السّودان تطالب المجتمع الدّولي بإدانة الحركات المسلّحة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

السّودان تطالب المجتمع الدّولي بإدانة الحركات المسلّحة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - السّودان تطالب المجتمع الدّولي بإدانة الحركات المسلّحة

الخرطوم - عبد القيوم عاشميق

قالت وزارة الخارجيّة السّودانيّة، إنّ صمت المجتمع الدّولي تجاه ما تقوم به الحركات المسلّحة من اعتداءات ضدّ المدنيّين في دارفور، هو الذي يشجّع هذه الحركات على ارتكاب المزيد من الاعتداءات، وانتقدت الخارجية، بعض الأصوات التي اتهمت الحكومة بأنها تتسبّب في معاناة سكّان الإقليم.  وعبّرت في بيان لها عن مواساتها لذوي ضحايا اعتداءات حركة تحرير السودان، جناح مني أركو مناوي، على عدد من المناطق في دارفور خلال الأيام الماضية، ولفتت نظر المجتمع الدولي إلى أن هذه الاعتداءات استهدفت قرى وبلدات أمنة، لا توجد بها حاميات عسكرية، وتمت خلالها تصفية بعض القيادات الاجتماعية والزعامات القبلية ورموز الإدارة الأهلية, كما ارتكبت حركة تحرير السودان فظائع ضد المدنيين العزل,إلى جانب عمليات النهب والتخريب للممتلكات الخاصة والمرافق العامة واختطاف العاملين.   وقال البيان إن هذه السلسلة من الاعتداءات بدأت عشيّة إفشال ما يسمى بالحركة الشعبية قطاع الشمال لجولة المفاوضات الأخيرة مع الحكومة في أديس أبابا للنظر في إيجاد حل للصراع في ولايتي  النيل الأزرق وجنوب كردفان, وبعد أن اتهمت حركة مناوي الحركة الشعبية قطاع الشمال بخيانة التحالف الذي يضمهما معا، وحركات مسلحة أخرى تحت مظلة ما يسمى بالجبهة الثورية, ومن الواضح أن هذه الاعتداءات كان مخططا لها لنسف جهود السلام ولإحداث أكبر قدر من ترويع المواطنين وحركة النزوح بغرض إثبات الوجود على حساب أرواح الأبرياء، وأمن المواطنين واستقرارهم، كما جاءت هذه الاعتداءات في الوقت الذي تضاعف فيه الحكومة من جهودها لتحقيق الاستقرار وتهيئة الظروف لعودة النازحين, كما تأتي الاعتداءات أيضا بعد أن باركت حكومة السودان الجهود الخيرة للرئيس التشادي إدريس ديبي، الرامية لإقناع الحركات التي لا تزال تحمل السلاح في  دارفور للحاق بمسيرة السلام على أساس اتفاقية الدوحة.   وقالت وزارة الخارجية إن الأصوات التي تدين الحكومة السودانية والتي انطلقت من بعض الحكومات، والمنظمات الغربية عليها أن تتحلى مرة واحدة بالحيدة والموضوعية والإنصاف, وعليها أن تدين هذه الاعتداءات الآثمة، وتتخذ من الخطوات العملية ما من شأنه دفع هذه الحركات للقبول بالسلام، ورفض العمل العسكري واستهداف الأبرياء كوسيلة لتحقيق أهداف سياسية. وأوضح بيان الخارجية أن إقليم وسط وشرق أفريقيا، ممثلا في المؤتمر الدولي لإقليم البحيرات العظمي، صنّف الحركات المسلحة الرافضة للسلام في دارفور باعتبارها قوى سالبة تهدد أمن الإقليم بأسره منذ نهاية العام 2011. وأشار البيان إلى أن الأصوات ذاتها التي سارعت لإدانة حكومة السودان، عجزت عن تسجيل أي موقف ضد إفشال قطاع الشمال للمفاوضات بشأن المنطقتين، وحذرت من أن مثل هذا الانحياز الفاضح للحركات المسلحة من أطراف غربية مؤثرة، هو الذي يشجعها على مواصلة اعتداءاتها علي الأبرياء والاحتكام فقط للسلاح.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السّودان تطالب المجتمع الدّولي بإدانة الحركات المسلّحة السّودان تطالب المجتمع الدّولي بإدانة الحركات المسلّحة



GMT 07:06 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 10:00 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

تسريبات تكشف مواصفات فريدة لـ هاتف POCO M4 Pro 5G العملاق

GMT 14:43 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة التشكيلية الألمانية أورسولا باهر في دمشق

GMT 13:46 2025 الأحد ,13 إبريل / نيسان

جنات تستعد لطرح أغنيتها الجديدة بطل تمثيلك

GMT 10:29 2024 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفربول يستضيف باير ليفركوزن لاقتناص صدارة دوري الأبطال

GMT 03:02 2013 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

أوباما يستعرض خطط التوظيف في خطاب الاتحاد
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon