احتجاجات واسعة للعلويين في اللاذقية عقب تصاعد الاعتداءات الطائفية
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

احتجاجات واسعة للعلويين في اللاذقية عقب تصاعد الاعتداءات الطائفية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - احتجاجات واسعة للعلويين في اللاذقية عقب تصاعد الاعتداءات الطائفية

لقطات لانتشار قوات الأمن الداخلي السوري
دمشق ـ لبنان اليوم

تظاهر مئات الأشخاص، الثلاثاء، في مدينة اللاذقية الساحلية السورية التي يقطن غالبيتها أقلية الطائفة العلوية بالإضافة إلى مناطق أخرى ذات غالبية علوية في سوريا احتجاجاً على اعتداءات استهدفت الأقلية مؤخراً.

ومنذ الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، الذي ينتمي إلى الطائفة العلوية في ديسمبر/كانون الأول الماضي، قُتل مئات الأشخاص أغلبيتهم من الطائفة العلوية فيما وصفته حينها الأمم المتحدة بأنها "مجازر طائفية" نُفذت بعدد من قرى الساحل السوري في مارس/آذار الماضي.

وردد المتظاهرون الذين احتشدوا في دوار الأزهري وسط اللاذقية هتافات من بينها "الشعب السوري واحد.. يا عالم اسمع اسمع.. الشعب العلوي لن يركع"، وسط انتشار كثيف لقوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية في المدينة، التي لم تصطدم مع المحتجين.
وقالت جمانة وهي محامية تبلغ من العمر 58 عاماً، والتي رفضت الكشف عن اسم عائلتها، "نحن شعب واحد متحد. نريد رحيل الفصائل المسلحة من المنطقة، والعدالة لشهدائنا في المنطقة الساحلية، وإطلاق سراح سجنائنا... لا نعرف ما هي التهم المُوجهة إليهم".

ورفع آخرون لافتات تطالب بـ "الافراج عن المعتقلين".

وتعد هذه الاحتجاجات هي الأكبر في المناطق التي يسكنها العلويون منذ سقوط الأسد، وجاءت استجابةً لدعوة أطلقها المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والخارج على وسائل التواصل الاجتماعي.

كما تأتي هذه التظاهرات غداة أحداث عنف شهدتها مدينة حمص في وسط البلاد.

إذ عُثر يوم الأحد على جثة زوجين مقتولين في بيتهما ببلدة زيدل وسط حمص وقد أُحرقت جثة الزوجة، كما عُثر في مكان الجريمة على عبارات ذات طابع طائفي على الجدران، بحسب الشرطة.

ووُجهت اتهامات لعلويين بالوقوف وراء هذه الجريمة، ما أشعل موجة عنف في عدد من مناطق المدينة التي تضمّ أحياء سنيّة وأخرى علوية.

إذ قام شبان من العشائر البدوية بأعمال تخريب طالت مساكن وسيارات ومتاجر في أحياء ذات غالبية علوية، قبل أن تفرض السلطات حظراً للتجوال لاحتواء الوضع.

وقالت منى، التي تبلغ من العمر 25 عاماً، خلال مشاركتها في المظاهرة "نطالب بالحرية والامان، وإيقاف القتل والخطف الذين يحدثان. إن ما جرى في حمص مؤخراً ليس مقبولاً على الإطلاق".

وأضافت: "نريد حكم فيدرالي للساحل، وحمص وحماة وطرطوس والغاب(منطقة سهل الغاب).. ما يهمنا هو حريتنا".

وفي مدينة جبلة الساحلية، سُمعت أصوات إطلاق نار أثناء تظاهرة مماثلة، بحسب ما ذكر مراسل وكالة فرانس برس.

وفي وقت لاحق مساء الاثنين، أكدت وزارة الداخلية أن جريمة حمص التي أشعلت فتيل هذه الأحداث "ذات منحى جنائي وليست ذات منحى طائفي.

قد يهمك أيضــــاً:

سوريا تدفع بأضخم تعزيزات عسكرية نحو ريف حلب الشرقي والرقة شمال شرق البلاد


تعثر مفاوضات قسد مع دمشق بعد تمسك الحكومة بحل مؤسسات الإدارة الذاتية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتجاجات واسعة للعلويين في اللاذقية عقب تصاعد الاعتداءات الطائفية احتجاجات واسعة للعلويين في اللاذقية عقب تصاعد الاعتداءات الطائفية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 07:22 2025 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيدس تكشف النقاب عن نسختها الجديدة GLC
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon