاسبة القتلة الذين اغتالوا بالرصاص الغادر وكاتمات الصوت حناجر شبان صدحت بعد إنطلاق التظاهرات إحتجاجاً على الفساد والمحاصصة في البلاد والتدخل الخارجي".

وعلى الرغم من تأكيد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي مراراً على ضرورة اعتقال منفذي عمليات الاغتيال ومحاسبة قتلة الناشطين والإعلاميين، وإطلاقه حملات أمنية وقرارات في هذا الاتجاه إلا أن العمليات مازالت موجودة.

وقد يهمك أيضا

العراق يضئ معلمًا أثريًا لم ينر منذ 4 آلاف سنة لمناسبة زيارة البابا

الكاردينال ساندري يتوقع أن يزور البابا فرنسيس لبنان في أقرب وقت

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وجع عراقي فجّرته صورة مع البابا بعنوان لتصمت الأسلحة وجع عراقي فجّرته صورة مع البابا بعنوان لتصمت الأسلحة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 13:48 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:43 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

عادات تفعلينها قبل النوم تدمر بشرتكِ

GMT 05:12 2022 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

أفضل العطور الجذابة المناسبة للبحر

GMT 21:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

مايك تايسون في صورة جديدة بعد عودته لحلبة الملاكمة

GMT 22:17 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

مخاوف من نشر الانترنت الفضائي لسبيس إكس

GMT 05:12 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مصرع 11 سائحا وإصابة 11 آخرين بحادث سير في البرازيل

GMT 17:32 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

خريجو الجامعات اليونانية يلتقون فلاسيس بدعوة من فونتولاكي

GMT 09:50 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

السينابون بالتفاح

GMT 08:00 2021 الأحد ,28 شباط / فبراير

لبنان: يوم استعادة الدولة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon