المفتي قبلان يؤكد أن المشهد مأسوي والإغاثة السياسية معدومة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

المفتي قبلان يؤكد أن المشهد مأسوي والإغاثة السياسية معدومة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المفتي قبلان يؤكد أن المشهد مأسوي والإغاثة السياسية معدومة

المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان
بيروت - لبنان اليوم

أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أنه رغم “أن القضية كما ذكرنا قضية إنسان ووجود وموقف وقيامة وميزان أعمال وكتاب لا يغادر صغيرة وكبيرة إلا أحصاها، للأسف كثير من خلق الله تعاملوا مع الدنيا وكأنها دار أبدية، وخاصة جماعة السلطة والمال ومعها تحولت أكثر شعوب الأرض إلى أمم محرومة منهوبة مغلوبة على أمرها، بسبب عصابات وعصبيات وعقليات مالية وسياسية، همها أن تجمع الثروات، همها السلطة، بعيدا عن الله، بعيدا عن الضمير، بعيدا عن قداسة الإنسان، والله من ورائهم يقول (أولئك الذين خسروا أنفسه وضل عنهم ما كانوا يفترون)”

وأسف قبلان للحال التي وصلنا إليها “حيث الناس تحولت إلى حصص، والبلد إلى مزرعة ومرافق منهوبة وشركات عائلية، وحقائب مال وبنوك وثروات، وكوارث اجتماعية. بصراحة أكثر البلد الآن يساق للذبح، والحكومة بازار غش ونفاق، والإغاثة السياسية معدومة، ولا من ضمير عند القوى السياسية، بل هناك من يصر على لعب دور الشيطان رغم الكارثة النقدية الاجتماعية التي جعلت من البلد مقبرة جماعية، والأخطر منه من شارك بنهب البلد وقرصنة مشروع الدولة، ثم ينبري للدفاع عن الدولة والشعب والناس، لأن البعض ما زال يعتقد أن لعبة الشوارع من شأنها أن تحول الشيطان إلى قديس،

وهناك من يعتقد أن البلد مال سياسي ومعركة إعلام قذر، وصفقة دولارات، ووكالات حصرية”… مشيرا إلى أننا “أمام حقيقة ميليشيات مال وعصابات نفوذ ومافيات قرصنة، تصر على لعبة التجويع والتدويل وحرق الشوارع وتفخيخ الكراسي ورفع المتاريس. والمعادلة: البلد ينهار، والشاطر من يتشارك ويتقاسم في ذبح البقرة وتوزيعها على الشركاء”.

ووصف المشهد بـ”المأسوي”، مستنكرا أنه “لا سياسات إنقاذية، لا تسوية سياسية، لا فعالية لحكومة تصريف أعمال، وسط ارتفاع جنوني بالدولار الأسود، فيما الجريمة تتفشى بطريقة عجائبية، والجوع يجتاح لبنان، وطلاب لبنان في الخارج لا معين ولا مصير لهم، والإنقاذ بلا رجال دولة، ومعركة تأليف الحكومة تتشاطرها السكاكين من كل جهة، والعمل السياسي كما يقال “خبيصة”، وجمعية المصارف نادي طغاة مجرمين، وطائفية تتمترس بالأديان البريئة منها، والفاسد محمي بجيوش الفقراء، فيما الإعلام المشوِّه والمشوَّه يقود معركة فتنة وتحريض ودفع نحو الخراب،

والحل الداخلي شبه معدوم، لأن أكثر الداخل يعمل على “الكمبيالة” رغم أن البلد يحتضر، وأن البلد ينازع. والحل لا يمكن أن يكون إلا في بيروت، وليس على مدرج طائرة، والفراغ السياسي في الداخل أخطر على لبنان من عدوان خارجي. فالمشهد إذن، البلد فريسة مخالب، لا تريد الاعتراف بالحلول الوسط، على أن لبنان مهدد بشدة، والإسرائيلي يتحين الفرصة، والرادع الفعلي قوة المقاومة وحضورها وجهوزيتها الميدانية”.

 

وتابع قائلا: “حمى الله لبنان وشعبه من الآتي، لأن الآتي أعظم أيها اللبنانيون فاحذروا الفتنة، واتقوا الله بأنفسكم وأهليكم وبلدكم”.

 قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

قبلان يؤكد أن المطلوب حكومة أقطاب وطنية وسياسية بامتياز

قبلان يصرح تشكيل الحكومة يساوي ضرورة حماية وجود لبنان

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المفتي قبلان يؤكد أن المشهد مأسوي والإغاثة السياسية معدومة المفتي قبلان يؤكد أن المشهد مأسوي والإغاثة السياسية معدومة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 11:19 2022 الجمعة ,11 آذار/ مارس

إتيكيت استقبال الضيوف في المنزل

GMT 20:53 2025 الأحد ,14 أيلول / سبتمبر

"بيتكوين" تتجاوز 121 ألف دولار وسط تفاؤل تنظيمي

GMT 23:10 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

طريقة جديدة لإعداد سلطة التفاح

GMT 20:46 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

عمل خيري يكشف خيانة زوجية لـ كوستا وخيسوس

GMT 13:01 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

موديلات ساعات فاخّرة لهذا العام

GMT 23:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

عامل في مغسلة يحطم سيارة حارس جنوى الـ"فيراري"

GMT 17:28 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

مقتطفات السبت

GMT 13:35 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

أبرز محركات السيارات التي تم تعديلها في 2021

GMT 12:22 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

تعرف علي فضل الصلاة على النبي ﷺ في يوم الجمعة

GMT 12:36 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon