الدكاش يناشد لإعادة النظر بالإغلاق المفروض على هذه المصانع
آخر تحديث GMT16:36:42
 لبنان اليوم -

الدكاش يناشد لإعادة النظر بالإغلاق المفروض على هذه المصانع

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الدكاش يناشد لإعادة النظر بالإغلاق المفروض على هذه المصانع

النائب شوقي الدكاش
بيروت - لبنان اليوم

أشار النائب في تكتل “الجمهورية القوية” شوقي الدكاش، في بيان، إلى أن “هذه السلطة منفصلة عن الناس ولا تعرف شيئا عن احترام الالتزامات والعقود”، مشيرا الى “ان خطر الموت ذلا وفقرا وبطالة يوازي خطر الموت من الجائحة”، داعيا الى ” وجوب اعادة النظر بالاغلاق التام المفروض على المصانع خصوصا المرتبطة بالتزامات للتصدير الى الخارج وتخضع لبنود جزائية”.

ورأى أن “الحكومة اللبنانية والمسؤولين فيها يواصلون التخبط في مواجهة جائحة كورونا واعتماد سياسات عشوائية تزيد من أزمات اللبنانيين ومعاناتهم. فبعد التفلت المطلق والسماح بالحفلات والاحتفالات ذهبت الى التشدد المطلق واغلاق البلد التام. وقد فات المسؤولون في هذه السلطة المنفصلة عن الناس، ان خطر الموت فقرا وذلا وبطالة يكاد يوازي خطر الموت من الجائحة. لم يستمع المسؤولون الى مناشدات الصناعيين المرتبطين بالتزامات للتصدير الى دول خارجية، وهذه الالتزامات لها تواريخ وآجال محددة وتعرض الصناعيين الى دفع بنود جزائية في حال عدم احترامها او التزامها. وطبعا لا تعرف هذه السلطة شيئا عن معنى الالتزام واحترام العقود ولا تعرف الصعوبات التي يعانيها الصناعيون اللبنانيون في الحصول على التزامات وعقود خارجية وما تؤمنه من مصدر عيش لالاف اللبنانيين وحجم الاموال التي تدخلها الى البلد”.

وقال الدكاش: “بناء عليه، ومع تأكيدنا لوجوب التشدد بالاجراءات، نكرر الطلب باعادة النظر بالاغلاق التام المفروض على المصانع. فالدولة ليست أكثر حرصا من الصناعيين على حياة العمال والموظفين وهم شركاء في الانتاج والانجاز. وان المصانع من اكثر الجهات التزاما بالاجراءات الوقائية والصحية. لذا ندعو المعنيين الى الاطلاع على الواقع بجدية ومعرفة الدور الحيوي الذي تقوم به الصناعة في صمود البلد واهله وبالتالي وجوب تشجيع العمل والانتاج والتصدير، في بيئة صحية مناسبة، في ظل عجز الدولة عن الحفاظ على الحد الادنى من مقومات العيش للبنانيين”.

وختم: “انني لا اطالب الدولة بدعم القطاعات الانتاجية في البلد اسوة بما تفعله سائر دول العالم، بسبب اوضاعنا التي نعرفها جميعا، والتي لن أستفيض هنا بتعداد اسبابها ومسؤولياتها، لكنني أحمل الدولة مسؤولية اقفال اي مصنع وتشريد عماله وقطع أرزاق الآف العائلات التي تعتاش من هذا القطاع. قديما قيل قطع الارزاق من قطع الاعناق، لكن خوفي الا تكون هذه السلطة الحاكمة مهتمة بالحفاظ لا على الارزاق ولا الاعناق. وهو فقط ما يفسر سلوكها”.

 قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الدكاش سؤكد أن سنة 2020 ستترك وراءها آثارًا سياسية مدمرة على لبنان

تفاصيل عن "الفيديو المسرّب" وتأثيره على تشكيل الحكومة اللبنانية

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدكاش يناشد لإعادة النظر بالإغلاق المفروض على هذه المصانع الدكاش يناشد لإعادة النظر بالإغلاق المفروض على هذه المصانع



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 10:13 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سقوط مسيّرة إسرائيلية في رب ثلاثين

GMT 15:36 2023 السبت ,15 إبريل / نيسان

إتيكيت إهداء العطور النسائية

GMT 07:32 2022 الأحد ,10 إبريل / نيسان

نصائح للحفاظ على الشعر الكيرلي

GMT 05:36 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

الترجي التونسي يوثق مسيرة "قلب الأسد" في ذكرى وفاته

GMT 23:19 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

موضة المجوهرات الصيفية هذا الموسم

GMT 12:29 2022 الخميس ,07 تموز / يوليو

اطلالات مثالية لصيف 2022

GMT 12:31 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

أفضل أنواع الماسكارا المقاومة للماء

GMT 11:49 2023 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

باريس سان جيرمان متفائل بشأن تمديد عقد نجمه مبابي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon