روما تستنجد بموسكو لوقف تدفق المهاجرين عبر بوابة ليبيا رغم تحذيرات حلفائها
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

روما تستنجد بموسكو لوقف تدفق المهاجرين عبر بوابة ليبيا رغم تحذيرات حلفائها

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - روما تستنجد بموسكو لوقف تدفق المهاجرين عبر بوابة ليبيا رغم تحذيرات حلفائها

نائب وزير الخارجية الإيطالي ماريو جيرو
موسكو ـ حسن عمارة

أبدت دول أوروبية، مخاوفها من زيادة نفوذ موسكو في سورية هذا البلد الذي مزقته الحرب على مدار السنوات الست الماضية. ويبدو ذلك بقوة مع المحاولات الإيطالية لتقريب روسيا من الصراع الدائر في ليبيا، إذ تستنجد روما بموسكو لوقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا عبر البوابة الليبية، رغم تحذيرات من حلفائها الأوروبيين بشأن تطلعات الرئيس الروسي فلاديمير بوتن.

وتعكس تصريحات حديثة لنائب وزير الخارجية الإيطالي ماريو جيرو، أن إيطاليا تدير ظهرها لقارتها وتحاول التقارب مع الدب الروسي في مواجهة المحاولات الغربية لإيجاد موطئ قدم لها في ليبيا الغنية بالنفط. وذكر جيرو: "إيطاليا دائمًا لديها علاقات قوية بروسيا، والآن نحن نريد ليبيا آمنة ومتوحدة، وسنكون سعداء إن أرادت روسيا ذلك أيضًا".

ومن المقرر أن يلتقي رئيس الحكومة الإيطالي باولو جنتيلوني نظيرته البريطانية تريزا ماي في لندن، الخميس، لمناقشة "دور أكبر" لروسيا في ليبيا، حسب تقرير نشرته صحيفة "تايمز" البريطانية. وبالنظر إلى الطموح البريطاني في ليبيا، تبرز أهمية لقاء جنتيلوني وماي، علمًا بأنّ لندن هي الداعم الأبرز لجهود إيطاليا في إغلاق باب الهجرة من ليبيا إلى أوروبا، بعد وصول أكثر من 180 ألف مهاجر إلى القارة في 2016 من الأراضي الليبية فقط. لكن ما يقلق عددًا من الدول الأوروبية، أن يؤدي التدخل الروسي في ليبيا إلى مزيد من الدعم للجيش الوطني المتمركز شرقي البلاد، على حساب حكومة طرابلس التي تحظى بدعم من الغرب.

وحذر رئيس وزراء مالطا جوزيف ماسكات، الأسبوع الماضي، من أن "الموقف يزداد تعقدًا" بدخول روسيا إلى حلبة الصراع الليبي، فيما أبدى وزير الخارجية المالطي جورج فيلا قلقه من "الطمع الروسي"، وقال: "نحن جميعًا نعلم الأحلام الروسية بامتلاك قاعدة في البحر المتوسط"، إلا أن وزارة الدفاع الروسية نفت ما قالته تقارير صحفية إيطالية بأن قائد الجيش الليبي خليفة حفتر اتفق مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو على تأسيس قاعدتين عسكريتين لروسيا شرقي ليبيا. لكن روسيا لن تلعب وحدها على الساحة الليبية، إذ يبدو أن الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة دونالد ترامب ستميل ناحية الجيش الوطني الليبي في مواجهة حكومة السراج، بسبب ضمها لميليشيات متشددة، مما يضيف المزيد من القلق الأوروبي.

ونقلت "تايمز" عن أكرم بوهلايجة، وهو واحد من كبار العسكريين في الجيش الوطني الليبي، قوله إن روسيا ستعمل على وضع حد لحظر استيراد ليبيا للأسلحة، الذي تفرضه الأمم المتحدة، إلا أن موسكو تحرص دائمًا على إظهار حيادها تجاه الأزمة الليبية، والأسبوع الماضي قالت الخارجية الروسية إنّ الكرملين يقود "عملًا دؤوبًا مع طرفي القوة في ليبيا".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روما تستنجد بموسكو لوقف تدفق المهاجرين عبر بوابة ليبيا رغم تحذيرات حلفائها روما تستنجد بموسكو لوقف تدفق المهاجرين عبر بوابة ليبيا رغم تحذيرات حلفائها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

البساطة عنوان منزل نانسي عجرم في جبل لبنان

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 21:51 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

أشهر طرق معرفة " البخت " الفنجان والكف والودع

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 15:40 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

أسلوب الكلام الراقي حسب قواعد الإتيكيت

GMT 18:38 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

واتساب يتيح الدردشة عبر منصات أخرى في أوروبا

GMT 22:11 2022 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

أفضل الأحذية المثالية للحفلات

GMT 18:42 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غارة إسرائيلية تقتل مدير مدرسة في جنوب لبنان
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon