الدوحة تجمد أمولًا لدعم التطرف في سويسرا
آخر تحديث GMT14:55:10
 لبنان اليوم -

الدوحة تجمد أمولًا لدعم التطرف في سويسرا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الدوحة تجمد أمولًا لدعم التطرف في سويسرا

تطرف في سويسرا
الدوحة ـ خالد الشاهين

أوقفت قطر مشروعات بقيمة 21.5 مليون دولار تابعة للمعهد الثقافي الإسلامي السويسري، بعدما كشفت سلسلة من التحقيقات لصحافيين فرنسيين عن الدعم السخي الذي تقدمه الدوحة لمؤسسات تنشر الفكر الإخواني المتطرف في أوروبا.

وقالت وكالة الأنباء السويسرية إن قطر أوقفت بناء مجمع تابع للمعهد الثقافي الإسلامي السويسري، بعد الكشف المثير للجدل عن كتاب "أوراق قطرية".

ونقل موقع أر تي أي إكسترنال عن مؤسس المعهد محمد كرموس الذي كانت قطر تمرر عبره الأموال أن المشاريع توقفت.

ويقع المعهد في مدينة لا شود دو فوندس غربي سويسرا، وقد جرى افتتاحه في عام 2016.

وقد تلقى المعهد حوالي 4 ملايين دولار من مؤسسة قطر الخيرية، المدرجة على لوائح الأرهاب في كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين.

وذكرت الوكالة أن وقف التمويل القطري سيؤثر كثيرا على أنشطة المعهد، الذي يضم متحف الحضارات الإسلامية.

فضيحة "أوراق قطر"

وكانت قطر قد شاركت في شراء أرض المجمع الجديد بمبلغ مليون فرنك سويسري، لكن تكاليف البناء البالغة  21.5 مليون دولار لن تكون حاضرة لاستكمال المشروع.

وكان كتاب "أوراق قطرية"، وهو تحقيق استقصائي على غرار "أوراق بنما، قد كشف حديثا جوانب من الدعم السخي الذي تقدمه قطر لتنظيمات الإخوان والشخصيات التي تروج أفكارا متطرفة تحت غطاء أكاديمي وخيري في عدد من دول أوروبا.

وأورد الكتاب أن قطر حولت مبالغ كبيرة إلى أوروبا لأجل دعم 140 مشروعا مرتبطا بتنظيم الإخوان الإرهابي.

وأوضح المصدر، أن الدوحة دفعت مبلغا يصل إلى 72 مليون يورو لفائدة مجموعات إخوانية تنشط في سبع دول أوروبية. وفي منطقة واحدة فقط من فرنسا، وصل الدعم إلى 4.6 مليون يورو.

وذهبت 3 ملايين يورو من المبلغ لصالح ثانوية ابن رشد الثانوية في مدينة ليل، شمالي فرنسا، وهو ما يظهر سعي المشروع الإخواني إلى اختراق المؤسسات التعليمية لبث الأفكار المتطرفة.

واستفادت عدة شخصيات إخوانية من الدعم السخي للدوحة، إذ ظل حفيد مؤسس الإخوان، طارق رمضان، يحصل على أجر شهري يقدر بـ 35 ألف يورو مقابل لعب دور مستشار لمؤسسة "قطر".

وتعاون رمضان مع المؤسسة التي أحدثتها الشيخة موزة، والدة أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني. وقبل فترة قصيرة من اعتقاله في إطار تحقيق جنائي بشبهة الاغتصاب، قام رمضان بسحب مبلغ قدره 590 ألف يورو من حسابات في بنوك قطرية.

وأورد الكاتبان الفرنسيان المرموقان؛ كريستيان تشينو وجورج مالبرونو، أن رمضان وزوجته اشتريا شقتين في أحد الأحياء الراقية جدا بالعاصمة باريس.

وتدفقت الأموال القطرية على شخصيات إخوانية في فرنسا وسويسرا، وضمت قائمة المستفيدين كلا من متحف "حضارات الإسلام" في جنيف وهو مؤسسة تبث دعاية وأفكارا إخوانية.

وتلقى هذا المتحف المزعوم مبلغا يصل إلى 1.4 مليون فرنك سويسري، فيما تقول الشرطة في البلد الأوروبي الصغير إنها لا تستطيع التحقيق في قضايا مرتبطة برابطة مسلمي سويسرا إلا إذا تعلق الأمر بالإرهاب، بالنظر إلى كونها جمعية دينية.

وأظهرت وثائق جرى العثور عنها في بيت القيادي الإخواني السابق، يوسف ندا، عن استراتيجيات دقيقة لأجل استمالة عمداء المدن ومسؤولين آخرين على المستوى المحلي حتى يسهلوا التغلغل الإخواني.

وأشار الكتاب إلى أن موظفا كبيرا في السفارة القطرية بباريس اضطلع بدور بارز في الإمداد بالأموال لأجل تعبيد الطريق أمام النفوذ الإخواني، وأضاف أن هذا الشخص من أتباع منظر جماعة الإخوان، يوسف القرضاوي، المدرج ضمن قوائم الإرهاب.

شكوك في السلوك القطري

وبحسب الكتاب، فإن المخابرات الفرنسية لم تكن غافلة عما تقوم به قطر، ففي إحدى المذكرات، حذرت من تقديم الدوحة دعما ماليا كبيرا لما يسمى باتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا.

وقال الكتاب إن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، طلب ضمانات من المسؤولين القطريين، بشأن محاربة تمويل الإرهاب وعدم تقديم دعم مالي سري لأنشطة داخل فرنسا.

ويبدي الكاتبان شكوكا في أن تكون قطر قد امتثلت لهذا الطلب الفرنسي الذي قدمه ماكرون، ويرجح الصحفيان أن تكون الدوحة قد واصلت سياستها في دعم الأذرع الإخوانية.

وفي إيطاليا، حصل مركز "الهدى" في العاصمة روما على أربعة ملايين يورو، وفي المنحى نفسه، استفاد ما يسمى باتحاد الجالية المسلمة في إيطاليا من دعم مالي كبير.

ويوجد طارق رمضان، 56 سنة، حاليا في حالة إطلاق سراح مشروط بكفالة وسلم جواز سفره إلى السلطات الفرنسية، وما يزال ملاحقا على إثر اتهامه باغتصاب امرأتين، في 2009 و2012.

وفي مارس الماضي، رفض القضاء الفرنسي إسقاط تهمتي الاغتصاب عن رمضان، وأفرج عنه مقابل كفالة تصل إلى 300 ألف يورو في نوفمبر الماضي بعد عشرة أشهر من السجن.

قد يهمك ايضا : 

أمير قطر يعبر عن دعمه لخطوات بوتين في الشرق الأوسط

باريس تعلن عن تجميد أصول رجلين إيرانيين وتجمِّد أموال "مركز الزهراء"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدوحة تجمد أمولًا لدعم التطرف في سويسرا الدوحة تجمد أمولًا لدعم التطرف في سويسرا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:59 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عليك أن تتجنب الأنانية في التعامل مع الآخرين

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 19:33 2022 السبت ,07 أيار / مايو

البنطلون الأبيض لإطلالة مريحة وأنيقة

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 14:06 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

إتيكيت عرض الزواج

GMT 19:56 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

الأحزمة الرفيعة إكسسوار بسيط بمفعول كبير لأطلالة مميزة

GMT 11:49 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

حيل بسيطة للحصول على مظهر طويل وجذاب

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 20:23 2025 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

توغل إسرائيلي نحو بركة المحافر في عيترون
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon