الجزائر تستنفر قواتها على الحدود مع تونس تحسبًا لتسلل إرهابيين
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

الجزائر تستنفر قواتها على الحدود مع تونس تحسبًا لتسلل إرهابيين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الجزائر تستنفر قواتها على الحدود مع تونس تحسبًا لتسلل إرهابيين

الجيش الجزائري
الجزائر – ربيعة خريس

نشرت الجزائر تعزيزات كبرى من أفراد الجيش والدرك الجزائري في عدة محافظات على مقربة من حدوها مع تونس,  مباشرة بعد العملية التي نفذتها قوات الحرس الوطني التونسي, التي تمكنت من القضاء على عنصرين إرهابيين في مرتفعات جبال القصرين, وسط غربي تونس, أحدهما حسب المعطيات الراهنة قائد كتيبة عقبة بن نافع في جهة القصرين على الحدود مع الجزائر. ورجحت مصادر أمنية محلية أن يكون أحد العنصرين اللذين قضي عليهما قائد كتيبة بن نافع في جبال القصرين، الجزائري مراد الشائب المكنى بــ " أبو عوف المهاجر "، وهو شقيق القيادي البارز خالد الشائب المكنى بـ" لقمان أبو صخر" الذي قتل في 2016.

وتتخوف السلطات الأمنية الجزائرية من تسلل إرهابيين إلى التراب الجزائري بعد الحملة العسكرية التي شنتها القوات العسكرية التونسية خلال الساعات الماضية لمطاردة باقي أفراد الخلية التي تتحصن بالقرب من الحدود الجزائرية ولازالت متواصلة لحد الساعة, وحسب مصادر أمنية تتكون الخلية من 4 إلى 7 إرهابيين تم  القضاء على عنصرين فقط.

وكثفت أجهزة الأمن الأربعة بالتنسيق مع قوات الجيش الجزائري, الرقابة على مراكز العبور الحدودية في محافظات الطارف وسوق أهراس وتبسة والوادي الجزائرية ومركز رأس جدير التونسي بعد غلقه ليوم واحد, لمواجهة أي طارئ أمني محتمل. وتواجه الجزائر وتونس والمغرب تهديدات أمنية خطيرة, أبرزها خطر انبعاث " داعش ", وكشف تقرير أمني صدر عن منظمة  " إنترناشيونال كرايسيس غروب "، اليوم الأربعاء, من الخطر الذي يشكل تنظيم الدولة الإسلامية " داعش " على كل من المغرب وتونس والجزائر وليبيا.

وكشف التقرير أن التنظيم يشهد تقهقرا حادا في حظوظه؛ إذ في خضم هزيمته ثمة دروس مهمة وتهديدات كامنة”، مبرزا أن البلدان المغاربية الأربعة، التي يغطيها التقرير، تشكل نموذجا مصغرا عن هوية التنظيم ومساره وحظوظه المتفاوتة حتى الآن. وكشف التقرير أن عمليات التنظيم في المنطقة المغاربية لها 3 وظائف رئيسية، أولاها مستمدة من كون "داعش" وكالة لتجنيد المتشددين المستعدين للقتال من أجل خلافته في العراق وسوريا؛ والثانية: بوصفه مجموعة تشن هجمات دموية ضد المدنيين, والثالثة كون داعش منظمة عسكرية تسعى إلى فرض سيطرتها على الأراضي وفرض آلية حكمها ".

وفي المقابل حذر التقرير، من " أن الأبعاد الأخرى الآتية بحاجة إلى درجة مساوية من الاهتمام " ويقصد التقرير بهذه الأبعاد " تسوية الصراع في ليبيا, وذلك لمنع بقايا داعش من إعادة التجمع داخل البلاد أو استخدامها كمنصة انطلاق لمهاجمة دول ضعيفة في المنطقة، وزيادة قدرات النخب في الدولة واستعدادها السياسي لمعالجة المظالم المحلية والصراعات الكامنة بطريقة شاملة وذلك لتوجيه الاحباط الشعبي بعيدا عن الخيارات العنيفة، إلى جانب تنظيم وضبط المجال الديني لمحاربة النزعة الجهادية، بحيث ينبغي السماح بالتعبير عن الأشكال الدينية غير العنيفة للمعارضة ".

وجاء في التقرير أن المنطقة المغاربية " أظهرت أنها تمتلك، في معظمها، القدرة على صمود دولها", لكن التقرير كشف أيضا استمرار وجود التوترات داخل المجتمعات ونخبها. وأشار إلى أن "تجنب ظهور موجة جديدة يتطلب تركيزا أكبر على تهدئة هذه التوترات وإيجاد مسارات مناسبة لها بعيدا عن العنف، وعدم الاكتفاء باستخدام المقاربات الأمنية التالية للأحداث ".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر تستنفر قواتها على الحدود مع تونس تحسبًا لتسلل إرهابيين الجزائر تستنفر قواتها على الحدود مع تونس تحسبًا لتسلل إرهابيين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

البساطة عنوان منزل نانسي عجرم في جبل لبنان

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 21:51 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

أشهر طرق معرفة " البخت " الفنجان والكف والودع

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 15:40 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

أسلوب الكلام الراقي حسب قواعد الإتيكيت

GMT 18:38 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

واتساب يتيح الدردشة عبر منصات أخرى في أوروبا

GMT 22:11 2022 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

أفضل الأحذية المثالية للحفلات

GMT 18:42 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غارة إسرائيلية تقتل مدير مدرسة في جنوب لبنان

GMT 18:02 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

إسبانيا ترصد 8 حالات اشتباه بالإصابة بحمى الخنازير

GMT 16:14 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

يوتيوب يختبر ميزة جديدة تمكنك من تمرير الفيديوهات الطويلة

GMT 18:04 2023 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت مقابلة أهل العريس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon