قريتان في شرق لبنان تشكوان «استباحة» سارقين ونازحين لبيوتهما
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

قريتان في شرق لبنان تشكوان «استباحة» سارقين ونازحين لبيوتهما

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قريتان في شرق لبنان تشكوان «استباحة» سارقين ونازحين لبيوتهما

النازحين السوريين
بيروت - لبنان اليوم

رفعت قريتان، تسكنهما أغلبية مسيحية، في البقاع، شرق لبنان، الصوت بوجه «استباحة تقوم بها عصابات منظمة» لبيوت السكان الذين ينزحون منها شتاءً باتجاه بيروت، إذ نفذت عمليات سرقة للعديد من المنازل الفارغة من سكانها، كما وجدت بعض الكتابات المسيئة على الجدران، واستغل السارقون المنازل الفارغة من السكان لقضاء أمسياتهم فيها، حسب ما يقول السكان.

ولم تسلم بلدة برقا ربيعة الواقعة على السفح الشرقي لجبل المكمل والمواجهة لسهل البقاع في شمال شرقي لبنان، من سرقات و«غزوات لصوص الليل والنهار»، حسب ما يقول السكان، حيث «استباحوا حرمات المنازل والغابات والمحميات فأمعنوا وسرقوا كل ما خف حمله وغلا ثمنه». وافتضح أمر السارقين عندما انقلبت سيارة محملة بالمسروقات، وبقيت في جرود البلدة شاهداً على عملية السرقة على طريق البلدة.

وقال سكان البلدة التي تسكنها أغلبية من آل جعجع، إن «ما يحصل يندرج ضمن عمليات السرقات والإمعان المنظم بحق الشجر والبشر»، ويشكو هؤلاء من «تقاعس الأجهزة الأمنية عن المتابعة والملاحقة بعدما تكشف كل شيء من خلال الوثائق المضبوطة بالسيارة التي انقلبت أثناء فرارها بعد عملية السرقة». ولفت هؤلاء إلى تحقيق أجراه عناصر قوى الأمن الداخلي في مخفر نبحا «توصلت من خلاله لكشف الجناة وتفاصيل أبعاد وأهداف الاعتداءات»، وسط مخاوف أهلية من تكرار الاعتداءات.

وتتحدث مصادر محلية عن «عملية سرقة ممنهجة»، حيث أفرغ اللصوص خلال أربع ساعات سبعة منازل من محتوياتها، وفككوا ألواح الطاقة الشمسية من على أسطح المنازل، وقطروا مولدات الكهرباء بسياراتهم، كما طاولت السرقات ماكينات تشغيل الإنترنت. وقدرت قيمة المسروقات ما بين 50 إلى 60 ألف دولار.وفي الوقت نفسه، انسحبت الاعتداءات على أشجار اللزاب المعمرة في جرود البلدة، وهي من أكبر محميات شجر اللزاب المعمر في الشرق الأوسط، حيث يصل عمر الشجر إلى 4 آلاف عام. وأجهز تجار وبائعو الحطب على ثلاثة آلاف شجرة معمرة في جرود نبحا، برقا وربيعة وهم يتطلعون للقضاء على المزيد مما تبقى منها.

ورأى رئيس بلدية ربيعة برقا غسان جعجع، أن ما يحصل في المنطقة «يمثل عمليات استباحة تقوم بها عصابات منظمة خلفت وراءها عدداً كبيراً من الأضرار، فاستباحوا كرامات وأرزاق وممتلكات الناس». وطالب الأجهزة الأمنية بالتحرك.وشكلت فعاليات المنطقة من المسيحيين، وفداً يضم فعاليات قرى غربي بعلبك وعقدت لقاءات مع نائب مسؤول منطقة البقاع في «حزب الله» الشيخ فيصل شكر، وطالبته بمعالجة ما يحصل من اعتداءات.

ولم تكن جريمة برقا ربيعة، هي الوحيدة، فامتدت يد العبث إلى جارتها دير الأحمر الواقعة إلى شمال البلدة، حيث أقدم عدد من النازحين السوريين الذين يسكنون في بلدة دير الأحمر على السطو على عدد من منازل دير الأحمر التي يقيم أبناؤها في العاصمة، كما قاموا بكتابة شعارات مسيئة ونابية غير أخلاقية استهدفت أصحاب المنازل.وطالب أهالي بلدة دير الأحمر بترحيل الجناة الذين أصبحوا بعهدة القوى الأمنية، وقد ضبطوا بالجرم المشهود وهم يبيعون مسروقاتهم من سجاد وأوانٍ ومولدات كهرباء ومدافئ وغيرها لأبناء المحيط.

وقال راعي أبرشية البقاع الشمالي ودير الأحمر المطران حنا رحمة ، «هناك بصمات موجودة حول تورط لبنانيين وسوريين في عملية قطع الأشجار وسرقة المنازل، هذا أمر مؤسف، ومن الطبيعي أن هناك مارقين لبنانيين يتعاونون مع نازحين سوريين ويشكلون عصابات سلب وسرقة، فالتساهل مع السوريين في هذه الجرائم أمر مرفوض»، داعياً السلطات اللبنانية لـ«اليقظة وللمسؤولين بحماية البلاد بقرارات جدية».

ونفى رحمة أن تكون القضية طائفية، مشيراً إلى أن النازحين يتصرفون اليوم وكأنهم أبناء البلد ويتصرفون كأنهم في منازلهم. وقال: «للأسف أصبحت أي دورية لقوى الأمن الداخلي قبل أن تتحرك تعد للعشرة بسبب غلاء المحروقات، وهناك مستفيدون من هذه الحالة للقيام بالسرقة، فالدولة اللبنانية توقفهم وتفرج عنهم، والمفروض عند ضبط وتوقيف أي مجرم ومخل بالأمن تسليمه للدولة السورية وترحيل المرتكبين الذين هم فوق القانون إلى بلدهم، ولتساعدهم الأمم المتحدة في بلدهم».وأضاف: «هذا القدر من الاستهتار بالقيم والمبادئ رفع الصوت في دير الأحمر برفض وجود أي خيم بالقرب من محيط المنازل». وأضاف: «مع ترحيبنا باليد العاملة من السوريين، لكن ما يحصل هو إيذاء، ويدعونا للتكاتف من أجل الوصول إلى حل».

وأشار رحمة إلى أن بلدية دير الأحمر «بصدد اتخاذ إجراءات أمنية بالعمل على توسيع نطاق الشرطة البلدية للقيام بدورها من أجل مساندة قوى الأمن الداخلي والجيش والأمن العام، ومن بعض الحلول التي ندرسها هي أن نرفع الصوت في الاغتراب لجمع أموال بهدف تأمين رواتب لحراس ونواطير في كل قرية من أجل حماية أرزاقنا وحياتنا».

قد يهمك ايضاً

 

بشارة الراعي يؤكد عدم إعادة النازحين السوريين مؤامرة ضد لبنان ووحدته

اجتماع في وزارة الشؤون الاجتماعية يضُم المشرفيه وفهمي لبحث ملف عودة النازحين السوريين

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قريتان في شرق لبنان تشكوان «استباحة» سارقين ونازحين لبيوتهما قريتان في شرق لبنان تشكوان «استباحة» سارقين ونازحين لبيوتهما



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon