المعارضة السّوريّة تعتبر داعش لغماً من الأسد والرّوس
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

المعارضة السّوريّة تعتبر داعش لغماً من الأسد والرّوس

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المعارضة السّوريّة تعتبر داعش لغماً من الأسد والرّوس

دمشق - جورج الشامي

دعا رئيس اللّجنة القانونيّة للائتلاف الوطني السّوري هيثم المالح الحكومة الرّوسيّة إلى أن تكفّ عن دعم الإرهاب في سورية بغية تحقيق مصالحها الاقتصاديّة والسّياسيّة.  وقال "الجميع يعلم أنّ الجماعات المتطرّفة فيها العديد من العناصر الرّوسيّة والإيرانيّة التي تعمل لصالح الحكومة، لتشويه الصورة الحقيقيّة للثورة السّوريّة، ومخطئ من يظنّ أنّ المجتمع الدولي يقف مع الشّعب وليس مع النّظام". كما اعتبر المالح أن محاسبة بشار الأسد يجب ألا تقتصر على قتل السّوريّين فحسب، بل على "صناعته للعديد من الخلايا المتطرّفة داخل المنطقة بغية التأثير على رأي الدول الغربية، ليجعلها ضمن خيارين إما الإرهاب الذي يتمثّل في المتطرّفين أو الإرهاب المتمثّل في بشار الأسد، في محاولة منه للتغطية على الثورة الشعبية الحقيقية التي خرجت لإسقاطه". وأكد المالح في تصريح خاص لمكتب الائتلاف الإعلامي أن داعش "لغم زرعه نظام الأسد في جسد الثورة، يحذر المجتمع الدولي من خلاله من الاقتراب أو التدخل في الثورة السورية"، وزاد " إن هذا التنظيم هو قشرة بلا مضمون، يتكنّى بالإسلام ويرتدي عباءته من أجل التأثير على الرأي العام".  ووصف المالح التنظيم بـ"البالون الحراري الذي يسعى نظام الأسد بواسطته إلى حرف الثورة السورية عن مبادئها التي خرجت من أجلها، والتي يعتبر إسقاط النظام ومحاسبته أحد أهم أهدافها"، وقال "بما أن داعش لغم زرعه الأسد فإن إسقاط الأسد يعني إسقاط لداعش، لكن إسقاط داعش لا يعني إسقاط الأسد، لذا يجب على الثورة ألا تنحرف عن هدفها الأساسي المتمثل بإسقاط النظام".  وزاد رئيس اللجنة القانونية في تصريحه "يجب علينا ألا ننسى أن نظام الأسد ذو صلة عضوية بالقاعدة وأنه هو من أشرف على نقل عناصرها من العراق إلى نهر البارد في لبنان، من أجل تحقيق أهداف سياسية معينة على حساب دماء المدنيين". وتساءل المالح في ختام كلامه "عن مدى احتمالية وجود تنسيق بين الحكومة وداعش فيما يتعلق بقتل الطبيب حسين سليمان، كخطوة تكتيكية للتعتيم الإعلامي على جريمة قوات الأسد بحق الطبيب البريطاني عباس خان". وأكد الائتلاف الوطني السوري في بيان له، أن علاقة تنظيم دولة العراق والشام مع نظام الأسد هي "علاقة عضوية، يحقق التنظيم من خلالها مآرب عصابة الأسد"، مشيراً  إلى "أن سيل دماء السوريين على يد هذا التنظيم؛ رفع الشك بشكل نهائي عن طبيعته، وأسباب نشوئه، والأهداف التي يسعى لتحقيقها، والأجندات التي يخدمها، مما يؤكد طبيعة أعماله الإرهابية والمعادية للثورة السورية". يذكر أن اشتداد الهجمة السياسية من جانب الائتلاف على ما يدعى بتنظيم داعش، أتى بعد قتله الطبيب حسين السليمان (أبو ريان)، الذي قضى 20 يوماً في معتقلاتهم وإخضاعه لـ "أقسى أنواع التعذيب بحقه". وقدم الائتلاف تعازيه لأسرة الشهيد متعهدا "بمحاسبة قادة التنظيم"، وداعيا "جميع المقاتلين الذين انضموا له "ظانين فيه تنظيماً يعمل لتحقيق أهداف الثورة"، إلى "الانسحاب منه فوراً، وإعلان البراءة من تصرفاته وأفعاله المخالفة لطبائع السوريين"، ولم يغفر البيان للمغفلين الذين يعملون تحت راية التنظيم معتبرا "أن الجهل بمشروع التنظيم وأجنداته لا يبرر لأحد البقاء في صفوفه، أو منح الولاء له".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة السّوريّة تعتبر داعش لغماً من الأسد والرّوس المعارضة السّوريّة تعتبر داعش لغماً من الأسد والرّوس



GMT 07:06 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 21:05 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 14:05 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 23:35 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

4 دول عربية في قائمة "الأقل ديونًا" في العالم

GMT 03:04 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

وليد علي يعترف بتعثره في بداية مسيرته الصحافية

GMT 14:54 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جوارديولا يزور السعودية لمحاضرة مدربي المملكة

GMT 17:24 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

المحكمة الجنائية الدولية وفلسطين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon